> "الأيام" وكالات:

​كشف موقع أكسيوس الأميركيء، عن شراء كوريا الجنوبية والإمارات أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، من شركة أميركية متخصصة في التكنولوجيا الدفاعية.

وقال الموقع إن شركة "ألين كونترول سيستمز" باعت أنظمة "بولفروغ" ذاتية التشغيل إلى كوريا الجنوبية والإمارات، وأبرمت اتفاقية إنتاج محلي مشترك مع رومانيا.

وذكر الموقع أن هذه الصفقات تظهر مدى جدية الجيوش في التعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة، كما هو الحال في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.

وتجمع الأنظمة المذكورة بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار وأسلحة متوفرة على نطاق واسع، لإسقاط الطائرات المسيّرة. وتم عرض هذا السلاح، وفق الموقع، في مؤتمرات الدفاع في الجزء الخلفي من شاحنة صغيرة وعلى متن مركبة برية غير مأهولة، في ابتكار لنسخة مستقبلية من التقنيات العسكرية التقليدية.

ولم تكشف الشركة الأميركية عن عدد وحدات "بولفروغ" التي تم شحنها، ولم تفصح عن القيمة الإجمالية للصفقات. وتبدّلت استراتيجيات الحروب في العقد الأخير من القرن الحالي، خصوصاً مع توجّه المتقاتلين في مختلف مناطق الصراعات إلى استخدام الطائرات المسيّرة، التي تنوّعت استعمالاتها، من الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف لعناصر أخرى، إلى حدّ تسلّحها بصواريخ وليزر لاستهداف مواقع محددة.

وبعد ذلك، بوشر استخدام هذه التقنية في مسيّرات مفخخة أو انتحارية، أُطلق عليها اسم "كاميكازي"، تيمّناً بالطيارين اليابانيين، الذين اشتهروا في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) بالعمليات الانتحارية ضد المواقع الأميركية، تحديداً في بيرل هاربر ـ هاواي في 7 ديسمبر 1941.

وفي السنوات الأخيرة، برز دور المسيّرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، خصوصاً في سورية والعراق واليمن وليبيا وأوكرانيا، مع اعتمادها من قبل الجماعات المسلحة، سواء مليشيات الحوثيين في اليمن، أو عناصر "داعش" والفصائل المسلّحة في سورية والعراق، أو المليشيات في ليبيا، فضلاً عن كونها سلاحاً رئيسياً في الحرب الروسية على أوكرانيا، كما الهجمات الإيرانية على إسرائيل خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت بين الجانبين في يونيو الماضي.