> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:

أكد مدير عام مديرية التواهي، وجدي محمد الشعبي، أن النزولات الميدانية للرقابة على أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء المديرية لن تتوقف حتى تحقق أهدافها.


وأضاف المدير العام، أن الحملة تُنفَّذ وفقًا لتوجيهات محافظ عدن، أحمد حامد لملس، لتخفيض أسعار المنتجات وضمان بيعها بأثمان عادلة تتواءم مع تعافي العملة المحلية في أسواق صرف العملات، لافتًا إلى أهمية تقيُّـد متاجر التواهي، أكانت بالجملة أو بالتجزئة، بالأسعار الصادرة عن مكتب وزارة الصناعة والتجارة في العاصمة عدن الرسمية، وكذا إشهار مالكي المحال التجارية للبنرات السعرية في الواجهات لتكون في مرأى أنظار المتسوقين.


وأفاد الشعبي، أن اللجنة المتخصصة بمهام ضبط الأسعار في أسواق مديرية التواهي، تعمل بوتيرة عالية في الرقابة على البائعين المتلاعبين بالأسعار، بالإضافة إلى كشف المخالفات وتوقيف من يزيد العبء على المواطنين بإرهاقهم بأثمان مرتفعة رغم عدم ارتفاع سعر صرف الريال اليمني وهو ما يستدعي تكثيف هذه الحملات، مشددًا على أن المجلس المحلي في المديرية لن يرضى بزعزعة استقرار الأسواق التجارية وسيعمل على اعتماد تدابير قانونية زاجرة ضد من يتبيَّـن عليه التلاعب بأسعار المواد الغذائية، وإلحاق الضرر بالمواطنين.


إلى ذلك، أوضح مدير مكتب وزارة الصناعة والتجارة في مديرية التواهي، خالد الكباب، أن حملة فريقه المتخصص بتثبيت أسعار السلع متواصلة وسيتم زيادة عدد النزولات وتشديد فعالية الحملة على مخازن البيع بالجملة والسوبر ماركت والبقالات وأسواق الدواجن والخضار والفواكه لتأمين التوازن المطلوب بين هبوط أسعار العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية وبين أثمان المنتجات في الأسواق، وكذا مكافحة الاستحواذ التجاري والذي يؤدي إلى رفع الأسعار في السوق، موضحًا أن مندوبي مكتبه يواصلون العمل على يوميًا لكبح جماح التجارة المخالفة للقوانين وذلك بالشراكة مع الجهات الأمنية والرقابية.


وخلال الحملة الميدانية، تم ضبط عدد من المخالفين للتسعيرة الرسمية الصادرة من مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عـدن، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين لضمان استقرار الأسعار وتعزيز ثقة المواطن بالجهود المبذولة من جهات الاختصاص.


وتأتي هذه الحملة ضمن مساعي السلطة المحلية بالعاصمة عدن لتعزيز الرقابة التموينية، وترسيخ مبدأ الشفافية والعدالة في الأسواق، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم.