> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
مع احتفال أبناء الجنوب بذكرى ثورة 14 أكتوبر، يبرز حجم معاناة مناضلي الثورة بسبب عدم اهتمام السلطات الشرعية المتعاقبة حتى اليوم بوضع المناضلين وأسرهم، والذين كان لهم دور في الثورة وتحقيق الاستقلال للجنوب.
يقول مصدر محلي في لحج إن الجهات المختصة في رئاسة الجمهورية المعنية برعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة خاصة، وأن هناك مكاتب متخصصه برعاية شهداء الثورة والمناضلين في مختلف المحافظات المحررة تابعة لرئاسة الجمهورية لم تهتم بهذه الشريحة الهامة التي تعد من أهم شرائح المجتمع، والذين كانت لهم إسهامات في الثورة وتحقيق الاستقلال.
يشير المصدر إلى أن الجيل الأول والثاني من المناضلين قد توفوا ولم يتبق سوى أسر الشهداء والمناضلين الذين يستلمون مستحقات معتمدة من رئاسة الجمهورية تعتبر كمعونة أو مساعدة لتلك الأسر حيث تبلغ نحو 18 ألف ريال كل ثلاثة أشهر وتزيد أو تنقص قليلًا.
كشف المصدر حجم المبالغ التي كان يستلمها المناضلين وأسر الشهداء الثورة في لحج البالغ عددهم أكثر من أربعة ألف مستفيد كل ثلاثة أشهر خلال الفترات الماضية قسمت على فئات مختلفة، فئة كانت تستلم كل ثلاثة أشهر مبلغ 2880 ريالًا بمعدل 960 ريالًا في الشهر وأخرى 3000 ريال بمعدل ألف ريال في الشهر فيما فئة أخرى كانت تستلم كل ثلاثة أشهر 4500 ريال تصل في الشهر 1500 ريال يمني فيما أقل فئة تستلم مبلغ 1500 ريال يمني في الشهر 500 ريال للمناضل أو أسرته.
يوضح المصدر أن هذه المبالغ التي تصرف كل ثلاثة أشهر لا تساوي شيء فهي مبالغ لا تذكر ومن العيب أن تصرف لأسر مناضلين وشهداء قدموا الغالي والنفيس للوطن خلال فترة الكفاح المسلح ومن المفارقات أن هناك مكاتب أخرى معنية بشهداء وجرحى حرب 2015 تابعة لوزارة الدفاع يستلم فيها الجريح أو أسر الشهداء 60 ألف ريال يمني.
أحد المناضلين الذين توفاهم الأجل من أبناء الحوطة كان يستلم شهريا 500 ريال يمني رغم رفع المبالغ المالية لأسر الشهداء ومناضلي الثورة من قبل الجهات المختصة إلا أنها لا تساوي شيئا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
المصدر المحلي دعا إلى توحيد جهود المكاتب المعنية باسر الشهداء ومناضلي الثورة والجرحى والشهداء في مكتب واحد، وزيادة مستحقات مناضلي وشهداء الثورة مطلب مهم لإعادة الاعتبار لهولا الشهداء والمناضلين في الجنوب والمحافظات المحررة.
يقول مصدر محلي في لحج إن الجهات المختصة في رئاسة الجمهورية المعنية برعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة خاصة، وأن هناك مكاتب متخصصه برعاية شهداء الثورة والمناضلين في مختلف المحافظات المحررة تابعة لرئاسة الجمهورية لم تهتم بهذه الشريحة الهامة التي تعد من أهم شرائح المجتمع، والذين كانت لهم إسهامات في الثورة وتحقيق الاستقلال.
يشير المصدر إلى أن الجيل الأول والثاني من المناضلين قد توفوا ولم يتبق سوى أسر الشهداء والمناضلين الذين يستلمون مستحقات معتمدة من رئاسة الجمهورية تعتبر كمعونة أو مساعدة لتلك الأسر حيث تبلغ نحو 18 ألف ريال كل ثلاثة أشهر وتزيد أو تنقص قليلًا.
كشف المصدر حجم المبالغ التي كان يستلمها المناضلين وأسر الشهداء الثورة في لحج البالغ عددهم أكثر من أربعة ألف مستفيد كل ثلاثة أشهر خلال الفترات الماضية قسمت على فئات مختلفة، فئة كانت تستلم كل ثلاثة أشهر مبلغ 2880 ريالًا بمعدل 960 ريالًا في الشهر وأخرى 3000 ريال بمعدل ألف ريال في الشهر فيما فئة أخرى كانت تستلم كل ثلاثة أشهر 4500 ريال تصل في الشهر 1500 ريال يمني فيما أقل فئة تستلم مبلغ 1500 ريال يمني في الشهر 500 ريال للمناضل أو أسرته.
يوضح المصدر أن هذه المبالغ التي تصرف كل ثلاثة أشهر لا تساوي شيء فهي مبالغ لا تذكر ومن العيب أن تصرف لأسر مناضلين وشهداء قدموا الغالي والنفيس للوطن خلال فترة الكفاح المسلح ومن المفارقات أن هناك مكاتب أخرى معنية بشهداء وجرحى حرب 2015 تابعة لوزارة الدفاع يستلم فيها الجريح أو أسر الشهداء 60 ألف ريال يمني.
أحد المناضلين الذين توفاهم الأجل من أبناء الحوطة كان يستلم شهريا 500 ريال يمني رغم رفع المبالغ المالية لأسر الشهداء ومناضلي الثورة من قبل الجهات المختصة إلا أنها لا تساوي شيئا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
المصدر المحلي دعا إلى توحيد جهود المكاتب المعنية باسر الشهداء ومناضلي الثورة والجرحى والشهداء في مكتب واحد، وزيادة مستحقات مناضلي وشهداء الثورة مطلب مهم لإعادة الاعتبار لهولا الشهداء والمناضلين في الجنوب والمحافظات المحررة.



















