> الحوطة «الأيام» خاص:
ناقش محافظ لحج أحمد عبدالله تركي، مع نائب رئيس مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية عماد عبدالرحيم، سير تنفيذ مشروع كليات الذكاء الاصطناعي بالمحافظة والذي يعد الأول من نوعه في اليمن بدعم كويتي.
واستعرض خلال اللقاء مكونات المشروع الذي يضم عددًا من الكليات والأقسام المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتقنية المعلومات، والروبوت، والإدارة إلى جانب معهد ومركز للدراسات ومدرسة لأبناء أعضاء هيئة التدريس ومسجد داخل الحرم الجامعي.
وقال محافظ لحج أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار التعليم العالي بالمحافظة واليمن عمومًا، مؤكدًا حرص قيادة السلطة المحلية على تذليل كافة الصعوبات وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان سرعة إنجازه وفق المعايير المعتمدة.
وأوضح المحافظ تركي أن السلطات المحلية تولي اهتمامًا خاصًا بهذا المشروع الاستراتيجي الذي سيتيح فرصًا تعليمية لأبناء الشهداء والأسر الفقيرة والمتميزين من الطلبة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على مواكبة التطورات التقنية الحديثة.
الجدير بالذكر أن المشروع يقع في منطقة الرجاع طور الباحة وينفذ بإشراف مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، التي تعمل على متابعة مراحل التنفيذ وضمان جودة الأعمال وفق الخطط الزمنية المحددة.
ويتضمن المشروع أيضًا إنشاء مستشفى ريفي، وحفر بئرين ارتوازيين، إلى جانب خزان بورجي بسعة 36 مترًا مكعبًا لتغطية احتياجات المرافق التعليمية والخدمية.
واستعرض خلال اللقاء مكونات المشروع الذي يضم عددًا من الكليات والأقسام المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتقنية المعلومات، والروبوت، والإدارة إلى جانب معهد ومركز للدراسات ومدرسة لأبناء أعضاء هيئة التدريس ومسجد داخل الحرم الجامعي.
وقال محافظ لحج أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار التعليم العالي بالمحافظة واليمن عمومًا، مؤكدًا حرص قيادة السلطة المحلية على تذليل كافة الصعوبات وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان سرعة إنجازه وفق المعايير المعتمدة.
وأوضح المحافظ تركي أن السلطات المحلية تولي اهتمامًا خاصًا بهذا المشروع الاستراتيجي الذي سيتيح فرصًا تعليمية لأبناء الشهداء والأسر الفقيرة والمتميزين من الطلبة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على مواكبة التطورات التقنية الحديثة.
الجدير بالذكر أن المشروع يقع في منطقة الرجاع طور الباحة وينفذ بإشراف مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، التي تعمل على متابعة مراحل التنفيذ وضمان جودة الأعمال وفق الخطط الزمنية المحددة.
ويتضمن المشروع أيضًا إنشاء مستشفى ريفي، وحفر بئرين ارتوازيين، إلى جانب خزان بورجي بسعة 36 مترًا مكعبًا لتغطية احتياجات المرافق التعليمية والخدمية.



















