> المكلا «الأيام» خاص:
افتتح محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، متحف التراث البحري والشعبي بمدينة الحامي، الذي يُعد المتحف البحري الوحيد على مستوى الجمهورية، وذلك عقب الانتهاء من أعمال إعادة تأهيله وتجهيزه بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة، ضمن جولة ميدانية قام بها لمدينة الحامي بمديرية الشحر.

وأشاد المحافظ بجهود القائمين على المتحف وجمعية إحياء التراث بالحامي، مثمنًا حرصهم على الحفاظ على الموروث الثقافي والبحري الذي يمثل جزءًا مهمًا من هوية حضرموت وتاريخها. وأكد أن هذا المتحف يشكل صرحًا ثقافيًا وتراثيًا فريدًا، ويُعد إضافة نوعية للسياحة الثقافية في المحافظة، داعيًا إلى استمرار العناية بالمتحف وتطوير أقسامه ليبقى واجهة أصيلة تعكس عمق الحضارة البحرية والتراثية للمجتمع الساحلي.
وأكد محافظ حضرموت على أهمية المتاحف ومنها متحف الحامي البحري في حفظ الذاكرة الجمعية والهوية الثقافية للشعوب، التي تعتبر جسرًا يربط الأجيال الحاضرة بماضيها، وتسهم في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المحافظة على الموروث الحضاري والإنساني الذي تزخر به حضرموت واليمن عمومًا.
الجدير بالذكر أن المتحف التراث البحري والشعبي بمدينة الحامي تأسس عام 1992م من قبل لجنة إحياء التراث البحري والشعبي بالحامي (جمعية إحياء التراث حاليًا) وذلك بموجب القرار رقم (577) المؤرخ في 7 يونيو 1992م الصادر عن مدير عام المتاحف بالهيئة العامة للآثار والمتاحف بالجمهورية علي عبدالقوي، حيث وُضع حجر الأساس في عهد المحافظ الأسبق صالح الخولاني، واكتملت المرحلة الأولى من البناء عام 1994م، ليُفتتح رسميًا تاريخ 5 نوفمبر 2025م بعد إعادة تأهيله وتجهيزه.
وطاف المحافظ عقب الافتتاح بأقسام المتحف، متعرفًا من مديره محمد باهارون على محتوياته التي تضم وثائق وصورًا ومخطوطات ومجسمات ومقتنيات فريدة توثق للتراث البحري والشعبي في حضرموت، ويمتد المتحف على مساحة إجمالية تبلغ نحو 4500 مترًا مربعًا.

وأشاد المحافظ بجهود القائمين على المتحف وجمعية إحياء التراث بالحامي، مثمنًا حرصهم على الحفاظ على الموروث الثقافي والبحري الذي يمثل جزءًا مهمًا من هوية حضرموت وتاريخها. وأكد أن هذا المتحف يشكل صرحًا ثقافيًا وتراثيًا فريدًا، ويُعد إضافة نوعية للسياحة الثقافية في المحافظة، داعيًا إلى استمرار العناية بالمتحف وتطوير أقسامه ليبقى واجهة أصيلة تعكس عمق الحضارة البحرية والتراثية للمجتمع الساحلي.
وأكد محافظ حضرموت على أهمية المتاحف ومنها متحف الحامي البحري في حفظ الذاكرة الجمعية والهوية الثقافية للشعوب، التي تعتبر جسرًا يربط الأجيال الحاضرة بماضيها، وتسهم في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المحافظة على الموروث الحضاري والإنساني الذي تزخر به حضرموت واليمن عمومًا.
الجدير بالذكر أن المتحف التراث البحري والشعبي بمدينة الحامي تأسس عام 1992م من قبل لجنة إحياء التراث البحري والشعبي بالحامي (جمعية إحياء التراث حاليًا) وذلك بموجب القرار رقم (577) المؤرخ في 7 يونيو 1992م الصادر عن مدير عام المتاحف بالهيئة العامة للآثار والمتاحف بالجمهورية علي عبدالقوي، حيث وُضع حجر الأساس في عهد المحافظ الأسبق صالح الخولاني، واكتملت المرحلة الأولى من البناء عام 1994م، ليُفتتح رسميًا تاريخ 5 نوفمبر 2025م بعد إعادة تأهيله وتجهيزه.



















