شبوة، أرض الشعر والعطاء، لطالما كانت مهد الكلمة النقية ومنبع الإبداع الذي لا ينضب. فمنذ عقود، أشرقت على سمائها أسماء لامعة من الشعراء الذين خلدوا في وجدان الناس أروع القصائد وأصدق الكلمات، أمثال يسلم بن علي باسعيد وباسردة والسيد والكدادي وعبدربه القميشي، وناجي المصعبي، وشريف بيحان وبن لزم، وبن سعد الباراسي، والصريمة، والحارثي، وبن لعور الأسودي، وغيرهم من الرموز الذين تركوا بصمة لا تنسى في ذاكرة الأدب الشبواني واليمني عامة.
لقد حمل أولئك الشعراء لواء الشعر النبيل، فكتبوا عن الكرامة والوطن والإنسان، وصاغوا من أحاسيسهم صوراً ناطقة بالحكمة والنبالة، حتى بدت قصائدهم وكأنها تتنبأ بالمستقبل وتقرأ ملامح الزمن القادم. فكانت أشعارهم مرآة للمجتمع، وصوتاً للحق، ونبضاً للأرض التي أحبّوها بصدق.
واليوم، يواصل الجيل الجديد من شعراء شبوة مسيرة الإبداع ذاتها، حاملين مشعل الشعر ومتقدين بحماس الشباب وروح الأصالة. ويأتي في هذا الإطار إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة شاعر شبوة والتي تأتي برعاية كريمة من محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، وتنظيم مكتب الثقافة بالمحافظة بقيادة الدكتور فيصل البعسي، مدير عام المكتب، الذي أثبت حضوره الفاعل من خلال دعم المواهب الشابة وتنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية التي أبرزت الوجه المشرق لشبوة.
هذه المسابقة وما يتبعها من أنشطة ثقافية ليست مجرد تظاهرة شعرية فحسب، بل منصة حقيقية لتلاقح الإبداع بين الأجيال، تجتمع فيها الأصالة والمعاصرة في بوتقة واحدة، تعكس عمق الانتماء وقوة الحرف الشبواني الأصيل.
إن الحضور الجماهيري اللافت لتلك الفعاليات، والمشاركة المتميزة من شعراء المحافظة ومديرياتها، تؤكد أن شبوة اليوم في ركب الثقافة والإبداع، وأن جيلها الجديد يحمل راية الشعر بقوة واقتدار.
لقد أثبت الشعراء الشباب أن الكلمة ما تزال قادرة على إحياء الوجدان، وأن القصيدة الشبوانية باقية ما بقيت القلوب تنبض بالعشق للأرض والهوية. وهكذا تظل شبوة ماضيًا وحاضرًا منارة شعرية وثقافية تشهد على استمرارية الإبداع وتجدد الروح الشعرية في هذه المحافظة العريقة.
لقد حمل أولئك الشعراء لواء الشعر النبيل، فكتبوا عن الكرامة والوطن والإنسان، وصاغوا من أحاسيسهم صوراً ناطقة بالحكمة والنبالة، حتى بدت قصائدهم وكأنها تتنبأ بالمستقبل وتقرأ ملامح الزمن القادم. فكانت أشعارهم مرآة للمجتمع، وصوتاً للحق، ونبضاً للأرض التي أحبّوها بصدق.
واليوم، يواصل الجيل الجديد من شعراء شبوة مسيرة الإبداع ذاتها، حاملين مشعل الشعر ومتقدين بحماس الشباب وروح الأصالة. ويأتي في هذا الإطار إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة شاعر شبوة والتي تأتي برعاية كريمة من محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، وتنظيم مكتب الثقافة بالمحافظة بقيادة الدكتور فيصل البعسي، مدير عام المكتب، الذي أثبت حضوره الفاعل من خلال دعم المواهب الشابة وتنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية التي أبرزت الوجه المشرق لشبوة.
هذه المسابقة وما يتبعها من أنشطة ثقافية ليست مجرد تظاهرة شعرية فحسب، بل منصة حقيقية لتلاقح الإبداع بين الأجيال، تجتمع فيها الأصالة والمعاصرة في بوتقة واحدة، تعكس عمق الانتماء وقوة الحرف الشبواني الأصيل.
إن الحضور الجماهيري اللافت لتلك الفعاليات، والمشاركة المتميزة من شعراء المحافظة ومديرياتها، تؤكد أن شبوة اليوم في ركب الثقافة والإبداع، وأن جيلها الجديد يحمل راية الشعر بقوة واقتدار.
لقد أثبت الشعراء الشباب أن الكلمة ما تزال قادرة على إحياء الوجدان، وأن القصيدة الشبوانية باقية ما بقيت القلوب تنبض بالعشق للأرض والهوية. وهكذا تظل شبوة ماضيًا وحاضرًا منارة شعرية وثقافية تشهد على استمرارية الإبداع وتجدد الروح الشعرية في هذه المحافظة العريقة.



















