> عدن "الأيام" عبدالقادر باراس:
نفذ العشرات من جرحى وأسر شهداء حرب 2015م، صباح اليوم، وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق بالعاصمة عدن، للمطالبة بحقوقهم المتمثلة في صرف مبلغ الألف ريال السعودي، وترقياتهم، وترقيم من تبقى منهم، إلى جانب توفير العلاج في الخارج وتخصيص أراضٍ سكنية لهم.
وخلال الوقفة، وجه المحتجون مناشدتهم إلى رئيس الوزراء سالم بن بريك، ووزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ووكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى علوي النوبة، دعوا فيها إلى سرعة الاستجابة لمطالبهم المشروعة بعد عشر سنوات من المعاناة.
وقال المحتجون إنهم تقدموا خلال السنوات الماضية بعدة مناشدات إلى مختلف الجهات المعنية في الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، غير أنهم لم يلقوا سوى الوعود والمماطلة، مؤكدين أنهم تعبوا وهرموا وضاقت بهم سبل العيش في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار، مشيرين إلى أن مطالبهم ليست تعجيزية، وإنما حقوق أساسية تضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة.
وأكدوا في وقفتهم الاحتجاجية أنهم يأملون من الحكومة النظر إلى قضيتهم بعين المسؤولية والإنسانية تجاه من قدّموا تضحيات جسيمة في سبيل الوطن. وتتمثل مطالبهم بصرف مبلغ الألف ريال السعودي، واعتماد الترقيات ماليًا وإداريًا، وتخصيص أراضٍ سكنية، وتوفير العلاج في الخارج، إضافةً إلى استكمال ترقيم الشهداء والجرحى الذين لم تُعتمد أسماؤهم حتى الآن.
وختم المحتجون مناشدتهم بالقول: "نرجو أن تُفهم مطالبنا بعقلانية، فهي ليست تهديدًا أو تحديًا، بل صرخة تعب من واقع صعب ومرير نعيشه منذ عقد من الزمن".
وعلى ضوء الوقفة الاحتجاجية، تم استدعاء عدد من الجرحى وأسر الشهداء من قِبل وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي ناصر النوبة، الذي أوضح لهم ما تم إنجازه حتى الآن بشأن صرف مستحقات الألف السعودي، واعتماد الترقيات ماليًا وإداريًا، وتخصيص الأراضي السكنية، والعلاج في الخارج، إضافة إلى بقية المطالب الحقوقية المرفوعة. مشيرا إلى وجود توجيهات من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، بشأن تسهيل إجراءات صرف الأراضي، وأنه تم رفع مذكرة إلى القائد عيدروس الزبيدي، لاعتماد رواتب بالريال السعودي أسوة ببقية الجرحى وأسر الشهداء، فضلًا عن وجود توجيهات تخص الترقيات.
وأكد النوبة أنه طلب مهلة أسبوع لعقد اجتماع مع الجهات المعنية كافة لمناقشة تنفيذ الوعود المتعلقة بحل قضايا الجرحى وأسر الشهداء.
وفي سياق الوقفة نفسها، تحدث لـ "الأيام" العقيد الجريح عادل العزاني، نيابةً عن الشهداء والجرحى، قائلاً:" نحن الآن نعتصم أمام بوابة معاشيق، ولا نطلب شيئًا مبالغًا فيه، ولا نَمُنّ على الله أو على الوطن، لكننا مظلومون منذ عشر سنوات، نطالب بحقوقنا بالأساليب السلمية والكلمة الطيبة دون أن نجد آذانًا صاغية".
وأضاف العزاني: "أصبح واضحًا أن هناك مجموعة تسعى لحرمان الجرحى من حقوقهم، سواء في الحكومة الشرعية أو المجلس الانتقالي أو من وكيل شؤون الجرحى. هناك لوبي قوي يعرقل حصولنا على حقوقنا، وكلما نظمنا وقفة أو اعتصامًا، تُبذل محاولات لشق صف الجرحى لإفشال تحركاتنا بشراء الذمم، نحن نمثل الجرحى البسطاء الذين لا يملكون وساطات ولا نفوذًا في السلطة، وهؤلاء وحدهم من يقولون كلمة الحق ويكشفون حقيقة حجم الفساد في ملف الجرحى".
وخلال الوقفة، وجه المحتجون مناشدتهم إلى رئيس الوزراء سالم بن بريك، ووزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ووكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى علوي النوبة، دعوا فيها إلى سرعة الاستجابة لمطالبهم المشروعة بعد عشر سنوات من المعاناة.
وقال المحتجون إنهم تقدموا خلال السنوات الماضية بعدة مناشدات إلى مختلف الجهات المعنية في الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، غير أنهم لم يلقوا سوى الوعود والمماطلة، مؤكدين أنهم تعبوا وهرموا وضاقت بهم سبل العيش في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار، مشيرين إلى أن مطالبهم ليست تعجيزية، وإنما حقوق أساسية تضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة.
وأكدوا في وقفتهم الاحتجاجية أنهم يأملون من الحكومة النظر إلى قضيتهم بعين المسؤولية والإنسانية تجاه من قدّموا تضحيات جسيمة في سبيل الوطن. وتتمثل مطالبهم بصرف مبلغ الألف ريال السعودي، واعتماد الترقيات ماليًا وإداريًا، وتخصيص أراضٍ سكنية، وتوفير العلاج في الخارج، إضافةً إلى استكمال ترقيم الشهداء والجرحى الذين لم تُعتمد أسماؤهم حتى الآن.
وختم المحتجون مناشدتهم بالقول: "نرجو أن تُفهم مطالبنا بعقلانية، فهي ليست تهديدًا أو تحديًا، بل صرخة تعب من واقع صعب ومرير نعيشه منذ عقد من الزمن".
وعلى ضوء الوقفة الاحتجاجية، تم استدعاء عدد من الجرحى وأسر الشهداء من قِبل وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي ناصر النوبة، الذي أوضح لهم ما تم إنجازه حتى الآن بشأن صرف مستحقات الألف السعودي، واعتماد الترقيات ماليًا وإداريًا، وتخصيص الأراضي السكنية، والعلاج في الخارج، إضافة إلى بقية المطالب الحقوقية المرفوعة. مشيرا إلى وجود توجيهات من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، بشأن تسهيل إجراءات صرف الأراضي، وأنه تم رفع مذكرة إلى القائد عيدروس الزبيدي، لاعتماد رواتب بالريال السعودي أسوة ببقية الجرحى وأسر الشهداء، فضلًا عن وجود توجيهات تخص الترقيات.
وأكد النوبة أنه طلب مهلة أسبوع لعقد اجتماع مع الجهات المعنية كافة لمناقشة تنفيذ الوعود المتعلقة بحل قضايا الجرحى وأسر الشهداء.
وفي سياق الوقفة نفسها، تحدث لـ "الأيام" العقيد الجريح عادل العزاني، نيابةً عن الشهداء والجرحى، قائلاً:" نحن الآن نعتصم أمام بوابة معاشيق، ولا نطلب شيئًا مبالغًا فيه، ولا نَمُنّ على الله أو على الوطن، لكننا مظلومون منذ عشر سنوات، نطالب بحقوقنا بالأساليب السلمية والكلمة الطيبة دون أن نجد آذانًا صاغية".
وأضاف العزاني: "أصبح واضحًا أن هناك مجموعة تسعى لحرمان الجرحى من حقوقهم، سواء في الحكومة الشرعية أو المجلس الانتقالي أو من وكيل شؤون الجرحى. هناك لوبي قوي يعرقل حصولنا على حقوقنا، وكلما نظمنا وقفة أو اعتصامًا، تُبذل محاولات لشق صف الجرحى لإفشال تحركاتنا بشراء الذمم، نحن نمثل الجرحى البسطاء الذين لا يملكون وساطات ولا نفوذًا في السلطة، وهؤلاء وحدهم من يقولون كلمة الحق ويكشفون حقيقة حجم الفساد في ملف الجرحى".

















