> المكلا «الأيام»:
رحبت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، أمس، بإيجابية وفخر بالخطوة الوطنية البناءة التي أقدمت عليها قبائل حضرموت والمهرة بتوقيع الميثاق الوطني المشترك بينهما.
واعتبرت السلطة هذا الميثاق تتويجًا لروح المسؤولية الجماعية والحرص على وحدة الصف والحفاظ على النسيج الاجتماعي للمحافظتين، مؤكدةً بأن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الوطني الجامع لتوحيد الكلمة وحفظ الأمن والاستقرار في المحافظتين، ومشيرةً إلى أن هذا الميثاق يعد دعمًا صريحًا وتأييدًا كاملًا للجهود المبذولة من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد البيان، أن هذا الاتفاق القبلي الوطني يأتي متزامنًا مع حزمة الإصلاحات التصحيحية التي ينتهجها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ما يعكس وعيًا وطنيًا بأهمية الاصطفاف المؤسسي والمجتمعي لدعم مسار التعافي الشامل.
وشدّد البيان، على أن الميثاق يشكل خطوة متقدمة على طريق السلام الدائم، ودعمًا قويًا مستمرًا لمساعي الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي لترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة السكينة العامة.
وأشاد البيان بالوعي الوطني والقبلي الرفيع الذي تتمتع به قبائل حضرموت والمهرة وأبناء المحافظتين، والذي تجسد في هذا الميثاق الذي يعزز من التعاون لمواجهة التحديات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
كما نوّهت السلطة، بأهمية العلاقات الثنائية المتميزة والتنسيق المستمر بين قيادتي المحافظتين، برئاسة محافظ حضرموت، مبخوت مبارك بن ماضي، ومحافظ المهرة، محمد علي ياسر، مؤكدةً أن هذا التنسيق هو الدافع والأساس لمثل هذه المبادرات الوطنية الجامعة.
وأوضحت السلطة المحلية، أن توقيع الميثاق، يرسل رسالة واضحة حول الرفض القاطع لأي محاولات من جماعة الحوثي أو التنظيمات الإرهابية لاختراق النسيج الاجتماعي أو استغلال الأراضي في أنشطة تمس سيادة واستقرار البلاد.
وفي ختام بيانها، أكدت سلطة حضرموت، دعمها لكل الجهود والمبادرات القبلية والوطنية التي تسعى لتعزيز وحدة الصف والاصطفاف خلف الدولة، بما يخدم مصلحة حضرموت والوطن بشكل عام.
واعتبرت السلطة هذا الميثاق تتويجًا لروح المسؤولية الجماعية والحرص على وحدة الصف والحفاظ على النسيج الاجتماعي للمحافظتين، مؤكدةً بأن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الوطني الجامع لتوحيد الكلمة وحفظ الأمن والاستقرار في المحافظتين، ومشيرةً إلى أن هذا الميثاق يعد دعمًا صريحًا وتأييدًا كاملًا للجهود المبذولة من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد البيان، أن هذا الاتفاق القبلي الوطني يأتي متزامنًا مع حزمة الإصلاحات التصحيحية التي ينتهجها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ما يعكس وعيًا وطنيًا بأهمية الاصطفاف المؤسسي والمجتمعي لدعم مسار التعافي الشامل.
وشدّد البيان، على أن الميثاق يشكل خطوة متقدمة على طريق السلام الدائم، ودعمًا قويًا مستمرًا لمساعي الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي لترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة السكينة العامة.
وأشاد البيان بالوعي الوطني والقبلي الرفيع الذي تتمتع به قبائل حضرموت والمهرة وأبناء المحافظتين، والذي تجسد في هذا الميثاق الذي يعزز من التعاون لمواجهة التحديات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
كما نوّهت السلطة، بأهمية العلاقات الثنائية المتميزة والتنسيق المستمر بين قيادتي المحافظتين، برئاسة محافظ حضرموت، مبخوت مبارك بن ماضي، ومحافظ المهرة، محمد علي ياسر، مؤكدةً أن هذا التنسيق هو الدافع والأساس لمثل هذه المبادرات الوطنية الجامعة.
وأوضحت السلطة المحلية، أن توقيع الميثاق، يرسل رسالة واضحة حول الرفض القاطع لأي محاولات من جماعة الحوثي أو التنظيمات الإرهابية لاختراق النسيج الاجتماعي أو استغلال الأراضي في أنشطة تمس سيادة واستقرار البلاد.
وفي ختام بيانها، أكدت سلطة حضرموت، دعمها لكل الجهود والمبادرات القبلية والوطنية التي تسعى لتعزيز وحدة الصف والاصطفاف خلف الدولة، بما يخدم مصلحة حضرموت والوطن بشكل عام.

















