> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
أشعل عدد من المتقاعدين العسكريين في محافظة أبين، الإطارات أمام مبنى مكتب البريد بمدينة زنجبار، احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم للشهر الجاري، متهمين إدارة البريد باحتجاز مستحقاتهم دون مبرر قانوني.

وتساءل المتقاعدون عن مصير رواتبهم التي قالوا إن البريد استلمها كاملة، لكن لم تُصرف لهم حتى الآن، مؤكدين أن هذا التأخير يتكرر شهريًا، وسط غياب أي توضيحات من الإدارة.
وأوضح عبدالحكيم الفضلي، وكيل أحد المتقاعدين، أنهم حضروا إلى مكتب البريد في المواعيد المحددة للصرف، غير أن الموظفين أبلغوهم في كل مرة بنفاد السيولة قبل بدء عملية الصرف، مشيرًا إلى أن المكتب كان مغلقًا تمامًا صباح الخميس دون أي إعلان رسمي.
وطالب المحتجون مدير عام البريد في أبين، نبيل حيدان، بالتدخل الفوري لإلزام إدارة بريد زنجبار بصرف الرواتب، ومحاسبة المتسببين في احتجازها، داعين محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم إلى التحرك العاجل لإنهاء معاناتهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المتقاعدون.
وقال المحتجون في تصريحات لصحيفة «الأيام» إنهم اضطروا إلى التصعيد بعد أن فشلت محاولاتهم المتكررة للحصول على رواتبهم، رغم إعلان صرفها قبل أيام، مشيرين إلى أن موظفي مكتب البريد برروا التأخير بعدم توفر السيولة النقدية.

مكتب البريد زنجبار
وتساءل المتقاعدون عن مصير رواتبهم التي قالوا إن البريد استلمها كاملة، لكن لم تُصرف لهم حتى الآن، مؤكدين أن هذا التأخير يتكرر شهريًا، وسط غياب أي توضيحات من الإدارة.
وأوضح عبدالحكيم الفضلي، وكيل أحد المتقاعدين، أنهم حضروا إلى مكتب البريد في المواعيد المحددة للصرف، غير أن الموظفين أبلغوهم في كل مرة بنفاد السيولة قبل بدء عملية الصرف، مشيرًا إلى أن المكتب كان مغلقًا تمامًا صباح الخميس دون أي إعلان رسمي.
وطالب المحتجون مدير عام البريد في أبين، نبيل حيدان، بالتدخل الفوري لإلزام إدارة بريد زنجبار بصرف الرواتب، ومحاسبة المتسببين في احتجازها، داعين محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم إلى التحرك العاجل لإنهاء معاناتهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المتقاعدون.


















