> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:

  • الحملة الأمنية المشتركة نفذت عمليات ضبط ضخمة وغير مسبوقة
  • سواحل المهرة أهم نقطة لتهريب المخدرات والممنوعات إلى داخل البلاد
  • إيران تدعم مليشيات الحوثي عبر تجارة المخدرات بمختلف أنواعها
> جهود الحملة الأمنية المشتركة التي تتكون من قوات العمالقة ودرع الوطن في مديرية المضاربة ورأس العارة، نجحت في ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمختلف أنواعها تقدر بحوالي 2 طن من المخدرات قيمتها بملايين الدولارات في فترات متفاوتة خلال الشهر الجاري والأشهر الماضية كانت على متن قوارب صيد قادمة من سواحل المهرة التي تحولت إلى مركز توزيع للمخدرات القادمة من إيران وبعض الدول الآسيوية، وآخرها عملية ضبط شحنة مخدرات تقدر بما يقارب الطن في سواحل رأس العارة جرى تحريرها وضبط من كان على متن القارب واتخاذ الإجراءات القانونية بحضور القضاء.


زادت عمليات التهريب وتحولت سواحل الصبيحة إلى نقطة مرور لقوارب التهريب القادمة من المهرة إلى عدد من الدول العربية منها السعودية ومصر والسودان، إضافة إلى محاولات عصابات التهريب إدخال تلك المخدرات محافظات الجنوب إلا أن يقظة أفراد الحملة الأمنية المشتركة وخاصة القوة البحرية التي تستخدم قوارب صيد عادية غير مجهزة نجحت في ضبط تلك الشحنات من الحشيش والمخدرات والشبو إضافة إلى حبوب الكبتاجون.


ولم تقتصر الحملة الأمنية على ضبط شحنات المخدرات بل شملت ضبط تجهيزات عسكرية حديثة خاصة بالطيران المسير كانت متجهة إلى مليشيات الحوثي تعد من أخطر الشحنات المضبوطة من قبل الحملة الأمنية لتعقيدات مكوناتها الإلكترونية.

مختار الدقم
مختار الدقم
المقدم مختار الدقم مدير إدارة مكافحة المخدرات في لحج وقيادي في الحملة الأمنية قال في حديث لـ "الأيام"، إن عمليات الضبط التي قامت بها الحملة الأمنية المشتركة يعد عملًا جبارًا رغم الإمكانيات البسيطة والمتاحة للحملة الأمنية التي تستخدم قوارب صيد لمطاردة المهربين وهذه دلالة على الإخلاص والتفاني وحب الوطن الجنوبي لكوننا ندافع على أمن واستقرار بلادنا من ضعفاء النفوس وأصحاب الفئة الخبيثة الذين يريدون لنا الخراب والدمار وأن يقظة بحريتنا في البحر وجنودنا في البر ما هو إلا جهاد في سبيل الله والوطن وإن شاء الله أننا منتصرون لكوننا أصحاب حق وهذه دلالة على ضبطنا خلال الفترة القريبة الماضية ما يقارب اثنين طن من المخدرات بأنواعها.


وأشار المقدم الدقم أن المخاطر كثيرة ومتشعبة جراء المخدرات منها تفشي الجريمة وإغلاق السكينة وتدمير الشباب النفسي والأخلاقي وتدمير الأسر مما يجعل وطن الجنوبي في خطر والأوطان لا تبنى إلا بشبابها وجيلها المتعلم وأن يكون سليمًا نفسيًا وعقليًا وهذا واحد من المخططات المستهدفة للجنوب، إضافة إلى إيجاد حالة من عدم الاستقرار الأمني وشراء الذمم وإذا لم نحاربهم جميعا كلا في موقعه رجل الأمن في موقعه ورجال الدين في المساجد وأولياء الأمور وهيئة التدريس والمدرسين في التربية والتعليم سوف يساعدنا على الحفاظ على شبابنا من الداخل، أما نحن سوف نبدل كل ما بوسعنا حتى لو أدى هذا إلى التضحية بأرواحنا لأجل الحفاظ على بلادنا الجنوب وأننا في إدارة مكافحة المخدرات أخذناها جهادا في سبيل الله وحماية لوطننا الجنوبي.


يكشف المقدم مختار الدقم أن ميليشيات الحوثي الإرهابية يأتي أغلب دعمها من الخارج ومن ضمنها هذه الآفة الخطيرة والخبيثة ألا وهي المخدرات بأنواعها وهو خطر على مجتمعنا الجنوبي والدول المجاورة لنا وخير دليل على ذلك أنها تحاكي حزب الله في لبنان المدعوم من إيران وهو نفس ما تقدمه إيران لمليشيات الحوثي عبر تجارة المخدرات ولكن لم ولن نترك سواحل بحرنا وبرنا الجنوبي عرضة لهم ولأطماعهم الخبيثة والهدامة.


وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات، أن المهرة سواحلها كبيرة ومفتوحه وتحتاج إلى خفر سواحل من أبنائها وشباب الجنوب المخلصين حتى يكون هناك ضبط وترصد وكلنا يعرف أهمية سواحل المهرة ويجب أن تعطى اهتمام وإذا ضبطت سواحل المهرة بشكل صحيح فهنا أغلقنا أهم نقطة تهريب القادمة من دول المحيط الهندي والبحر العربي وخليج عمان وإيران وكشف وترصد ضعفاء النفوس الذي استوطنوا في الغيظة وما جاورها وما يهمهم إلا الاتجار بالمخدرات وإغلاق السكينة العامة في المنطقة وهذا يرجع على القيادة في المهرة ووزارة الداخلية والمجتمع المهري أن يتحركوا لأنها ظاهرة تحول سواحل المهرة إلى مركز لتوزيع المخدرات.


وأشار المقدم مختار الدقم، أن إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة لا توجد لديها أي إمكانية وأنا استلمت إدارتها بدون مقر ولا مكتب إلى يومنا هذا ونحن نفتقر لأشياء كثيرة ومهمة جدا في العمل لمكافحة المخدرات، واستلامي لها ليس حبًا في المسؤولية ولكن نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله وللوطن الجنوبي عامة ومحافظة لحج خاصة لتخليص شبابنا وحمايتهم من هذه الآفة الخطيرة والمضرة الدخيلة على مجتمعنا. لقد انتشرت ظاهرة التعاطي والترويج في محافظه الحج وأننا في مكافحة المخدرات نبذل كل الجهود بإخلاص وتفاني حتى ننهي إن شاء الله ظاهرة تعاطي وترويج المخدرات في المحافظة، وأنا كنت ولا زلت نائب قائد الحملة الأمنية المشتركة في المضاربة ورأس العارة ومدير مكافحة المخدرات مما جعل العمل المشترك في مكافحة التهريب والترويج المخدرات وهذا يعتبر بفضل الله أولا ثم بقيادة العميد حمدي شكري بإشرافه المباشر.


وفي شهر يوليو الماضي، تم ضبط كمية من المخدرات منها 108 طرد من مادة الحشيش، 25 طردًا من مادة الهيروين، 314 طردًا من مادة الشبو، وعدد المتهمين 3. وفي شهر سبتمبر الماضي، ضُبطت كمية من المخدرات وتم إحالتها إلى النيابة الجزائية وهي مادة الحشيش 288/836غرام ومادة الهيروين 34/047غرام وعدد المتهمين فيه الذين تم ضبطهم 7 متهمين ويوجد متهمين بالاشتراك مع المهربين جاري البحث عنهم لصدور أوامر قهرية، كذلك تم ضبط في شهر سبتمبر قضية أخرى وهي حبوب الكبتاجون المخدر تقدر بعدد 150 أف حبة وعدد المتهمين فيه 4 متهمين وضبط أحد المروجين يحمل حبوب برجبالين المخدر وعددها 1064 حبه تم إحالتها نيابه تبن محافظة الحج، وفي شهر أكتوبر الجاري ضبطت الحملة الأمنية المشتركة كمية من المخدرات وهي الأكبر من الضبطيات الذي سبقتها وتم إحالتها إلينا وتم الاحتفاظ بها ووضعها في أحد مخازن الحملة الأمنية حتى استكمال الإجراءات والتحقيق مع المتهمين، ويقدر عدد الكميه 536 طردًا من مادة الشبو 100 طرد مادة الحشيش 10 طرد من مادة الهيروين وعدد المهربين 4 متهمين وجاري التحقيق مع المتهمين وعند استكمال تحقيق سوف يتم إحالتهم إلى النيابة الجزائية مع الكميات المضبوطة، مشيرا إلى أن عدد عمليات الضبط لشحنات المخدرات من قبل الحملة الأمنية بلغت خمس عمليات ضبط من قبل بحرية الحملة الأمنية.


المقدم مختار الدقم في حديثه، أشاد بجهود مدير أمن لحج العميد ناصر الشوحطي الذي يتابع عمل الإدارة بشكل متواصل وتذليل الصعاب إذا وجدت رغم شحة الإمكانات إلا أنه يسعى مع الجهات المختصة لإنجاح مهام إدارة مكافحة المخدرات واستقرار أمن المحافظة للحفاظ على أبنائها، إضافة إلى جهود العميد حمدي شكري قائد الحملة الأمنية المشتركة الذي يتابع بشكل مباشر والنزول الميداني والتوجيه واهتمامه الكبير لإدارة مكافحه المخدرات ويتعاون معنا بكل ما يستطيع، مشيرا إلى أن هناك تعاون من قبل العميد حمدي شكري مع إدارة أمن لحج الممثلة بالعميد ناصر الشوحطي الذي يجمعهم الإخلاص وحب العمل للمحافظة.


وقال المقدم الدقم إن إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة، تمكنت من ضبط مروجين ومتعاطين المخدرات وكبار مروجين الخمور في المحافظة، وتوجد قوة عسكرية لدى مكافحة المخدرات لكن لا توجد إمكانية لتفعيلها في مهامها، حيث إن الضبطيات الذي تمت في المحافظة نفسها تقدر بـ 18 قضية بين تعاطي وترويج للمخدرات حتى ينالوا جزاهم الرادع وهو السجن، حيث إن القضايا التي تم ضبطها تذهب أولا بأول إلى نيابة لحج.

ودعا المقدم مختار الدقم المنظمات الدولية والجهات المختصة إلى دعم إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة، مشيرًا إلى أنه لم يتلقى أي دعم أو اتصال رغم أن تلك المنظمات تدعى أنها تعمل مع المواطنين طالبا بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات.