> تعز «الأيام» خاص:
أصدر أولياء دم الشهداء وضحايا الاغتيالات والعنف في محافظة تعز بيانًا من ساحة العدالة أمام مبنى السلطة المحلية، حمّلوا فيه السلطة المحلية والأجهزة الأمنية كامل المسؤولية عن أي محاولة لفضّ الاعتصام أو التضييق على المعتصمين، مؤكدين أن أي خطوة استفزازية ستُواجَه بموقف جماهيري صلب يعبّر عن إرادة أبناء تعز الرافضة للمساومة على قضايا الدماء.
وشدد المعتصمون على أن مطلبهم واضح لا يقبل التأويل أو التفاوض، وهو تحقيق العدالة الكاملة والقصاص العادل من القتلة، بعيدًا عن محاولات التسويف أو التمييع، مشيرين إلى أن دماء الشهداء ليست ورقة سياسية ولا حقًا يمكن إسقاطه بالتقادم.
وأكد البيان أن الاعتصام المتواصل في ساحة العدالة سيستمر حتى تتحقق المطالب كاملة، داعيًا جماهير تعز للاحتشاد والمشاركة الفاعلة في الفعاليات اليومية أمام مبنى المحافظة، كخطوة تعبيرية عن وحدة الموقف الشعبي في مواجهة محاولات طمس قضايا الشهداء.
كما دعا أولياء الدم أبناء تعز إلى المشاركة الواسعة في مسيرة تأبين شهيدة العدالة والنزاهة افتهان المشهري، معتبرين أن الحضور الجماهيري رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن تعز تقف صفا واحدا حتى يتحقق القصاص العادل وإنصاف أسر الضحايا.
وختم المعتصمون بيانهم بالتشديد على أن العدالة هي المدخل الحقيقي للأمن والاستقرار في تعز، وأن التهاون مع القتلة يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي، مؤكدين أن أبناء المحافظة لن يتراجعوا عن حقهم المشروع في الحرية والكرامة والعدالة.
وشدد المعتصمون على أن مطلبهم واضح لا يقبل التأويل أو التفاوض، وهو تحقيق العدالة الكاملة والقصاص العادل من القتلة، بعيدًا عن محاولات التسويف أو التمييع، مشيرين إلى أن دماء الشهداء ليست ورقة سياسية ولا حقًا يمكن إسقاطه بالتقادم.
وأكد البيان أن الاعتصام المتواصل في ساحة العدالة سيستمر حتى تتحقق المطالب كاملة، داعيًا جماهير تعز للاحتشاد والمشاركة الفاعلة في الفعاليات اليومية أمام مبنى المحافظة، كخطوة تعبيرية عن وحدة الموقف الشعبي في مواجهة محاولات طمس قضايا الشهداء.
كما دعا أولياء الدم أبناء تعز إلى المشاركة الواسعة في مسيرة تأبين شهيدة العدالة والنزاهة افتهان المشهري، معتبرين أن الحضور الجماهيري رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن تعز تقف صفا واحدا حتى يتحقق القصاص العادل وإنصاف أسر الضحايا.
وختم المعتصمون بيانهم بالتشديد على أن العدالة هي المدخل الحقيقي للأمن والاستقرار في تعز، وأن التهاون مع القتلة يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي، مؤكدين أن أبناء المحافظة لن يتراجعوا عن حقهم المشروع في الحرية والكرامة والعدالة.



















