> سيئون «الأيام» الإعلام الأمني:
شهدت كلية المجتمع بسيئون اليوم، محاضرة توعوية حول جريمة الابتزاز الإلكتروني وخطورتها على الأفراد والمجتمع ألقاها مساعد مدير عام البحث الجنائي العقيد نجيب الصالحي.
وتأتي المحاضرة في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع المدني لرفع الوعي القانوني والأمني وضمن برنامج فعاليات تدشين المجلس التنسيقي الطلابي بكلية المجتمع سيئون.
واستعرض العقيد الصلاحي مجموعة من المحاور والمرتكزات الأساسية لتناول الجريمة وأبعادها المختلفة المتمثلة في مفهوم وخصائص الابتزاز الإلكتروني، حجم بروز الجريمة،الأسباب والدوافع وعوامل الانتشار، والآثار المترتبة عن الابتزاز الإلكتروني النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
حيث تم التطرق إلى البعد التشريعي والقانوني لتحريم وتجريم الابتزاز بالعموم والإلكتروني بالخصوص على المستوى الدولي والإقليمي والوطني، مقدمًا صورًا وقصص جرائم الابتزاز الإلكتروني وآثارها المدمرة، وخصائصها الشبكية مترامية الأطراف.
وعرج مساعد مدير عام البحث الجنائي العقيد نجيب الصالحي في المحاضرة على سرد دور وجهود وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في مكافحة الجريمة والوقاية منها.
متناولًا أهمية تفعيل دور الأسرة ومؤسسات المجتمع العامة والمدنية في مكافحة والوقاية من هذا النوع من الجرائم الغريبة على المجتمع والمنافية للقيم والأخلاق والثقافة المجتمعية، وركز على طرق وسبل وأدوات حماية أفراد المجتمع وخاصة النشء والشباب من مغبتها وآثارها المدمرة.
وتأتي المحاضرة في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع المدني لرفع الوعي القانوني والأمني وضمن برنامج فعاليات تدشين المجلس التنسيقي الطلابي بكلية المجتمع سيئون.
واستعرض العقيد الصلاحي مجموعة من المحاور والمرتكزات الأساسية لتناول الجريمة وأبعادها المختلفة المتمثلة في مفهوم وخصائص الابتزاز الإلكتروني، حجم بروز الجريمة،الأسباب والدوافع وعوامل الانتشار، والآثار المترتبة عن الابتزاز الإلكتروني النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
حيث تم التطرق إلى البعد التشريعي والقانوني لتحريم وتجريم الابتزاز بالعموم والإلكتروني بالخصوص على المستوى الدولي والإقليمي والوطني، مقدمًا صورًا وقصص جرائم الابتزاز الإلكتروني وآثارها المدمرة، وخصائصها الشبكية مترامية الأطراف.
وعرج مساعد مدير عام البحث الجنائي العقيد نجيب الصالحي في المحاضرة على سرد دور وجهود وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في مكافحة الجريمة والوقاية منها.
متناولًا أهمية تفعيل دور الأسرة ومؤسسات المجتمع العامة والمدنية في مكافحة والوقاية من هذا النوع من الجرائم الغريبة على المجتمع والمنافية للقيم والأخلاق والثقافة المجتمعية، وركز على طرق وسبل وأدوات حماية أفراد المجتمع وخاصة النشء والشباب من مغبتها وآثارها المدمرة.



















