> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:

اشتكى ركاب من شركات نقل جماعي لديها حافلات لا ترتقي إلى مستويات السفر بين الدول لا سيما القادمة من المملكة العربية السعودية.

ودعا مسافر في مقطع فيديو موثق من يريد السفر بعدم الحجز في الشركة التي يسافر فيها قائلًا "إن كراسي ذات الشركة التي احترق "باصها" في منطقة العرقوب بمحافظة أبين منزوعة عن مكانها، وتنتشر فيها روائح كريهة، وتظهر فيها ديدان القطن".

كما تحدث أحد الركاب بحرقة أن السفر عبر الـ "بيجوت" أفضل من الحافلة التي يستخدمها في تنقله، بينما أكد آخر أنهم ظلوا فترة طويلة في الصحراء بواسطة الباص الذي تملكه ذات شركة النقل الجماعي والتي احترق معظم ركابها في ساعة متأخرة من الليل وفي إحدى مناطق محافظة أبين النائية.


إلى ذلك بيَّن مقطع فيديو كمية كبيرة من البضائع والعفش متكدسة في ممرر الباص، حيث وأن الحافلة أصابها عُطْل وظلوا متوقفين لأربع ساعات في الطريق الرئيس للسفر.

مقطع الفيديو يدق ناقوس الخطر حول استخفاف شركات النقل الجماعي بأرواح المسافرين على متن حافلاتها، من خلال انسداد الممر داخل الباص بكراتين وعفش المسافرين وعدم مقدرة الركاب من النجاة بأنفسهم في حال حدوث كارثة -لا قدَّر الله-.

وفي المقابل تلقفت شركات السفر الدولية حادثة احتراق الركاب والتي حصلت في منطقة العرقوب بمحافظة أبين لتروج لأنفسها على أنها الحل الأمثل للسفر.

وقال عدد من المسافرين "إن عمليات الدعاية التي باتت تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي لمندوبي شركات النقل الجماعي وهم يشرحون للركاب قبل انطلاقها نحو وجهاتها عن كيفية استخدام أدوات السلامة في حال حدوث نازلة، وإشعارهم حول أماكن وجود الـ "شواكيش"، بالإضافة إلى أسطوانات إطفاء الحرائق".


وقال عدد من المسافرين "إن تلك المقاطع المرئية التي تبثها عدد من مكاتب السفريات ما هي إلا نفاقًا واضحًا هدفه الترويج على حساب مأساة راحت ضحيتها أرواح بريئة ليس لهم حول ولا قوة سوى أن قدر الله ساقهم إلى مصيرهم المحتوم دون توعيتهم لأماكن مخارج الطوارئ، ولا في كيفية استعمال وسائل الحماية من الكوارث.

وناشد المسافرون السلطات في وزارة الداخلية والنقل والسلطة المحلية في محافظة أبين وإدارة أمن المحافظة إعلان الجهة المسؤولة عن ما حدث في منطقة العرقوب بمحافظة أبين ونشر التحقيقات حول ما توصلوا إليه من نتائج.