> عتق «الأيام» خاص:
أكد محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، اليوم، على الأهمية البالغة التي
يمثلها مستشفى الشيخ محمد بن زايد كأحد أبرز الصروح الطبية الحديثة في
المحافظة، والذي حظي بدعم سخي وغير مسبوق من دولة الإمارات العربية
المتحدة، ما جعله ركيزة أساسية في تطوير القطاع الصحي بشبوة.
جاء ذلك خلال لقائه بالإدارة الجديدة للمستشفى برئاسة المدير العام الجديد، شندراء شيكر، والذي عبّر عن بالغ سعادته بتوليه إدارة هذا الصرح الطبي الكبير، مشيدًا بحفاوة الاستقبال من قيادة السلطة المحلية، ومؤكدًا عزمه على تسخير كافة الإمكانيات والخبرات لخدمة أبناء المحافظة، واستمرار مسيرة التطوير في مختلف أقسام المستشفى، وبما يعزز مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال لقائه بالإدارة الجديدة للمستشفى برئاسة المدير العام الجديد، شندراء شيكر، والذي عبّر عن بالغ سعادته بتوليه إدارة هذا الصرح الطبي الكبير، مشيدًا بحفاوة الاستقبال من قيادة السلطة المحلية، ومؤكدًا عزمه على تسخير كافة الإمكانيات والخبرات لخدمة أبناء المحافظة، واستمرار مسيرة التطوير في مختلف أقسام المستشفى، وبما يعزز مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين.

وأوضح شندراء، أنه سيعمل مع جميع الشركاء في القطاع الصحي، وفي مقدمتهم مكتب الصحة العامة والسكان والسلطة المحلية، لتحقيق التكامل في الأداء، مشيرًا إلى استعداده لبذل كل الجهود لتجاوز التحديات واستثمار التجهيزات الحديثة التي يمتلكها المستشفى، وفي مقدمتها وحدة الأشعة بالرنين المغناطيسي التي تعمل وفق أحدث المواصفات والمعايير الطبية.
كما ثمّن المدير العام، الدعم المتواصل الذي توليه السلطة المحلية بقيادة المحافظ لقطاع الصحة، مضيفًا أن هذا الدعم أسهم في إنجاز عدد من المشاريع الحيوية بالمستشفى، ومنها إنشاء مبنى الطوارئ الجديد الذي يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية بالمحافظة.
هذا وشدّد محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، اليوم، على أن السلطة المحلية تولي القطاع الصحي أولوية قصوى ضمن خططها لتطوير الخدمات العامة، مؤكدًا أن أي تقصير أو تهاون في أداء المهام الطبية والإدارية لن يكون مقبولًا، وأن المسؤولية الملقاة على المختصين تتطلب التزامًا مهنيًا عاليًا يوازي حجم الدعم المقدم وجهود التطوير المستمرة.
جاء ذلك خلال اطلاعه على تقرير اللجنة المكلّفة بتقييم أوضاع مستشفى شبوة للأمومة والطفولة، والذي تضمن مؤشرات شاملة حول مستوى الخدمات الطبية والإدارية المقدمة في المستشفى، وآليات تقديم الرعاية الصحية، وجودة أنظمة التخزين الدوائي، ومدى الاستفادة من الدعم المقدم من الشركاء في القطاع الصحي.
وقدّم وكيل المحافظة، عبدالقوي لمروق، عرضًا مفصلًا بنتائج التقييم، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي، عبدربه هشلة ناصر، ومدير عام مكتب الصحة والسكان، علي ناصر الذيب، ومدير عام المستشفى، د. صالح الحمصي، ونائبه، مستعرضًا أبرز التحديات والصعوبات التي واجهت سير العمل، والمقترحات الهادفة إلى معالجة أوجه القصور وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأم والطفل.
وناقش اللقاء، بشكل موسع النتائج الفنية والإدارية التي خلص إليها التقرير، وما تضمنه من ملاحظات حول الأداء، ومستوى الكوادر، وآليات صرف الأدوية المجانية المقدمة من الداعمين، إلى جانب بحث الحلول الكفيلة بتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة المستشفى في مختلف الجوانب التشغيلية والخدمية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه المحافظ، بمتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات التي وردت في التقرير، والإشراف المباشر على تنفيذ المعالجات اللازمة لتصحيح الاختلالات القائمة، وبما يضمن تعزيز مستوى الخدمات الطبية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي للمستشفى، مشدّدًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتكامل الجهود بين السلطة المحلية والقطاع الصحي لتحقيق تطلعات أبناء المحافظة في خدمات صحية أفضل وأكثر كفاءة.


















