> «الأيام» إنسايدر أفريقيا:

تتجه إدارة واشنطن نحو القارة السمراء في محاولة متجددة للحد من تمدد النفوذ الصيني المتصاعد من حزام النحاس إلى المحيط الهندي.

وتعمل واشنطن على تكثيف حضورها الدبلوماسي والاقتصادي عبر مبادرات متسارعة تشمل عقد اجتماعات رفيعة المستوى بين صناع السياسات وقادة الأعمال ومراكز الفكر.

وتتركز هذه الجهود حول إعادة صياغة استراتيجية شاملة لمواجهة الصين، التي عززت وجودها في مجالات الطاقة والبنية التحتية والموارد الحيوية، بحسب تقرير نشره أمس موقع "بيزنيس إنسايدر أفريقيا".

ويناقش هذا الأسبوع، مجلس الشيوخ الأمريكي ومراكز الأبحاث في واشنطن قضايا تتعلق بالاستراتيجية البحرية الصينية، واستثمارات بكين في المعادن، وتوسع مبادرة "الحزام والطريق".

كما أُعلن أن موريشيوس ستستضيف قمة الأعمال الأمريكية الأفريقية لعام 2026، في إشارة رمزية إلى اهتمام أمريكي متجدد بالمحيط الهندي، باعتباره ساحة جيوسياسية ناشئة في سباق النفوذ بين القوتين.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال ما تسميه "دبلوماسية المعادن" إلى كبح سيطرة الصين على سلاسل توريد الكوبالت والليثيوم والنحاس في أفريقيا، وهي موارد أساسية لصناعات الطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.