> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
تجري في لحج الاستعدادات والتحضير من قبل الجهات المختصة لعقد لقاء موسع خلال الفترة القريبة القادمة بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية والجهات المانحة لإطلاق وتدشين خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمحافظه للفترة 2026-2030م بدعم من الأمم المتحدة في اليمن.
وتهدف الخطة إلى تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وتنمية الموارد المحلية وبناء القدرات إلى جانب خلق شراكات قوية مع كافة الشركاء المحليين والدوليين لتحفيز التنمية المستدامة، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد محافظ لحج، أحمد عبدالله تركي، خلال لقائه بالأيام الماضية بالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، زينة علي أحمد، جاهزية السلطة المحلية للعمل وفق الخطة التنموية الاقتصادية، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الخطة بداية خير للمحافظة، مشيرًا إلى دور المنظمات الإنسانية الدولية في دعم قطاعات الصحة والمياه والزراعة، وتقديم المساعدات الغذائية، خاصة في ظل ظروف مديريات المحافظة النائية الصعبة اقتصاديًا.
من جانبه، قالت الممثلة الأمم المتحدة، أن البرنامج بدأ تنفيذ الخطط التنموية في محافظتي تعز وحضرموت، وستبدأ خطة لحج الشهر المقبل، مشيرة إلى استعداد البرنامج لمواكبة مشاريع الدول المانحة والمساعدة في تنفيذها وفق الأولويات المحلية. وأكدت الممثلة الأممية تقديرها للتعاون والدعم الذي قدمته السلطة المحلية في محافظة لحج خلال الفترة السابقة، ومدى أثره الإيجابي على الإنجازات الملموسة في القطاعات الخدمية المستهدفة، ومشددة على عزم البرنامج توسيع مشاريعه وحشد التمويلات اللازمة لإقامة مشاريع تنموية مستدامة في اليمن، ولاسيما في محافظة لحج.
وتهدف الخطة إلى تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وتنمية الموارد المحلية وبناء القدرات إلى جانب خلق شراكات قوية مع كافة الشركاء المحليين والدوليين لتحفيز التنمية المستدامة، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد محافظ لحج، أحمد عبدالله تركي، خلال لقائه بالأيام الماضية بالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، زينة علي أحمد، جاهزية السلطة المحلية للعمل وفق الخطة التنموية الاقتصادية، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الخطة بداية خير للمحافظة، مشيرًا إلى دور المنظمات الإنسانية الدولية في دعم قطاعات الصحة والمياه والزراعة، وتقديم المساعدات الغذائية، خاصة في ظل ظروف مديريات المحافظة النائية الصعبة اقتصاديًا.
من جانبه، قالت الممثلة الأمم المتحدة، أن البرنامج بدأ تنفيذ الخطط التنموية في محافظتي تعز وحضرموت، وستبدأ خطة لحج الشهر المقبل، مشيرة إلى استعداد البرنامج لمواكبة مشاريع الدول المانحة والمساعدة في تنفيذها وفق الأولويات المحلية. وأكدت الممثلة الأممية تقديرها للتعاون والدعم الذي قدمته السلطة المحلية في محافظة لحج خلال الفترة السابقة، ومدى أثره الإيجابي على الإنجازات الملموسة في القطاعات الخدمية المستهدفة، ومشددة على عزم البرنامج توسيع مشاريعه وحشد التمويلات اللازمة لإقامة مشاريع تنموية مستدامة في اليمن، ولاسيما في محافظة لحج.


















