تشن اليوم أكثر من حرب على الجنوب ومن قبل أكثر من طرف وفي وقت واحد؛ ورغم تعدد هذه القوى والأطراف إلا أنها بالأخير واحد؛ والهدف عندها كذلك واحد - الجنوب وقضيته الوطنية -؛ وهذه الحروب تسير بتناغم وتنسيق تام بين تلك الأطراف وأدوات فعلها ووسائلها العدوانية المستخدمة ضد الجنوب وشعبه.
فالحرب العدوانية العسكرية لم تتوقف على الجبهات؛ وحرب المفخخات والعبوات الناسفة والاغتيالات مستمرة؛ وحرب الخدمات وهي الأبشع على أشدها؛ والحرب الإعلامية المضللة والممنهجة ارتفعت سخونتها؛ وهي الأخطر في هذه الظروف.
فقد ازدادت وتيرتها وسعارها في الفترة الأخيرة وعلى نحو غير مسبوق؛ وهو ما يعكس الفشل في تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية بدرجة رئيسية.
وخطرها يكمن بأنها موجهة لأخطر ميادين حروبهم ضد الجنوب؛ وهو استهدافهم لوعي الناس والتأثير على الرأي العام الجنوبي؛ بغية إرباكه وخلق حالة من التشوش والبلة لديه.
وبما يصاحب ذلك أيضا من حملات منظمة للشائعات وإثارة نوازع الفتن بين الجنوبيين؛ واختلاق الأخبار والمعلومات المفبركة وتشويه صورة النجاحات والمكتسبات الوطنية المحققة.
الأمر الذي يجعل من معركة الوعي في هذه اللحظة التاريخية؛ معركة استثنائية كبرى - وطنية وسياسية وأخلاقية كذلك - تنتصب أمام مختلف وسائل الإعلام الوطني الجنوبي؛ والتي ينبغي أن يقودها وبهمة وطنية مخلصة؛ وبإدراك عميق لطبيعة المرحلة وتعقيداتها النخبة الإعلامية الجنوبية.
ومعها بالضرورة وإلى جانبها أدباء وكتاب وشعراء الجنوب وفنانيه؛ وغيرهم ممن يشاركون في صناعة وتحصين الرأي العام الوطني الجنوبي وبكل عناصره وأبعاده.
اعتمادا على الحقائق الوطنية والسياسية والتاريخية؛ وبالحجج ولغة الإقناع والمنطق والابتعاد عن المبالغة؛ وعن الطابع الدعائي غير الهادف والخالي من المحتوى المفيد؛ والذي يضر أكثر مما ينفع.
فبذلك فقط يستطيع الإعلام الوطني الجنوبي التصدي للإعلام المعادي وبكل وسائله ومنصاته؛ وفضح تضليله وأكاذيبه وجعل الناس بصورة ما يحاك ضد قضيتهم الوطنية.
فمشروع الجنوب الوطني هو المستهدف الأول من قبل وسائل إعلام تلك القوى وأبواقها؛ والمروجين لها على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأخيرا ..لابد من التأكيد هنا على ضرورة الاهتمام بكل وسائل ومنصات ومنابر الإعلام الوطني الجنوبي؛ وتقديم الدعم والرعاية اللازمين لهذه الجبهة؛ لتتمكن من أداء دورها الوطني بنجاح في هذه المعركة النوعية.
فالاستثمار في الإعلام هو استثمار وطني مربح لا خسارة فيه؛ لأنه يقف مدافعا بالإدراك والوعي عن الوعي الجمعي؛ وعن قضية الشعب الوطنية؛ ويؤازر بالتنوير بقية الجبهات ويحصنها ويعزز من أدوارها وحضورها.
فالحرب العدوانية العسكرية لم تتوقف على الجبهات؛ وحرب المفخخات والعبوات الناسفة والاغتيالات مستمرة؛ وحرب الخدمات وهي الأبشع على أشدها؛ والحرب الإعلامية المضللة والممنهجة ارتفعت سخونتها؛ وهي الأخطر في هذه الظروف.
فقد ازدادت وتيرتها وسعارها في الفترة الأخيرة وعلى نحو غير مسبوق؛ وهو ما يعكس الفشل في تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية بدرجة رئيسية.
وخطرها يكمن بأنها موجهة لأخطر ميادين حروبهم ضد الجنوب؛ وهو استهدافهم لوعي الناس والتأثير على الرأي العام الجنوبي؛ بغية إرباكه وخلق حالة من التشوش والبلة لديه.
وبما يصاحب ذلك أيضا من حملات منظمة للشائعات وإثارة نوازع الفتن بين الجنوبيين؛ واختلاق الأخبار والمعلومات المفبركة وتشويه صورة النجاحات والمكتسبات الوطنية المحققة.
الأمر الذي يجعل من معركة الوعي في هذه اللحظة التاريخية؛ معركة استثنائية كبرى - وطنية وسياسية وأخلاقية كذلك - تنتصب أمام مختلف وسائل الإعلام الوطني الجنوبي؛ والتي ينبغي أن يقودها وبهمة وطنية مخلصة؛ وبإدراك عميق لطبيعة المرحلة وتعقيداتها النخبة الإعلامية الجنوبية.
ومعها بالضرورة وإلى جانبها أدباء وكتاب وشعراء الجنوب وفنانيه؛ وغيرهم ممن يشاركون في صناعة وتحصين الرأي العام الوطني الجنوبي وبكل عناصره وأبعاده.
اعتمادا على الحقائق الوطنية والسياسية والتاريخية؛ وبالحجج ولغة الإقناع والمنطق والابتعاد عن المبالغة؛ وعن الطابع الدعائي غير الهادف والخالي من المحتوى المفيد؛ والذي يضر أكثر مما ينفع.
فبذلك فقط يستطيع الإعلام الوطني الجنوبي التصدي للإعلام المعادي وبكل وسائله ومنصاته؛ وفضح تضليله وأكاذيبه وجعل الناس بصورة ما يحاك ضد قضيتهم الوطنية.
فمشروع الجنوب الوطني هو المستهدف الأول من قبل وسائل إعلام تلك القوى وأبواقها؛ والمروجين لها على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأخيرا ..لابد من التأكيد هنا على ضرورة الاهتمام بكل وسائل ومنصات ومنابر الإعلام الوطني الجنوبي؛ وتقديم الدعم والرعاية اللازمين لهذه الجبهة؛ لتتمكن من أداء دورها الوطني بنجاح في هذه المعركة النوعية.
فالاستثمار في الإعلام هو استثمار وطني مربح لا خسارة فيه؛ لأنه يقف مدافعا بالإدراك والوعي عن الوعي الجمعي؛ وعن قضية الشعب الوطنية؛ ويؤازر بالتنوير بقية الجبهات ويحصنها ويعزز من أدوارها وحضورها.



















