> رأس العارة «الأيام» خاص:

عملية أمنية تضبط أكثر من مليون حبة مخدرات في طريقها إلى عدن
> تمكنت دورية أمنيه تابعة للحملة الأمنية المشتركة بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، اليوم الثلاثاء، من ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة كانت بطريقها إلى محافظه عدن، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة عمليات تهريب وترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.


وقال مصدر أمني إن الحملة الأمنية المشتركة في مديريات الصبيحة نفذت اليوم عملية ضبط نوعية وأسفرت عن إحباط تهريب كمية كبيرة من الأدوية والحبوب المخدرة كانت في طريقها إلى محافظة عدن، مشيرًا إلى أن عملية الضبط جرت على الخط العام في منطقة الحجف التابعة لمديرية المضاربة ورأس العارة، حيث اشتبهت إحدى دوريات الحملة الأمنية المشتركة بشاحنة نوع (دينا) كانت تسير بطريقة مثيرة للريبة، ليتم على الفور إيقافها وتفتيشها بدقة، ما أدى إلى العثور على كمية ضخمة من العقاقير المخدرة من نوع (بريجابالين Pregabalin) بتركيز 300 ملجم.

وأوضحت المصادر أن الكمية المضبوطة بلغت 144 كرتوناً تحتوي على 50 باكتًا في كل كرتون، ويضم كل باكت 150 حبة، ليصل إجمالي المضبوطات إلى 1,080,000 (مليون وثمانين ألف) حبة مخدرة، كانت معدّة للترويج بطريقة غير مشروعة، في واحدة من أكبر عمليات الضبط التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.


وأشارت قيادة الحملة الأمنية إلى أن العملية تمت نتيجة يقظة أفراد الدورية الأمنية الذين اشتبهوا في المركبة، وقاموا بإجراء تفتيش دقيق كشف محاولة التهريب، ليتم عقب ذلك تحريز الكمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات ومعرفة جميع الأطراف المتورطة.

وأكدت قيادة الحملة الأمنية المشتركة أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المكثفة والمستمرة لتأمين مديريات الصبيحة، وحماية المجتمع من أخطار المواد المخدرة التي تهدد الأمن والاستقرار وتستهدف فئة الشباب على وجه الخصوص.

وأضافت أن هذه النجاحات الميدانية تعكس مستوى الجاهزية واليقظة العالية التي يتمتع بها أفراد الحملة، والحرص المستمر على مكافحة التهريب والجريمة المنظمة بكل حزم ومسؤولية، مشيدةً في الوقت نفسه بروح التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية في الميدان، والتي كان لها الدور الأبرز في إحباط مثل هذه المحاولات.


ودعت قيادة الحملة الأمنية المشتركة جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، وإبلاغها عن أي تحركات مشبوهة أو معلومات قد تساعد في ضبط المهربين ومروّجي السموم، مؤكدة أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على المجتمع من خطر المخدرات واجب ديني ووطني وأخلاقي.