> مأرب «الأيام» خاص:
نفذت طائرة مُسيّرة تابعة للقوات الأمريكية، صباح الاثنين، غارة جوية دقيقة استهدفت قياديًا بارزًا في تنظيم القاعدة بمحافظة مأرب شمال شرقي اليمن، في عملية نوعية وُصفت بأنها استهداف لأحد «أخطر رجال الظل» في التنظيم.
وقالت مصادر مطلعة إن الغارة استهدفت القيادي المكنى «أبو محمد الصنعاني»، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في التنظيم، أثناء تنقله على دراجة نارية في منطقة آل شبوان بوادي عبيدة شرق مأرب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وأكدت المصادر أن القيادي لم يُقتل كما تروج بعض المنصات التابعة للتنظيم، مشيرة إلى أن تلك الأنباء تهدف إلى التضليل وإخفاء تحركاته أثناء نقله بين المستشفيات لتلقي العلاج. وأوضحت أن التنظيم يواجه نقصًا حادًا في الكوادر الطبية، ما اضطر عناصره للجوء إلى مستشفيات عامة داخل مناطق مأهولة بالسكان.
ويُعدّ «أبو محمد الصنعاني» أحد أكثر قيادات القاعدة غموضًا في اليمن، إذ لا توجد له أي صور معروفة، فيما تبقى المعلومات عنه شحيحة. وتشير تقارير استخباراتية إلى أنه يتولى موقعًا محوريًا داخل الجهاز الأمني للتنظيم، وله صلات مباشرة بعدد من العمليات التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة.
ويُعرف عن «الصنعاني» أنه يعاني من إعاقة دائمة في إحدى ساقيه تسببت له في عرج واضح، ولا يُعرف ما إذا كانت الإصابة ناتجة عن استهداف سابق أو عيب خلقي. ورغم إعاقته، ظل يؤدي دورًا رئيسيًا في تنسيق التحركات الأمنية للتنظيم، حتى بات أحد العقول التي يصعب تعقبها.
وقالت مصادر محلية لـ«الأيام» إن استهدافه بطائرة مسيّرة أمريكية يؤكد أهميته داخل التنظيم، موضحة أن «تحريك طائرة بدون طيار لشخص واحد فقط يكشف حجم الخطر الذي يمثله».
وفي سياق موازٍ، ذكرت المصادر أن تنظيم القاعدة بدأ مؤخرًا ينتهج استراتيجية إعلامية جديدة عبر إنشاء حسابات مموهة على منصات التواصل الاجتماعي، تُدار بطريقة احترافية لترويج أفكاره وتبرير جرائمه دون أن تبدو مرتبطة بالتنظيم، في محاولة للتوسع والتأثير على شرائح جديدة من المتابعين.
وتُعدّ هذه العملية الأحدث في سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي تستهدف قيادات القاعدة في اليمن، ضمن جهود مكافحة الإرهاب في شبه الجزيرة العربية.
وقالت مصادر مطلعة إن الغارة استهدفت القيادي المكنى «أبو محمد الصنعاني»، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في التنظيم، أثناء تنقله على دراجة نارية في منطقة آل شبوان بوادي عبيدة شرق مأرب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وأكدت المصادر أن القيادي لم يُقتل كما تروج بعض المنصات التابعة للتنظيم، مشيرة إلى أن تلك الأنباء تهدف إلى التضليل وإخفاء تحركاته أثناء نقله بين المستشفيات لتلقي العلاج. وأوضحت أن التنظيم يواجه نقصًا حادًا في الكوادر الطبية، ما اضطر عناصره للجوء إلى مستشفيات عامة داخل مناطق مأهولة بالسكان.
ويُعدّ «أبو محمد الصنعاني» أحد أكثر قيادات القاعدة غموضًا في اليمن، إذ لا توجد له أي صور معروفة، فيما تبقى المعلومات عنه شحيحة. وتشير تقارير استخباراتية إلى أنه يتولى موقعًا محوريًا داخل الجهاز الأمني للتنظيم، وله صلات مباشرة بعدد من العمليات التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة.
ويُعرف عن «الصنعاني» أنه يعاني من إعاقة دائمة في إحدى ساقيه تسببت له في عرج واضح، ولا يُعرف ما إذا كانت الإصابة ناتجة عن استهداف سابق أو عيب خلقي. ورغم إعاقته، ظل يؤدي دورًا رئيسيًا في تنسيق التحركات الأمنية للتنظيم، حتى بات أحد العقول التي يصعب تعقبها.
وقالت مصادر محلية لـ«الأيام» إن استهدافه بطائرة مسيّرة أمريكية يؤكد أهميته داخل التنظيم، موضحة أن «تحريك طائرة بدون طيار لشخص واحد فقط يكشف حجم الخطر الذي يمثله».
وفي سياق موازٍ، ذكرت المصادر أن تنظيم القاعدة بدأ مؤخرًا ينتهج استراتيجية إعلامية جديدة عبر إنشاء حسابات مموهة على منصات التواصل الاجتماعي، تُدار بطريقة احترافية لترويج أفكاره وتبرير جرائمه دون أن تبدو مرتبطة بالتنظيم، في محاولة للتوسع والتأثير على شرائح جديدة من المتابعين.
وتُعدّ هذه العملية الأحدث في سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي تستهدف قيادات القاعدة في اليمن، ضمن جهود مكافحة الإرهاب في شبه الجزيرة العربية.

















