> عدن «الأيام» خاص:

​خفر السواحل يحبط أكبر عملية تهريب قبالة سواحل أبين
> أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية إحباط عدة محاولات تهريب في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الأيام الماضية، بينها ضبط سفينة تجارية تحمل أكثر من عشرة آلاف طن من المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة المتفجرات.

وأضافت المصلحة في بيان مساء أمس أن قواتها بقطاع خليج عدن اعترضت في 22 سبتمبر سفينة من نوع "زعيمة – Dhow" تدعى SHREE SHIV SHAKTI قبالة سواحل أبين، وعلى متنها 21.600 كيس من سماد اليوريا بوزن إجمالي يقدّر بـ10.080 طن، بعد تتبع تحركاتها المشبوهة.

وقالت قوات خفر السواحل في قطاع خليج عدن، إن إجمالي وزن الشحنة بلغ 10 آلاف و800 طنّ، وُزّعت على أكثر من 21 ألف كيس، وجرى ضبط السفينة الشراعية نوع "زعيمة"، قبالة سواحل محافظة أبين، بعد رصد حركتها "المشبوهة".

و"اليوريا"، مركب عضوي يحمل صيغة كيميائية، يُستخدم في عدة صناعات، بعد خلطه ومزجه بمواد أخرى، وهو من التراكيب الأولية التي تدخل في صناعات الصواعق الكهربائية والمتفجرات، كما يدخل في تصنيع الحبوب المخدرة المُهيّجة للأعصاب.

وكانت قوات المقاومة الوطنية، أعلنت منتصف شهر فبراير الماضي، إحباط تهريب شحنة من الأسمدة، كانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، وذلك عبر قارب شراعي، طاقمه يتألف من 12 شخصًا منهم 9 إيرانيين و3 باكستانيين.

كما كشفت خلية تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين، قُبض عليها منتصف شهر يوليو الفائت، تفاصيل المسارات التي تتبعها طهران في تهريب الأسلحة الاستراتيجية والكيميائية لحليفها الحوثي.

وأطلقت قيادات عسكرية يمنية، العديد من التصريحات التي تُحذّر من إمكانية امتلاك ميليشيا الحوثي، للأسلحة الكيميائية والبيولوجية، مُشيرة إلى أن "إيران نجحت عبر شحنات تهريب عديدة، في تزويد ذراعها باليمن بمواد كيميائية حسّاسة مثل الهيدرازين والنيتروجين السائل".