> المكلا «الأيام»:
شهدت محافظة حضرموت اليوم في مدينة المكلا حفل تخرج الدفعة الثانية من القسم العام، بكلية الشرطة البالغ عددهم (154) ضابطًا جديدًا، ممن أكملوا دراستهم الأكاديمية والتدريبية على مدار أربع سنوات، ليُمنحوا درجة "بكالوريوس حقوق وعلوم شرطة" برعاية كريمة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي د/ رشاد محمد العليمي، وضمن احتفالات بلادنا بأعياد الثورة، والذكرى الـ (62) لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وحضر الحفل وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، ومحافظ حضرموت أ/مبخوت مبارك بن ماضي، حيث نقل وزير الداخلية تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء مجلس القيادة ودولة رئيس مجلس الوزراء .
وأشاد وزير الداخلية، بالمستوى الاحترافي والجاهزية العالية التي أظهرها الخريجون، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة نوعية للجهاز الأمني.
وقال الوزير: "هذه الدفعة من الضباط تُضاف إلى صفوف الأجهزة الأمنية في مرحلة تتطلب يقظة قصوى واستجابة فورية، عليكم مسؤولية تطبيق القانون بعدالة وحزم، كونوا صمام أمان للوطن والمواطن".
وأكد وزير الداخلية بالفخر والاعتزاز بهذه الدفعة، التي أطلق عليها اسم "دفعة السلم والبناء"، مشيدًا بهذه الكوكبة من منتسبي الأمن، التي تعد الأولى التي تتخرج بدرجة البكالوريوس في العلوم الشرطوية خلال أربع سنوات من التدريب والتأهيل.

من جهته قدم محافظ حضرموت، تهانيه للخريجين، مؤكدًا أن كلية الشرطة بحضرموت تعدّ مكسبًا ومنجزًا وطنيًا كبيرًا، وهي نقطة ارتكاز للأمن، مشيرًا إلى أن هذه الكلية لم تكن مجرد مبنى، بل هي مصنعًا للرجال الأوفياء، الذين تسلحوا بأحدث المناهج التعليمية والأمنية، وأظهروا يقظة عالية والتزامًا كاملاً بمواكبة المنهج.
وقال المحافظ مخاطبًا منسوبي الكلية وطلابها: "لقد جسّد عرضكم العسكري المتميز والذي أديتموه بخطوة واحدة وصفوف منظمة، أبلغ دليل على أنكم تخرجتم من هذا المَعْلم الأمني الأكاديمي الشامخ، متسلحين بالمعرفة القانونية والانضباط العسكري والروح القتالية، والجاهزية القصوى لتلبية نداء الواجب".
وأشاد المحافظ بجهود التطوير في الكلية، مشيرًا إلى الكلية قامت بدورها في تخريج أجيال متسلحة باليقظة والجاهزية العالية على يد معلمين أكفاء، وقد حرصت قيادة السلطة المحلية بحضرموت على دعم هذه الكلية لمواكبة جهود التطوير والتحديث لتصبح في مصاف أرقى الكليات الأكاديمية الشرطوية.
وأكد المحافظ بن ماضي أن كلية الشرطة بحضرموت تحولت إلى "حرم أمني رائد، أصبح منارة علمية لإعداد الكوادر المؤهلة في خدمة الأمن والوطن، ومؤسسة وطنية ذات أثر استراتيجي مستدام تخدم وترفد الأجهزة الأمنية بكوادر مؤهلة ومدربة علميًا، ورافدًا وطنيًا مستدامًا يعيد منظومة الأمن على أسس علمية راسخة".
وشهد الحفل عرضاً عسكريًا مّهيبًا قدمه منتسبو كلية الشرطة وطلابها وخريجو الدفعة، جسدوا خلاله الجاهزية القتالية، متحركين في خطوة واحدة وثابتة، في دقة متناهية عكست أعلى درجات الانضباط العسكري.
حيث استُهل بكلمة لمدير كلية الشرطة بحضرموت العميد ركن الدكتور صالح التميمي، أشار فيها إلى أن خريجي الدفعة الثانية طبق عليهم نظام البكالوريوس في الحقوق وعلوم الشرطة، حيث تلقوا 80 مادة قانونية وشرطوية وأمنية و 40 مادة تدريبية، وفقًا لأحدث المعايير، وشمل التدريب تنمية المهارات الميدانية والقتالية لمواجهة الأزمات الأمنية، كعلوم الصاعقة والمداهمات ومكافحة الإرهاب، إلى جانب أنشطة حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة الإلكترونية، مما سيترك أثراً إيجابياً لتقديم الخدمات للمواطنين وتوطيد العلاقة بين رجل الأمن والمواطن.
حضر الحفل عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية يتقدمهم وكلاء وزارة الداخلية اللواء ركن محمد مساعد الأمير، واللواء قائد عاطف صالح، واللواء الركن عبدالماجد البرك العامري، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب سعيد بارجاش، وعدد من مدراء العموم بوزارة الداخلية ومدراء الشرطة ومدير كلية الشرطة بحضرموت العميد ركن دكتور صالح التميمي.
وحضر الحفل وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، ومحافظ حضرموت أ/مبخوت مبارك بن ماضي، حيث نقل وزير الداخلية تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء مجلس القيادة ودولة رئيس مجلس الوزراء .
وأشاد وزير الداخلية، بالمستوى الاحترافي والجاهزية العالية التي أظهرها الخريجون، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة نوعية للجهاز الأمني.
وقال الوزير: "هذه الدفعة من الضباط تُضاف إلى صفوف الأجهزة الأمنية في مرحلة تتطلب يقظة قصوى واستجابة فورية، عليكم مسؤولية تطبيق القانون بعدالة وحزم، كونوا صمام أمان للوطن والمواطن".
وأكد وزير الداخلية بالفخر والاعتزاز بهذه الدفعة، التي أطلق عليها اسم "دفعة السلم والبناء"، مشيدًا بهذه الكوكبة من منتسبي الأمن، التي تعد الأولى التي تتخرج بدرجة البكالوريوس في العلوم الشرطوية خلال أربع سنوات من التدريب والتأهيل.
ودعا وزير الداخلية الطلاب إلى عدم الاكتفاء بما نهلوا من معرفة تطبيقية وميدانية، وتطبيق ما تعلموه والاستفادة من الخبرات السابقة، وأن يكون لهذه الدماء الجديدة دورًا فاعلًا في الميدان الأمني لتعزيز الأمن في مرحلة البناء لليمن الجديد.

من جهته قدم محافظ حضرموت، تهانيه للخريجين، مؤكدًا أن كلية الشرطة بحضرموت تعدّ مكسبًا ومنجزًا وطنيًا كبيرًا، وهي نقطة ارتكاز للأمن، مشيرًا إلى أن هذه الكلية لم تكن مجرد مبنى، بل هي مصنعًا للرجال الأوفياء، الذين تسلحوا بأحدث المناهج التعليمية والأمنية، وأظهروا يقظة عالية والتزامًا كاملاً بمواكبة المنهج.
وقال المحافظ مخاطبًا منسوبي الكلية وطلابها: "لقد جسّد عرضكم العسكري المتميز والذي أديتموه بخطوة واحدة وصفوف منظمة، أبلغ دليل على أنكم تخرجتم من هذا المَعْلم الأمني الأكاديمي الشامخ، متسلحين بالمعرفة القانونية والانضباط العسكري والروح القتالية، والجاهزية القصوى لتلبية نداء الواجب".
وأشاد المحافظ بجهود التطوير في الكلية، مشيرًا إلى الكلية قامت بدورها في تخريج أجيال متسلحة باليقظة والجاهزية العالية على يد معلمين أكفاء، وقد حرصت قيادة السلطة المحلية بحضرموت على دعم هذه الكلية لمواكبة جهود التطوير والتحديث لتصبح في مصاف أرقى الكليات الأكاديمية الشرطوية.
وأكد المحافظ بن ماضي أن كلية الشرطة بحضرموت تحولت إلى "حرم أمني رائد، أصبح منارة علمية لإعداد الكوادر المؤهلة في خدمة الأمن والوطن، ومؤسسة وطنية ذات أثر استراتيجي مستدام تخدم وترفد الأجهزة الأمنية بكوادر مؤهلة ومدربة علميًا، ورافدًا وطنيًا مستدامًا يعيد منظومة الأمن على أسس علمية راسخة".
وشهد الحفل عرضاً عسكريًا مّهيبًا قدمه منتسبو كلية الشرطة وطلابها وخريجو الدفعة، جسدوا خلاله الجاهزية القتالية، متحركين في خطوة واحدة وثابتة، في دقة متناهية عكست أعلى درجات الانضباط العسكري.
حيث استُهل بكلمة لمدير كلية الشرطة بحضرموت العميد ركن الدكتور صالح التميمي، أشار فيها إلى أن خريجي الدفعة الثانية طبق عليهم نظام البكالوريوس في الحقوق وعلوم الشرطة، حيث تلقوا 80 مادة قانونية وشرطوية وأمنية و 40 مادة تدريبية، وفقًا لأحدث المعايير، وشمل التدريب تنمية المهارات الميدانية والقتالية لمواجهة الأزمات الأمنية، كعلوم الصاعقة والمداهمات ومكافحة الإرهاب، إلى جانب أنشطة حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة الإلكترونية، مما سيترك أثراً إيجابياً لتقديم الخدمات للمواطنين وتوطيد العلاقة بين رجل الأمن والمواطن.
حضر الحفل عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية يتقدمهم وكلاء وزارة الداخلية اللواء ركن محمد مساعد الأمير، واللواء قائد عاطف صالح، واللواء الركن عبدالماجد البرك العامري، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب سعيد بارجاش، وعدد من مدراء العموم بوزارة الداخلية ومدراء الشرطة ومدير كلية الشرطة بحضرموت العميد ركن دكتور صالح التميمي.

















