> «الأيام» غرفة الأخبار:

تم تعيين السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاجن، كقائد مدني لمركز التنسيق المدني العسكري للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق المساعدات الإنسانية، رغم عدم وجود تصريحات علنية له بدعم إسرائيل.

يتمتع فاغن بخبرة دبلوماسية تمتد لأكثر من 27 عامًا، حيث شغل مناصب متعددة في الخارجية الأميركية، بما في ذلك نائب رئيس البعثة في بغداد ومدير مكتب الشؤون الإيرانية.

وُلد فاغن في نيوجيرسي وتخرج من جامعة ويليامز، وحصل على ماجستير من جامعة ميشيغان ودرس القانون في جامعة هارفارد.

على غير العادة في اختيار المسؤولين الأميركيين الرسميين للعمل في ملفات مرتبطة بإسرائيل، اختارت واشنطن اسماً ليس له أي تصريحات علنية بدعم إسرائيل، وهو السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاغن، ليكون قائدًا مدنيًا لمركز التنسيق المدني العسكري المعني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، غير أنه - رغم ذلك - ليس من الواضح ما إذا كان الاختيار بهذه الرؤية مقصودًا من عدمه.

المركز يقع في جنوب إسرائيل، وتشرف عليه القيادة المركزية الأميركية، وحددت الإدارة مسؤوليته بأنه سيكون مسؤولًا عن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، وتشمل مهمته مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وتنسيق دخول المساعدات الإنسانية، وضمان أمن إسرائيل ونزع سلاح حماس وإعادة الإعمار دون تهديدات.

ويعد فاغن أحد الأسماء البارزة في الدبلوماسية الأميركية، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، وولد في ولاية نيوجيرسي، وتخرج من جامعة ويليامز وحصل على ماجستير في العلوم في جامعة ميشيغان عام 1995، ودرس القانون في جامعة هارفارد.

وطبقًا لموقع السفارة الأميركية في اليمن، عين فاغن سفيرًا في أول يونيو 2022، وشغل قبلها منصب نائب رئيس البعثة الأميركية في بغداد عامي 2020 و2021، وعمل قبلها في القنصلية الأميركية بين 2018 و2020، وفي الفترة من بين 2015 و2018 عمل مديرًا لمكتب الشؤون الإيرانية بوزارة الخارجية، وفي الفترة من 2013 حتى 2015 عمل مديرًا لمكتب الشؤون الإقليمية بمكتب جنوب ووسط آسيا التابع للخارجية الأميركية.

بدأ فاغن مسيرته في السلك الدبلوماسي عام 1997، خلال فترة الرئيس بيل كلينتون، وخدم في الخارج في كازاخستان وجورجيا ومصر وإسلام آباد، كذلك عمل مساعدًا خاصًا لنائب وزير الخارجية الأسبق نيك بيرنز. وحصل على عدد من الجوائز العليا وجائزتين رئاسيتين من جواز الاستحقاق العليا الرئاسية. وطبقًا لما صرح به وزير الخارجية ماركو روبيو في وقت سابق هذا الأسبوع، ستكون وظيفة فاغن "النظير الدبلوماسي لقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر"، وقال روبيو قبل تعيينه إن الوزارة تعتزم تعيين "مسؤول مخضرم في الخدمة الخارجية يحظي بتقدير كبير".