> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:

ناشطون: أسر تموت جوعًا في الجنوب لعدم تسلمهم رواتبهم
> عبَّر عدد من الناشطين عن سخطهم من أزمة عدم صرف مرتبات عمال الجنوب لأربعة أشهر متتالية، في ظاهرة لم تحدث منذ ما بعد حرب 2015م.

وفي السياق، ناشد المحلل الاقتصادي ماجد الداعري عددًا من المسؤولين، بأن طالبهم بصرف الرواتب المتأخرة للموظفين، حيث قال: "الأخوة محافظي محافظات حضرموت، والمهرة، وتعز، والضالع، ولحج، وأبين.. نصيحة لوجه الله: اعملوا خيرًا في محافظاتكم ومع الموظفين المحرومين من مرتباتهم واصرفوا لهم من مواردهم المحلية ما يمكن صرفه، لأن هذه المواقف هي ما تبقي لكم من ذكر وصنيع طيب".

ومن جهته، وجَّه أحمد سعيد كرامة رسالته إلى مجلس القيادة الرئاسي قائلًا: "لمجلس القيادة أنتم في بحبوحة العيش الرغيد، والشعب يعيش أسوأ مرحلة معيشية وخدماتية واقتصادية، وللتحالف العربي والدول الراعية المماطلة والتسويف يدفع ثمنها الشعب لوحده، المتاح حاليًا مستحيل غدًا".

وقال الأكاديمي في كلية الإعلام بجامعة عدن محمد عبدالهادي، إن "الفائدة التي جناها المواطن من الإصلاحات المالية هي حرمانه من راتبه للشهر الرابع على التوالي ومزيدًا من تدهور الخدمات وتحديدًا الكهرباء"، متسائلًا إذا لم تصب في صالح المواطن ما أهميتها؟

وأضاف عبدالهادي: "أما الوزراء وكبار رجال الدولة وقيادات المؤسسات والقيادات العسكرية والأمنية فأوضاعهم على حالها لم تتأثر وربما ازدادت ثراءً ورفاهية".

وأشار الإعلامي فواز أحمد الشقرا بقوله "إنه في مايو الماضي أعلن ابن بريك من الرياض: لن أعود إلى عدن إلا بعد توفير دعم للمرتبات وحل أزمة الكهرباء، واليوم مضت الشهور، لا مرتبات صُرفت، ولا كهرباء استقرت".

إلى ذلك، تحدث الناشط أحمد عبدالله الرقب عن معضلة توقف صرف مستحقات الموظفين قائلًا "إلى متى قهر الرجال والنساء في هذه البلاد؟.. الناس ساء وضعهم، اصرفوا رواتبهم.

وأضاف الرقب قائلًا "أريد أن أعلم هل العملة تعافت؟ إن بعض الأسر تتعرض للموت جوعًا بسبب الوضع المعيشي الصعبة وانعدام الخدمات والرواتب، والمستغرب أنني عندما أناقش الآخرين عن الوضع يقولون لي اتبعوا القيادة فقط والخير سيأتي لا محالة"، مضيفًا بقوله "إن القيادة هي ذاتها من تحكمنا الآن ممثلًة بمجلس القيادة الرئاسي وهو الذي أوقع الشعب بالمعاناة".

أما الناشط حافل عبدالله فقد تحدث في منشور مقتضب قائلًا فيه، "بإذن الله فُرِجت يا أبطال قواتنا المسلحة"، وهو يشير إلى قوات الأحزمة الأمنية التي لم تستلم مرتباتها للأشهر (يوليو، وأغسطس، وسبتمبر) وما زالت صامدة في الميادين وتؤدي واجباتها على أكمل وجه رغم الصعوبات الاقتصادية والتحديات المعيشية التي تواجهها.