يفهمك الآخر وفق قوالبه التي كونها وأسس لها وجودًا حاكمًا تحاكم من تراه يسير على غير هواها لتناصبه العداء إن لم تصل معه حدود التناقض المطلق ليصبح ما بعده تخوين أو تكفير وطلاق بين وفراق إن لم يتطور إلى شكل أسوأ وألعن لن يحاسبوك وفق معايير الحقيقة بمعنى فهم الضرورة سوف يحاسبونك ويتعاملون معك وفق الحقيقة التي هم صناعها وما عداها هراء تكون اللعنة على من تلوث ببراغيثها أنها حالة من حالات تفسخ الحرية لتصبح وعاءً يشرب منها الآخر فقط ما يملىء عليه لا مجال للتفكير لا مجال للنقاش وتبادل وجهات النظر أنت تجاوزت الحدود وعليك دفع الثمن، هكذا وجدت نفسي وأنا أقرأ ما صار ويصير مع الأخ العزيز وزير الخارجية فما أتى لم يكن مما لا تستطعه الأوائل لكنه عليهم بالأمور أكثر من غيره بحكم موقعه وبما لديه من سيل منهمر من معلومات لا يطالها شك، كما أن ما صرح به إنما ينبع من مسؤوليته ومن موقع يحتله والكل والعالم يدرك ذلك كم أنه ابن تجربة ومرحلة لها مآثرها وقيمها ومفاهيمها التي كان جزءا منها بل لنقل صانعا للكثير منها وهنا نستطيع الجزم بأن ما صرح به مؤخرا لم يكن لا تجاوزًا ولا خروجًا عن خط أحمر تم تجاوزه بتاتًا، إنما كان ضمن مربع الصواب والتفاهم وليس بقوله أي خروج أو تجاوز لأي أسس ومبادئ تم التوافق والجزم بها ويفضل أن نكتب ما صرح به، حيث أكد بأن اليمن لا يبحث عن حل الدولتين لكنه يبحث عن تفاهمات وطنية تحقق تسوية عادلة للملفات الشائكة وأهمها القضية الجنوبية وحل مسألة أسلحة المليشيات خارج كيان شرعية الدولة، ذلك ما قاله وما صرح به وهو يدرك ويعرف كيف يحرك خطابه السياسي بشأن القضايا التي قد تحدث التباسًا أو سوء فهم لم يشأ ولم يخطر بباله أن يرمي بشباكه ليثير خلافا أو خلق خلافات هنا وتهيجا هناك، ما قاله إنما يسهم بالدفع قدما للعناوين التي تتطلب مواجهة وصراحة تزيل أي لبس بها أو غموض يمكن تحدث معه تعارضات تتعارض ما يتطلبه الظرف وتعقيدات الواقع الذي يدركه ويعيش مشاكله.
هذا من حيث الشكل والمضمون بأن ما دار ويدور من نقد حاد لما صرح به بشأن الأخ الوزير بشان مبدأ حل الدولتين هو الخطأ القاتل الذي وقع به من يقل بحل الدولتين لأن مبدأ حل الدولتين إنما يتمثل بخطأ جوهري لأن هذا المبدأ من وجهة نظرنا يتعلق أكثر بالقضية الفلسطينية، بمعنى أن مبدأ حل الدولتين إنما هو مبدأ وتوجه تاريخي يخص القضية الفلسطينية أي استعادة الدولة الوطنية الفلسطينية التي احتلتها وتآمرت عليها القوى الإمبريالية والصهيونية العالمية أما قضيتنا الوطنية وبضمنها حل القضية الجنوبية فإطارها وطني بحت تضمنتها القرارات الدولية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق الرياض وما جرى من تفاهمات أتت بالمجلس الرئاسي المثل لأطراف الشرعية الوطنية وبضمنها المجلس الانتقالي بأطروحاته التي لن يخرج جوهرها عن هذا الإطار التوافقي وفي إطار التفاهمات التي يشكل وجود دول التحالف خاصة السعودية والإمارات ولا يخفى على من استنكروا ما أدلى به الأخ وزير الخارجية ما يدور بين الكواليس من مشاورات نأمل ألا تغيب عنها الشرعية بكامل أطرافها وقد توافقت على ذلك وهو يعني كما نؤكد وجود كل أطراف الشرعية بما فيها المجلس الانتقالي ذلك ما نرجوه ونأمله وهو ما يؤكد عليه الأخ وزير الخارجية العزيز الدكتور شائع محسن حتى وإن أضفنا لقب الزنداني
هذا من حيث الشكل والمضمون بأن ما دار ويدور من نقد حاد لما صرح به بشأن الأخ الوزير بشان مبدأ حل الدولتين هو الخطأ القاتل الذي وقع به من يقل بحل الدولتين لأن مبدأ حل الدولتين إنما يتمثل بخطأ جوهري لأن هذا المبدأ من وجهة نظرنا يتعلق أكثر بالقضية الفلسطينية، بمعنى أن مبدأ حل الدولتين إنما هو مبدأ وتوجه تاريخي يخص القضية الفلسطينية أي استعادة الدولة الوطنية الفلسطينية التي احتلتها وتآمرت عليها القوى الإمبريالية والصهيونية العالمية أما قضيتنا الوطنية وبضمنها حل القضية الجنوبية فإطارها وطني بحت تضمنتها القرارات الدولية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق الرياض وما جرى من تفاهمات أتت بالمجلس الرئاسي المثل لأطراف الشرعية الوطنية وبضمنها المجلس الانتقالي بأطروحاته التي لن يخرج جوهرها عن هذا الإطار التوافقي وفي إطار التفاهمات التي يشكل وجود دول التحالف خاصة السعودية والإمارات ولا يخفى على من استنكروا ما أدلى به الأخ وزير الخارجية ما يدور بين الكواليس من مشاورات نأمل ألا تغيب عنها الشرعية بكامل أطرافها وقد توافقت على ذلك وهو يعني كما نؤكد وجود كل أطراف الشرعية بما فيها المجلس الانتقالي ذلك ما نرجوه ونأمله وهو ما يؤكد عليه الأخ وزير الخارجية العزيز الدكتور شائع محسن حتى وإن أضفنا لقب الزنداني




















