> عتق «الأيام» خاص:

تفقد محافظ شبوة، رئيس المجلس المحلي عوض بن الوزير، اليوم الثلاثاء، سير الأعمال الإنشائية في مشروع مبنى كلية الطب بجامعة شبوة، الواقع في الحرم الجامعي الجديد، ضمن جهود السلطة المحلية الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم الجامعي وتعزيز بنيته التحتية.

وخلال الزيارة، استمع المحافظ من المهندسين المشرفين على المشروع إلى شرحٍ مفصل حول نِسب الإنجاز في الأعمال الجارية، والمتعلقة بتنفيذ صبيّات خرسانة الطابق الثاني، مطلعًا على مختلف مكونات المشروع الذي يضم المبنى الرئيس والقاعات الدراسية والمرافق الخدمية والإدارية التابعة له.

ويُنفذ المشروع بتمويلٍ من السلطة المحلية بمحافظة شبوة، وبكلفةٍ إجمالية تتجاوز مليونًا وستمائة وخمسين ألف دولار أمريكي، في إطار خطة تنموية متكاملة تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية الجامعية وتوفير بنية تحتية تلبي متطلبات الكليات التخصصية الحديثة.

وأشاد المحافظ بن الوزير بمستوى التنفيذ والجهود المبذولة من قبل الجهة المنفذة، موجهًا بضرورة مضاعفة وتيرة العمل والالتزام الصارم بالمواصفات الفنية والهندسية للمشروع، ومؤكدًا حرص قيادة المحافظة على استكمال كافة متطلبات الحرم الجامعي، لا سيما ما يتعلق بمشاريع البنية التحتية والمرافق الخدمية.

كما شدد المحافظ عوض بن الوزير، على أهمية الاهتمام بأعمال التشجير والتنسيق الحضري داخل الحرم الجامعي، بما يمنح البيئة التعليمية طابعًا جماليًا وحيويًا يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها المحافظة.

هذا واطلع محافظ شبوة، على سير العمل في مشروع توسعة حرم مستشفى محمد بن زايد آل نهيان بمدينة عتق، لإنشاء أول مدينة طبية متكاملة بالمحافظة.

واستمع المحافظ، من مهندس المشروع لشرح مفصل عن التوسعة الجديدة وحدودها من الجهة الشرقية للمستشفى، موضحًا بأنها تقدر بـ 111 ألف و 230 متر مربع.

وأكد المحافظ أهمية الحفاظ على هذه المساحة الواسعة والكبيرة باعتبارها الامتداد الطبيعي للمشروع الصحي الأهم في المحافظة، مشيرًا إلى دورها الحيوي في استيعاب مشاريع التطوير والتحديث المستقبلية للمدينة الطبية، ومرافقها الخدمية ضمن التوجهات الاستراتيجية للسلطة المحلية الهادفة إلى النهوض بالقطاع الصحي، وتعزيز قدراته في خدمة المواطنين.