> زنجبار «الأيام» خاص:
أطلقت مليشيات الحوثي، المتمركزة في قمة عقبة جبل ثرة شمال مديرية لودر بمحافظة أبين، صاروخا ظهيرة يوم أمس، سُمع دويه في قرى المنطقة الوسطى بالمحافظة.
وأفادت مصادر محلية أن الصاروخ شوهد وهو يحلق في السماء قبل أن يسقط إلى الجنوب من مديرية مودية، في منطقة خالية من السكان. وأكدت المصادر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق متفرقة في محافظة أبين من قبل المليشيات الحوثية، مما يثير قلق السكان ويؤكد استمرار تهديد المدنيين بالبنية التحتية والممتلكات العامة.
وسبق أن قال عسكريون في تصريح خاص لـ"الأيام" إلى أن جماعة الحوثي لا تزال تسيطر على أعلى عقبة ثرة، وهي نقطة استراتيجية تمكنها من استهداف أي تحرك أو نشاط في الاتجاه الرابط بين مكيراس ولودر، معتبرين أن الحديث عن فتح الطريق في الوقت الراهن دون تحرير المنطقة يعد مجازفة أمنية وسياسية.
وأضافوا في التصريح إن الجهات التي تضغط لفتح العقبة تتجاهل تمامًا الواقع الخطير على الأرض، ولا تدرك أن مليشيا الحوثي لا عهد لها ولا ذمة، وفتح الطريق الآن لا يمكن أن يتم دون دفع ثمن باهظ، قد يكون على حساب أبناء المنطقة الوسطى وأمنهم واستقرارهم.
معتبرين أن هناك شكوكًا حول دوافع بعض الأطراف التي تصر على فتح العقبة، في ظل سيطرة الحوثيين عليها، وأن هذه التحركات قد تكون لها أبعاد سياسية مشبوهة، تهدف إلى تمكين الحوثي من استهداف المقاومة الجنوبية في لودر وأبين من خلال بوابة التنسيق الميداني.
وأفادت مصادر محلية أن الصاروخ شوهد وهو يحلق في السماء قبل أن يسقط إلى الجنوب من مديرية مودية، في منطقة خالية من السكان. وأكدت المصادر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق متفرقة في محافظة أبين من قبل المليشيات الحوثية، مما يثير قلق السكان ويؤكد استمرار تهديد المدنيين بالبنية التحتية والممتلكات العامة.
وسبق أن قال عسكريون في تصريح خاص لـ"الأيام" إلى أن جماعة الحوثي لا تزال تسيطر على أعلى عقبة ثرة، وهي نقطة استراتيجية تمكنها من استهداف أي تحرك أو نشاط في الاتجاه الرابط بين مكيراس ولودر، معتبرين أن الحديث عن فتح الطريق في الوقت الراهن دون تحرير المنطقة يعد مجازفة أمنية وسياسية.
وأضافوا في التصريح إن الجهات التي تضغط لفتح العقبة تتجاهل تمامًا الواقع الخطير على الأرض، ولا تدرك أن مليشيا الحوثي لا عهد لها ولا ذمة، وفتح الطريق الآن لا يمكن أن يتم دون دفع ثمن باهظ، قد يكون على حساب أبناء المنطقة الوسطى وأمنهم واستقرارهم.
معتبرين أن هناك شكوكًا حول دوافع بعض الأطراف التي تصر على فتح العقبة، في ظل سيطرة الحوثيين عليها، وأن هذه التحركات قد تكون لها أبعاد سياسية مشبوهة، تهدف إلى تمكين الحوثي من استهداف المقاومة الجنوبية في لودر وأبين من خلال بوابة التنسيق الميداني.


















