> عدن "الأيام" خاص:
توفي في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، المناضل اللواء علي عوض ناصر واقص الحسني، عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مرض عضال ألم به، في إحدى مستشفيات العاصمة عدن، وثم تشيعه إلى مثواه الأخير بمقبرة الرحمن، بعد مسيرة حافلة بالعمل الوطني والعسكري والمدني.
"الأيام" تعيد نشر سيرة الفقيد المناضل اللواء علي عوض ناصر واقص، من رجال في ذاكرة التاريخ، ومن أبرزها "واقص وعبدربه منصور، وعمر الرخم،من خريجي الدفعة الثانية" ومع كوكبة من الشخصيات العربية، منهم "النميري" خريجي كلية كمبرلي (أشهر كلية أركان في العالم).
وُلد الفقيد في 18 نوفمبر 1944م بحافة القاضي في مديرية الشيخ عثمان، والتحق بالمدرسة الابتدائية الحكومية (الشرقية لاحقا) في الشيخ عثمان عام 1951م، ثم واصل دراسته في المرحلة المتوسطة بمدرسة أبناء الجيش (الليو). شارك في عام 1961م في رحلة إلى ممباسا (كينيا) ضمن بعثة كشفية. وعند انتهائه من الدراسة العسكرية والمدنية التحق بوحدات الجيش مع آخرين من خريجي الدفعة الثانية بمدرسة الجيش، وكان من بينهم الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وعمر الرخم.
رقي الفقيد عام 1963م إلى رتبة ضابط، ثم التحق بدائرة الإمداد، وابتعث في دورة تدريبية إلى بريطانيا لمدة عام في شؤون الإدارة في لندن وكان معه الرئيس عبدربه منصور هادي والرئيس السوداني النميري والرئيس العراقي عبدالكريم قاسم ومن دول عربية أخرى.
تحمل الفقيد واقص مسؤوليات عدة خلال الفترة 1965 – 1963م في دائرة الإمداد، حيث كان مسؤولا عن إدارة المستودعات. وانهيت خدماته العسكرية عام 1972م وهو في الثامنة والعشرين من عمره، وأُحيل بعدها إلى مؤسسة طيران اليمدا، حيث كان مسؤولاً عن مستودعاتها، وفي أحداث سالمين عام 1978م اعتُقل. وفي عام 2002م تم تسوية خدماته في شركة طيران اليمدا – اليمنية لاحقاً بعد خدمة امتدت ثلاثين عاماً، كما منحه الرئيس عبدربه منصور هادي رتبة لواء اعترافاً بخدمته في السلك العسكري.
كان الفقيد اللواء واقص معروفاً بثقافته الواسعة وحبه للفن والموسيقى، وارتبط بعلاقات وثيقة مع رموز الثقافة والفن في عدن، من أمثال محمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبدالله وفيصل علوي.
تميّز الفقيد بروحه المرحة ومواقفه الوطنية الصادقة، وترك خلفه إرثاً من القيم والعطاء والوفاء لمدينته عدن ووطنه الجنوب، إلى جانب أسرته المكونة من ثمانية أبناء.
قابل علي واقص أثناء إقامته في لندن عدداً من القادمين من عدن يدرسون الطب هناك منهم د. صادق أحمد علي (شقيق الطيب أحمد علي) ود. عبدالله أحمد ميسري (شقيق م. عيدروس ميسري) ود. عمر صالح بانافع وزميله في الدراسة العسكرية الرائد محمد عبدالله القفعي.
كان علي واقص مشدوداً إلى كوكبة كانت معه في بريطانيا أو قبل التحاقه بالدورة هناك، وكانت تلك الكوكبة من خريجي كلية كمبرلي (أشهر كلية أركان في العالم)، ومن خريجيها: أحمد صالح حاجب ومحمد أحمد السياري وعبدالله صالح سبعة وأحمد صالح ضالعي وعلي محمد بن حلبوب وعبدالله مسيبلي ومحسن حيدرة الهارش ومحمد عبدالله محرز، نائب الزعيم ناصر بريك عولقي، ومن خريجي كلية كمبرلي من العرب: علي بن علي عامر (مصري) وعبدالكريم قاسم (عراقي) وعلي أبو نوار (أردني) وجعفر محمد النميري (سوداني).
"الأيام" تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد واقص كافة، وأصدقائه ومحبيه، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، سائلين المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه جنات النعيم... إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
"الأيام" تعيد نشر سيرة الفقيد المناضل اللواء علي عوض ناصر واقص، من رجال في ذاكرة التاريخ، ومن أبرزها "واقص وعبدربه منصور، وعمر الرخم،من خريجي الدفعة الثانية" ومع كوكبة من الشخصيات العربية، منهم "النميري" خريجي كلية كمبرلي (أشهر كلية أركان في العالم).
وُلد الفقيد في 18 نوفمبر 1944م بحافة القاضي في مديرية الشيخ عثمان، والتحق بالمدرسة الابتدائية الحكومية (الشرقية لاحقا) في الشيخ عثمان عام 1951م، ثم واصل دراسته في المرحلة المتوسطة بمدرسة أبناء الجيش (الليو). شارك في عام 1961م في رحلة إلى ممباسا (كينيا) ضمن بعثة كشفية. وعند انتهائه من الدراسة العسكرية والمدنية التحق بوحدات الجيش مع آخرين من خريجي الدفعة الثانية بمدرسة الجيش، وكان من بينهم الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وعمر الرخم.
رقي الفقيد عام 1963م إلى رتبة ضابط، ثم التحق بدائرة الإمداد، وابتعث في دورة تدريبية إلى بريطانيا لمدة عام في شؤون الإدارة في لندن وكان معه الرئيس عبدربه منصور هادي والرئيس السوداني النميري والرئيس العراقي عبدالكريم قاسم ومن دول عربية أخرى.
تحمل الفقيد واقص مسؤوليات عدة خلال الفترة 1965 – 1963م في دائرة الإمداد، حيث كان مسؤولا عن إدارة المستودعات. وانهيت خدماته العسكرية عام 1972م وهو في الثامنة والعشرين من عمره، وأُحيل بعدها إلى مؤسسة طيران اليمدا، حيث كان مسؤولاً عن مستودعاتها، وفي أحداث سالمين عام 1978م اعتُقل. وفي عام 2002م تم تسوية خدماته في شركة طيران اليمدا – اليمنية لاحقاً بعد خدمة امتدت ثلاثين عاماً، كما منحه الرئيس عبدربه منصور هادي رتبة لواء اعترافاً بخدمته في السلك العسكري.
كان الفقيد اللواء واقص معروفاً بثقافته الواسعة وحبه للفن والموسيقى، وارتبط بعلاقات وثيقة مع رموز الثقافة والفن في عدن، من أمثال محمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبدالله وفيصل علوي.
تميّز الفقيد بروحه المرحة ومواقفه الوطنية الصادقة، وترك خلفه إرثاً من القيم والعطاء والوفاء لمدينته عدن ووطنه الجنوب، إلى جانب أسرته المكونة من ثمانية أبناء.
- الواقص وعبدربه منصور وعمر الرخم من خريجي الدفعة الثانية
قابل علي واقص أثناء إقامته في لندن عدداً من القادمين من عدن يدرسون الطب هناك منهم د. صادق أحمد علي (شقيق الطيب أحمد علي) ود. عبدالله أحمد ميسري (شقيق م. عيدروس ميسري) ود. عمر صالح بانافع وزميله في الدراسة العسكرية الرائد محمد عبدالله القفعي.
- واقص والعودة من بريطانيا وتحمل مسؤولية المستودعات
كان علي واقص مشدوداً إلى كوكبة كانت معه في بريطانيا أو قبل التحاقه بالدورة هناك، وكانت تلك الكوكبة من خريجي كلية كمبرلي (أشهر كلية أركان في العالم)، ومن خريجيها: أحمد صالح حاجب ومحمد أحمد السياري وعبدالله صالح سبعة وأحمد صالح ضالعي وعلي محمد بن حلبوب وعبدالله مسيبلي ومحسن حيدرة الهارش ومحمد عبدالله محرز، نائب الزعيم ناصر بريك عولقي، ومن خريجي كلية كمبرلي من العرب: علي بن علي عامر (مصري) وعبدالكريم قاسم (عراقي) وعلي أبو نوار (أردني) وجعفر محمد النميري (سوداني).
تحمل علي عوض واقص مسؤولياته في إدارة المستودعات على النمط البريطاني العطر الذكر ووفق التقاليد العسكرية التي تربوا عليها قبل الاستقلال والتي اهتزت كثيرا بعد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م.














