> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
ناصر عوض علي، في العقد السادس من العمر من أبناء منطقة الوادي بمديرية تبن بمحافظة لحج لديه خمسة من الأبناء والبنات، حاصره الفقر وتأخر الراتب الضئيل لأشهر، حيث كان يعمل على متن دراجة نارية استمر بالعمل عليها لفترة من الزمن توقف بعدها بسبب ما يعانيه من أعراض مرضية.

يقول الوالد ناصر أنه أخذ الدواء واستخدمه لأنه يوزع بالمجان ونفذ منه الدواء وهو غير قادر على شراء أدوية جديدة لعدم توفر الإمكانيات لديه. حتى وصل به الوضع إلى عدم الوصول لموعد الطبيب الذي كان قد حدد له تاريخ 6 أكتوبر وغير قادر على توفير تكلفة المواصلات للانتقال إلى إحدى المستشفيات بعدن.
وقد نصحه الأطباء بإجراء عملية بشكل سريع إلا أن ظروفه المعيشية وراتبه الضئيل لم يمكنه من إجراء العملية وهو ما ضاعف من معاناته وسبب له مشاكل في الحركة، حيث أن حركته تتم بمساعدة شخص آخر فكلما بذل جهدًا زاد من خطورة حالته
الوالد ناصر عوض ينتظر الأمل والمساعدة لاستكمال علاجه، حيث إن الراتب الذي بالكاد يوفر فيه لقمة العيش لا يقدر منه على شراء العلاج أو الذهاب إلى المستشفى لمقابلة الأطباء ومتابعة حالته الصحية وهو الآن بانتظار أيادي الخير لتنقذه من وضعه و تكسب الأجر في الآخرة فيه.
و بدأ الأمر عندما ذهب ناصر للمستشفى بهدف إجراء الفحص والتأكد من أوجاع كان يعاني منها في ساقه ليكتشف بعد الفحوصات إصابته بأمراض القلب وضعف الصمامات. وهو ما دفعه إلى بيع دراجته النارية للعلاج مع مساعدة أشقائه له وبدأ رحلة التجول في المستشفيات حتى وصل لأحد الأطباء الذي أكد من خلال الفحص خطورة حالته ووضعه الصعب لتصرف له الأدوية للعلاج خلال ثلاثة أشهر على أمل العودة إلى المستشفى لاستكمال العلاج واتخاذ الأطباء القرار في حالته.

ناصر عوض علي
يقول الوالد ناصر أنه أخذ الدواء واستخدمه لأنه يوزع بالمجان ونفذ منه الدواء وهو غير قادر على شراء أدوية جديدة لعدم توفر الإمكانيات لديه. حتى وصل به الوضع إلى عدم الوصول لموعد الطبيب الذي كان قد حدد له تاريخ 6 أكتوبر وغير قادر على توفير تكلفة المواصلات للانتقال إلى إحدى المستشفيات بعدن.
وقد نصحه الأطباء بإجراء عملية بشكل سريع إلا أن ظروفه المعيشية وراتبه الضئيل لم يمكنه من إجراء العملية وهو ما ضاعف من معاناته وسبب له مشاكل في الحركة، حيث أن حركته تتم بمساعدة شخص آخر فكلما بذل جهدًا زاد من خطورة حالته
الوالد ناصر عوض ينتظر الأمل والمساعدة لاستكمال علاجه، حيث إن الراتب الذي بالكاد يوفر فيه لقمة العيش لا يقدر منه على شراء العلاج أو الذهاب إلى المستشفى لمقابلة الأطباء ومتابعة حالته الصحية وهو الآن بانتظار أيادي الخير لتنقذه من وضعه و تكسب الأجر في الآخرة فيه.




















