> عدن «الأيام» خاص:
أعلنت دار بلاكاس، اليوم، عن عرض رأس تمثال جنائزي يمني من المرمر للبيع في مزاد يوم 29 أكتوبر 2025م، في قطعة فنية نادرة تُعدّ نموذجًا بارزًا لفن النحت العربي الجنوبي القديم.
وأفاد الباحث المتخصص اليمني في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، بأن القطعة تمثل"أحد أبرز الأمثلة على التقاليد الجنائزية لجنوب الجزيرة العربية، حيث كانت هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه".
وأشار إلى أن النحت للقطعة يتميز بأسلوب واقعي يُبرز ملامح الوجه.. ويُلاحظ على السطح بعض التشققات الطفيفة وآثار الصقل القديم التي تشهد على عراقة القطعة وزمنها السحيق.
وأوضح أن هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر بجنوب الجزيرة العربية، لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه، في تقليد فني يجمع بين الرمزية الجنائزية والهوية المحلية في فن النحت العربي الجنوبي القديم.
وسبق لمزاد بلاكاس أن عرض أربع قطع أثرية يمنية نادرة في التاسع من يوليو، تضمنت تمثالاً مرمريًّا نادرًا يُعتقد أنه توأم لتمثال عُثر عليه في وادي بيحان بمحافظة شبوة، ويشبه تمثالاً محفوظاً في المتحف الوطني للفن الآسيوي في واشنطن.
كما شملت القطع تمثالًا أنثويًّا مزودًا بقرط من الذهب ويعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، مع نقش بخط المسند على القاعدة، ولوحة تذكارية (شاهد قبر) من الحجر الجيري تصور شخصية واقفة محاطة بزخارف حيوانية وهندسية، إضافة إلى رأس رجل منحوت من المرمر الشفاف يعود للقرن الأول قبل الميلاد.
وأفاد الباحث المتخصص اليمني في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، بأن القطعة تمثل"أحد أبرز الأمثلة على التقاليد الجنائزية لجنوب الجزيرة العربية، حيث كانت هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه".
وأشار إلى أن النحت للقطعة يتميز بأسلوب واقعي يُبرز ملامح الوجه.. ويُلاحظ على السطح بعض التشققات الطفيفة وآثار الصقل القديم التي تشهد على عراقة القطعة وزمنها السحيق.
وأوضح أن هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر بجنوب الجزيرة العربية، لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه، في تقليد فني يجمع بين الرمزية الجنائزية والهوية المحلية في فن النحت العربي الجنوبي القديم.
وسبق لمزاد بلاكاس أن عرض أربع قطع أثرية يمنية نادرة في التاسع من يوليو، تضمنت تمثالاً مرمريًّا نادرًا يُعتقد أنه توأم لتمثال عُثر عليه في وادي بيحان بمحافظة شبوة، ويشبه تمثالاً محفوظاً في المتحف الوطني للفن الآسيوي في واشنطن.
كما شملت القطع تمثالًا أنثويًّا مزودًا بقرط من الذهب ويعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، مع نقش بخط المسند على القاعدة، ولوحة تذكارية (شاهد قبر) من الحجر الجيري تصور شخصية واقفة محاطة بزخارف حيوانية وهندسية، إضافة إلى رأس رجل منحوت من المرمر الشفاف يعود للقرن الأول قبل الميلاد.
ويحذر خبراء الآثار في اليمن من أن الآثار اليمنية تتعرض منذ سنوات لعمليات تهريب ممنهجة، خاصة بعد اندلاع الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي نهاية 2014، ما أدى إلى فقدان آلاف القطع الأثرية وظهور العديد منها في مزادات دولية دون وثائق ملكية أو تصاريح تصدير رسمية.
نود أن نوضح أن دار المزادات Plakas Auctions ليست داراً فرنسية كما يعتقد البعض، وإنما هي دار بريطانية المنشأ والمقر.
تأسست الدار في الأصل في اليونان، وتم ترسيخ وجودها في المملكة المتحدة منذ عام 1954، حيث يقع مقرها الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن.



















