> عتق «الأيام» خاص:

يواصل مشروع "مسام" السعودي لنزع الألغام في اليمن جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات، إذ تمكنت فرقه الهندسية من تطهير مدينة "تمنع" الأثرية في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة ـ عاصمة مملكة قتبان القديمة ـ بعدما حولتها جماعة الحوثي إلى حقل ألغام أثناء تمركزها في المنطقة.

وأكد المواطن عبدالرب بن سالم شعنون في تصريح لمكتب مسام الإعلامي أن فرق "مسام" أعادت الأمان إلى المدينة بعد سنوات من الخطر، قائلاً: " أن الميليشيا حولت الموقع إلى منطقة موت، لكن مسام نظفها وأعاد إليها الحياة، فهي تمثل تراثنا وتاريخنا".

ويعد هذا الإنجاز خطوة جديدة ضمن سلسلة من الأعمال التي ينفذها "مسام" لتأمين المواقع الأثرية والمناطق المأهولة في شبوة، بعد أن تمكنت الفرق سابقاً من تطهير مواقع تاريخية أخرى كـ "حيد بن عقيل" من مخلفات الحرب والألغام الحوثية.

وفي السياق ذاته، زار مدير عام مشروع "مسام"، الأستاذ أسامة القصيبي، مديرية ميدي بمحافظة حجة، لتفقد سير عمليات الفرق الميدانية العاملة هناك، مشيدًا بكفاءتها في إزالة آلاف الألغام والمتفجرات التي تهدد حياة المدنيين.

وأوضح القصيبي أن الفرق العاملة في ميدي تمكنت خلال فترة وجيزة من نزع أكثر من 3,335 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، مشيرًا إلى أن المشروع يعمل بوتيرة عالية لتأمين المناطق المتضررة وإعادة الأمل لسكانها، بدعم من خبراء سعوديين ودوليين.

وأكد قائد الفريق 41، المهندس حلمي اليوسفي، أن المواد المنتزعة شملت صواريخ وألغامًا مضادة للدبابات وذخائر متنوعة، لافتاً إلى أن الألغام الحوثية تسببت في مقتل وإصابة عشرات المدنيين وتدمير الممتلكات ونفوق المواشي.