> عدن «الأيام» خاص:
عُقدت،السبت، في العاصمة عدن، ورشة عمل خاصة بإشهار دراسة بحثية جديدة نظمتها مؤسسة (ضوء) للتنمية، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والاتحاد الأوروبي، وسلّطت الضوء على تحديات سوء التغذية لدى الأطفال في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج.
وركزت الدراسة على أفضل الخيارات المستدامة للتغذية التكميلية للأطفال في الفئة العمرية الحرجة من 6 إلى 23 شهراً، والتي تُعد أساساً لبناء الصحة الجسدية والعقلية للطفل.
وفي ختام الورشة، خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات، أبرزها: تزويد صناع القرار بأدلة علمية تجمع بين البيانات الميدانية وتجارب الأسر، وتطوير سياسات تغذوية أكثر فاعلية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التدخل المبكر للحد من سوء التغذية، بما يسهم في بناء جيل يمني أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات.
وركزت الدراسة على أفضل الخيارات المستدامة للتغذية التكميلية للأطفال في الفئة العمرية الحرجة من 6 إلى 23 شهراً، والتي تُعد أساساً لبناء الصحة الجسدية والعقلية للطفل.
وقدمت الباحثتان من جامعة عدن الدكتورة هدى باسليم، ومن مكتب الصحة بمحافظة لحج الدكتورة روزا ناصر، أبرز النتائج والتوصيات، مستعرضتين التجارب الميدانية والبدائل الغذائية المتاحة التي يمكن أن تُسهم في تحسين الممارسات الأسرية والمجتمعية.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة (ضوء) للتنمية، الدكتورة لينا الإرياني، أن هذا البحث يمثل خطوة عملية لفهم أعمق للتحديات الغذائية، مشددة على أهمية تحويل نتائجه إلى حلول عملية قائمة على الأدلة لتحسين صحة الأطفال، الذين يمثلون مستقبل اليمن.
وفي ختام الورشة، خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات، أبرزها: تزويد صناع القرار بأدلة علمية تجمع بين البيانات الميدانية وتجارب الأسر، وتطوير سياسات تغذوية أكثر فاعلية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التدخل المبكر للحد من سوء التغذية، بما يسهم في بناء جيل يمني أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات.


















