> "الأيام" خاص:
حالة التلاشي والغياب لدور المؤسسات الحكومية في معالجة قضايا ومتطلبات المواطنين، والتي تشهدها عدن وباقي المحافظات المحررة منذ سنوات قد بلغت ذروتها مؤخرًا.
أوضاع المواطنين المعيشية والخدمية في تأزم متواصل ومخيف يوما تلو آخر، وكل ما يصدر عن الجهات الحكومية المناط بها مسؤولية معالجة تلك الأزمات مجرد اجتماعات شكلية وتصريحات للاستهلاك الإعلامي مفادها "كل شيء تمام"!.. فيما الحقائق على أرض الواقع تؤكد بأن العكس هو الصحيح: "لا شيء تمام".
وفي المحصلة فقد بات وضع المواطنين في عدن وباقي المحافظات المحررة مزريًّا للغاية في ظل العجز الحكومي المستمر منذ سنوات عن تحقيق معالجات حقيقية للأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدمية، وبقاء مؤسسات وأجهزة الدولة حبيسة مربع المماحكات والخلافات والاختلافات على المغانم والمكاسب التي لا يصل شيء منها إلى المواطن الجائع والمغلوب على أمره.



















