> الحوطة «الأيام» خاص:

  • أم الطفلة المختطفة: نطالب الأمن بتسليم كل مقاطع كاميرات المراقبة
> قال المواطن أحمد سليم سالم طه، عم الطفلة المختطفة (حديثة الولادة) من قسم الولادة في مستشفى ابن خلدون بمدينة الحوطة بمحافظة لحج، إن القضية لازالت منظورة في محكمة الحوطة الابتدائية منذ ثلاث سنوات دون معرفة مصير الطفلة المختطفة من داخل المستشفى، مما زاد من معاناة أسرتها في جريمة تعد من ابشع الجرائم، والتي شهدت تضامن المجتمع المدني مع أسرة الطفلة الذين قدموا من مديرية المضاربة إلى مستشفى ابن خلدون لإجراء عملية الوضع في تلك الفترة.

وأشار عم الطفلة المختطفة أن القضية لازالت منظورة في المحكمة، كاشفا أن إدارة المستشفى قامت بتحويل بعض الموظفين من أقسام الكاميرات أثناء واقعة الاختطاف إلى مواقع أخرى إضافة إلى الطاقم الطبي وقت الحادثة وإخفاء وترميز بعض كاميرات المواقع أثناء حادثة الاختطاف وهو ما يتطلب من جهات الاختصاص استدعاء الموظفين العاملين وقت الحادثة.

وأشار عم الطفلة إلى أنه يثق بعدالة القضاء في إنصاف أسرة الطفلة المختطفة، التي لا يعرف وضعها الآن أو مصيرها.

وأوضح عم الطفلة أحمد سليم أن النيابة والمحكمة طالبت أجهزة الأمن في لحج بتسليم الفيديوهات التي استلمها من مواقع الصيدليات الداخلية وسور المستشفى والبقالات الداخلية والمواقع الخارجية لسور المستشفى وكذلك كاميرا المرور كاملة الوقت والفيديوهات من الساعة العاشرة حتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا من يوم الاختطاف لمواجهة المتهمين بتسجيلات كاميرات المراقبة.

وناشد عم الطفلة كلا من الوالد محمود أحمد سالم الصبيحي مستشار رئيس المجلس الرئاسي لشؤون القوات المسلحة والأمن، ووزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، واللواء احمد عبدالله تركي، والعميد ناصر الشوحطي مدير أمن لحج، بـ"إلزام الجهات الأمنية المختصة بتسليم فيديوهات كاميرات المواقع التي أكدوا للنيابة بتسليمها لشرطة المديرية رغم مخاطبة النيابة والمحكمة ولم نعرف ما أسباب عدم تسليم الفيديوهات المستلمة من قبل أجهزة الأمن بالمديرية دون وجود أي تفسير لذلك".

وقال عم الطفلة إن "عدم تسليم مقاطع الفيديوهات للنيابة والمحكمة وما شهده المستشفى من تغييرات لمواقع في الكاميرات وعدم القيام بواجبهم ومواجهه العصابة من قبل إدارة المستشفى وعدم تقديم أي شكوى من إدارة المستشفى يجعلها تعتبر طرف آخر في تنفيذ عمليه الاختطاف وتسهيل جريمة العصابة لاختطاف الأطفال نتيجة التقصير".

وتمنى عم الطفلة "ألا يكون المستشفى طرفا في القضية"، مطالبا بتسليم كل الفيديوهات ليوم الجريمة.