> تعز «الأيام»:
أفادت مصادر بانشقاق القيادي في جماعة الحوثي العميد صلاح مقبل الصلاحي، قائد ما يُسمى بـ"اللواء العاشر صماد"، من أبناء منطقة الأمجود بمديرية شرعب السلام، ومغادرته إلى جهة مجهولة خارج مناطق سيطرة الجماعة.
وأكدت المصادر أن العميد صلاح عبدالله مقبل الصالحي المَجيدي، وهو شيخ قبلي من منطقة الأمجود بمديرية شرعب في محافظة تعز، قد انشق من مناطق سيطرة الحوثيين إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً في مأرب. ومن المتوقع أن يظهر في وسائل الإعلام الحكومية خلال الأيام القادمة.
كان الصالحي قد تولّى قيادة اللواء العاشر "الصمّاد"، الذي تمركز حول مدينة الحرية في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز. وقد استُمد مقاتلو اللواء في الأساس من قبائل المجود وشرعب والوزيرة وبعدان، ما منح اللواء قاعدة قبلية قوية. تنتمي أسرة الصالحي وقاعدتها القبلية الواسعة في الأمجود تاريخيًّا إلى النفوذ السياسي والاجتماعي لحزب الإصلاح، الذي يحتفظ بجذور قوية في منطقة شرعب.
تُعدّ ألوية الصمّاد من أبرز التشكيلات العسكرية القبلية التابعة للحوثيين، وتتألف من وحدات قتالية متعددة جرى تجنيدها أساسًا من المناطق القبلية والوسطى في اليمن. وتنتشر هذه الألوية على جبهات الضالع ولحج وتعز، وتشكل العمود الفقري للعمليات العسكرية الحوثية في الجنوب والوسط. وتحت قيادة الصالحي، دعم اللواء العاشر السمّاد ومجموعاته المرتبطة به جبهات لحج، خصوصًا في كَرِش والقبيطة، إضافة إلى الجبهات الشرقية لتعز، مثل ماوية والدمنة وذِي الخَدِير.
تفيد التقارير بأن الصالحي كان على خلافات طويلة الأمد مع قيادات بارزة في المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للحوثيين، التي يقودها اللواء عبداللطيف المهدي المعيّن من قبل الجماعة. وتشير المعلومات إلى أن خلافاته شملت كلًا من العميد علي الشرفي مدير مكتب القائد، والعميد نور الدين المراني، والعميد أحمد حطابة، وهم من كبار مساعدي القائد الإقليمي. ويُعتقد أن جذور تلك الصراعات تعود إلى تداخل الصلاحيات والتنافس على الموارد، ما يعكس حالة التوتر الأوسع بين القادة الميدانيين المحليين والقيادة الحوثية المركزية القادمة من مناطق القبائل الشمالية.
وانشقاق الصالحي يحمل دلالات نفسية ورمزية مهمة، إذ تفقد الجماعة قائدًا ميدانيًّا بارزًا كان له دور محوري في عملياتها في المناطق الوسطى والجنوبية. ومن المتوقع أن تستغل الحكومة والإعلام المناهض للحوثيين الحدث ضمن حملاتهم الإعلامية، في حين يسلّط الانشقاق الضوء على احتمالية تزايد الانقسامات داخل صفوف الحوثيين، لا سيما بين القادة القبليين ذوي النفوذ المحلي والقيادة العليا المتمركزة في صعدة وحجة.
تأسست ألوية الصمّاد من قبل الحوثيين كقوة جامعة لتوحيد التشكيلات العسكرية وتحسين التنسيق بين الجبهات. ومن أبرز قادتها العميد سالم القحيف، قائد اللواء الأول الصمّاد في جبهة الفاخر بمديرية قعطبة (الضالع)، واللواء أمين البحر، الذي يدّعي قيادة اللواء الثاني الصمّاد، والعميد فارس الجرادي، الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يقود اللواء التاسع الصمّاد. كما تضم القيادة العميد فهمي بدر اليوسفي (اللواء 11)، والعميد أكرم سفيان طه أبو تراب شليل (اللواء 12) المتمركز في جبهات العَود ومُرَيْس في الضالع، والعميد عبدالمجيد الحكيم (اللواء 14) المتمركز في البرح غرب تعز، والعميد عبدالله عامر (اللواء 17) العامل أيضًا في تعز، إضافة إلى اللواء 18 الذي يتبع الهيكل ذاته.
قبل انشقاقه، كان الصالحي من أبرز الموالين للقيادة الحوثية خلال عامي 2023 و2024، لكنه التزم الصمت بشكل ملحوظ خلال عام 2025.
وفي فعالية عام 2014، امتدح عبدالملك الحوثي وشقيقه القتيل حسين الحوثي، قائلًا إن اليمن في ظل قيادتهما "تحوّل إلى صانع للتغيير السياسي لصالح الأمة الإسلامية بعد سنوات من التبعية للنفوذ الأمريكي والصهيوني".
وقد عكست هذه التصريحات التزامه الأيديولوجي بالمشروع الثوري للحوثيين، إلا أن انشقاقه في النهاية يجسد طبيعة التحالفات المتقلبة في الصراع اليمني، حيث تتغلب المصالح القبلية والسياسية والعسكرية غالبًا على القناعات الفكرية. ويشير انشقاق قائد قبلي بهذا المستوى إلى تصاعد حالة التململ داخل صفوف الحوثيين، ما قد يهدد تماسك الحركة في الجبهة الجنوبية، خصوصًا في تعز ولحج، حيث ما تزال الولاءات تتأرجح بين الانتماء الأيديولوجي والهوية القبلية.
وأكدت المصادر أن العميد صلاح عبدالله مقبل الصالحي المَجيدي، وهو شيخ قبلي من منطقة الأمجود بمديرية شرعب في محافظة تعز، قد انشق من مناطق سيطرة الحوثيين إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً في مأرب. ومن المتوقع أن يظهر في وسائل الإعلام الحكومية خلال الأيام القادمة.
كان الصالحي قد تولّى قيادة اللواء العاشر "الصمّاد"، الذي تمركز حول مدينة الحرية في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز. وقد استُمد مقاتلو اللواء في الأساس من قبائل المجود وشرعب والوزيرة وبعدان، ما منح اللواء قاعدة قبلية قوية. تنتمي أسرة الصالحي وقاعدتها القبلية الواسعة في الأمجود تاريخيًّا إلى النفوذ السياسي والاجتماعي لحزب الإصلاح، الذي يحتفظ بجذور قوية في منطقة شرعب.
تُعدّ ألوية الصمّاد من أبرز التشكيلات العسكرية القبلية التابعة للحوثيين، وتتألف من وحدات قتالية متعددة جرى تجنيدها أساسًا من المناطق القبلية والوسطى في اليمن. وتنتشر هذه الألوية على جبهات الضالع ولحج وتعز، وتشكل العمود الفقري للعمليات العسكرية الحوثية في الجنوب والوسط. وتحت قيادة الصالحي، دعم اللواء العاشر السمّاد ومجموعاته المرتبطة به جبهات لحج، خصوصًا في كَرِش والقبيطة، إضافة إلى الجبهات الشرقية لتعز، مثل ماوية والدمنة وذِي الخَدِير.
تفيد التقارير بأن الصالحي كان على خلافات طويلة الأمد مع قيادات بارزة في المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للحوثيين، التي يقودها اللواء عبداللطيف المهدي المعيّن من قبل الجماعة. وتشير المعلومات إلى أن خلافاته شملت كلًا من العميد علي الشرفي مدير مكتب القائد، والعميد نور الدين المراني، والعميد أحمد حطابة، وهم من كبار مساعدي القائد الإقليمي. ويُعتقد أن جذور تلك الصراعات تعود إلى تداخل الصلاحيات والتنافس على الموارد، ما يعكس حالة التوتر الأوسع بين القادة الميدانيين المحليين والقيادة الحوثية المركزية القادمة من مناطق القبائل الشمالية.
وانشقاق الصالحي يحمل دلالات نفسية ورمزية مهمة، إذ تفقد الجماعة قائدًا ميدانيًّا بارزًا كان له دور محوري في عملياتها في المناطق الوسطى والجنوبية. ومن المتوقع أن تستغل الحكومة والإعلام المناهض للحوثيين الحدث ضمن حملاتهم الإعلامية، في حين يسلّط الانشقاق الضوء على احتمالية تزايد الانقسامات داخل صفوف الحوثيين، لا سيما بين القادة القبليين ذوي النفوذ المحلي والقيادة العليا المتمركزة في صعدة وحجة.
تأسست ألوية الصمّاد من قبل الحوثيين كقوة جامعة لتوحيد التشكيلات العسكرية وتحسين التنسيق بين الجبهات. ومن أبرز قادتها العميد سالم القحيف، قائد اللواء الأول الصمّاد في جبهة الفاخر بمديرية قعطبة (الضالع)، واللواء أمين البحر، الذي يدّعي قيادة اللواء الثاني الصمّاد، والعميد فارس الجرادي، الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يقود اللواء التاسع الصمّاد. كما تضم القيادة العميد فهمي بدر اليوسفي (اللواء 11)، والعميد أكرم سفيان طه أبو تراب شليل (اللواء 12) المتمركز في جبهات العَود ومُرَيْس في الضالع، والعميد عبدالمجيد الحكيم (اللواء 14) المتمركز في البرح غرب تعز، والعميد عبدالله عامر (اللواء 17) العامل أيضًا في تعز، إضافة إلى اللواء 18 الذي يتبع الهيكل ذاته.
قبل انشقاقه، كان الصالحي من أبرز الموالين للقيادة الحوثية خلال عامي 2023 و2024، لكنه التزم الصمت بشكل ملحوظ خلال عام 2025.
وفي فعالية عام 2014، امتدح عبدالملك الحوثي وشقيقه القتيل حسين الحوثي، قائلًا إن اليمن في ظل قيادتهما "تحوّل إلى صانع للتغيير السياسي لصالح الأمة الإسلامية بعد سنوات من التبعية للنفوذ الأمريكي والصهيوني".
وقد عكست هذه التصريحات التزامه الأيديولوجي بالمشروع الثوري للحوثيين، إلا أن انشقاقه في النهاية يجسد طبيعة التحالفات المتقلبة في الصراع اليمني، حيث تتغلب المصالح القبلية والسياسية والعسكرية غالبًا على القناعات الفكرية. ويشير انشقاق قائد قبلي بهذا المستوى إلى تصاعد حالة التململ داخل صفوف الحوثيين، ما قد يهدد تماسك الحركة في الجبهة الجنوبية، خصوصًا في تعز ولحج، حيث ما تزال الولاءات تتأرجح بين الانتماء الأيديولوجي والهوية القبلية.
















