> عدن «الأيام» خاص:

أكد السفير ومحافظ لحج الأسبق أحمد عبدالله المجيدي، أهمية ما حققته الحملة العسكرية والأمنية المشتركة في مناطق الصبيحة، من نجاحات وصفها بـ"الباهرة وفاقت كل التوقعات" على كل المستويات الأمنية والاجتماعية والتنموية، منذ انطلاقها قبل أكثر من عامين.

وقال المجيدي، في تصريح له: «تعد تلك الحملة الأولى من نوعها، والتي دشنت في مايو 2023 في لحظة مفصلية فارقة، بتوجيهات ودعم مجلس القيادة الرئاسي، وتحت قيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة - قائد اللواء السابع مشاة، وبإشراف مباشر من قبل الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي مستشار مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن، الذي لعب الدور الكبير والبارز في إعادة تصحيح الوضع الأمني بمناطق الصبيحة، وبمتابعة اللواء الركن أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج - رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، وبمشاركة فاعلة من قوات درع الوطن بقيادة العميد بشير المضربي، وقوات اللواء الثالث حزم بقيادة اللواء محمود صائل الصبيحي».

وأضاف: «حقيقة لقد آلمتنا وأرهقت أرواحنا كثيراً تلك الفتن والمحن والظواهر السلبية التي ظلت سائدة في مجتمعنا الصبيحي منذ عقود من الزمن، والمتمثلة في ظاهرة الثأر بين القبائل، والتقطع للمسافرين وعابري السبيل، فضلاً عن ظواهر التهريب بكل أنواعه.. ليهيأ الله لنا مؤخراً رجالاً من أبناء جلدتنا من القادة والوجهاء والعقلاء الذين لا يتسع المجال لذكرهم، أعادوا الاعتبار لتاريخ قبائل الصبيحة المجيد، وعززوا في أنفسنا قيمة الافتخار والاعتزاز بالانتماء للمجتمع الصبيحي المثالي».

وأكد المجيدي أن «أولئك القادة العقلاء والحكماء كان لهم الفضل، بعد الله تعالى، في القضاء على كل ما يقوض الأمن والسكينة والاستقرار في مناطق الصبيحة، وإعادة الاعتبار لتاريخ الصبيحة، بتنظيم الحملة العسكرية والأمنية المشتركة التي يقودها القائد العميد حمدي شكري، التي استطاعت في وقت قياسي أن تحقق إنجازات ونجاحات أمنية كبيرة، حيث تمكنت من إنهاء ظاهرة التقطع للمسافرين وملاحقة واعتقال المطلوبين أمنياً، ومكافحة التهريب وتجفيف منابعه. هذا فضلاً عن نزعهم فتيل الكثير من مشاكل الثأر التي كانت ماثلة وتهدد السلم الاجتماعي الصبيحي، بالإضافة إلى رعايتهم لوثيقة عهد قبلي لطي صفحة الثارات إلى الأبد في جميع قبائل الصبيحة بمديرياتها الثلاث (طور الباحة، المضاربة ورأس العارة، كرش)».

واستطرد أحمد المجيدي بالقول: "حقيقة، لقد عانت قبائل الصبيحة كثيراً من آفة الثأر، ومن الظواهر السلبية التي شوهت صورة المجتمع الصبيجي لسنوات طويلة، وكانت جراحنا نازفة بشكل مستمر ونبحث عن من يخرجنا من هذا المستنقع، لتأتي هذه الحملة العسكرية والأمنية بقيادة العميد حمدي شكري الصبيحي، لتعلن عن انتفاضة حقيقية في وجه الشر والرذيلة، والتي أسفرت عن إيقاف نزيف الدم الصبيحي، والقضاء على ظاهرة التقطعات والحرابة والتهريب، وإعادة المجتمع الصبيحي إلى جادة الصواب، لتعلن قبائل الصبيحة عن مرحلة جديدة يسودها الإخاء والتسامح والسلام والحب والوئام، ليتضح جليًّا حجم الجهود الكبيرة المبذولة للوصول إلى هذه اللحظة العظيمة التي سيدونها التاريخ بأحرف من نور، ولتبقى نبراسًا تضيء طريق الأجيال القادمة».

وأضاف بالقول: «نتابع باهتمام بالغ منذ انطلاق الحملة العسكرية والأمنية بمناطق الصبيحة في مايو 2023، تلك الحرب الجديدة وغير المألوفة لتثبيت الأمن والاستقرار واستعادة هيبة الدولة وفرض سلطة القانون، التي يقودها البطل العميد حمدي شكري وأفراده في مناطق ومديريات الصبيحة خاصة في شريطها الساحلي، ضد شبكات ومافيات التهريب والفوضى والجريمة، التي ظلت لسنوات تمارس العبث والفوضى في تلك المناطق، مستغلة ضعف الدولة وهشاشتها، وعجز الحكومات السابقة والسلطات الأمنية والعسكرية عن بسط نفوذها.. وتمكنت الحملة التي اتسمت بالصرامة والجدية والشدة والشجاعة من قطف ثمارها سريعاً، حيث استطاعت تفكيك شبكات التهريب والجريمة المنظمة، وطالت يدها أباطرة وقيادات كبرى، لم يكن بمقدور أحد مقارعتهم غير القائد حمدي شكري».