> مرخة «الأيام» خاص:

استهداف مخزن أسلحة وورشة لتصنيع المتفجرات ومعسكر
> شنت طائرات مسيّرة يُعتقد أنها أميركية، فجر اليوم الاثنين، غارتين متتاليتين على مواقع يُشتبه انتمائها لتنظيم "القاعدة" في بلدة خُوْرة بمديرية مرْخة السُّفلى شرقي محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، بحسب مصادر محلية.

وقالت المصادر، إن الغارتين وقعتا بفاصل زمني قصير، وأسفرتا عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم قيادات ميدانية في التنظيم، إضافة إلى تدمير آليات ومواقع يُعتقد أن عناصر القاعدة كانوا يستخدمونها.

وبحسب المصادر، فإن دوي الانفجارات سُمِع في مناطق مجاورة، وشوهدت ألسنة لهب تتصاعد من المواقع المستهدفة قبل أن تخمد لاحقا، وفق شهود عيان.

وكشفت مصادر مطلعة تفاصيل الهجوم مؤكدة أن "طائرات أمريكية مسيّرة، شنت 3 غارات متزامنة، مستهدفة موقعا للتنظيم، يضم مخزنا كبيرا للأسلحة وورشة لتصنيع المتفجرات ومعسكرا تدريبيا، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى".

وأفادت بأن "منطقة خورة المستهدفة، عبارة عن واد يشمل معظم مساحتها، وتتميز الجبال المُحيطة به بالوعورة المطلوبة لدى التنظيم، خصوصا وأن المنطقة محورية وتقع بين 3 محافظات متجاورة هي شبوة وأبين والبيضاء التي تسمى"مثلث التخادم".

وأوضحت المصادر أن "تنظيم القاعدة لديه العديد من مخازن الأسلحة وورش تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، في مناطق وعرة للغاية تقع بين السلاسل الجبلية ووسط الكهوف، تعتبر ملاذاً آمناً لعناصره".

وتقع بلدة خُوْرة على بُعد نحو 120 كيلومترًا من مركز محافظة شبوة، وتتاخم حدود محافظة البيضاء، وتُعرف بطبيعتها الجبلية الوعرة التي جعلت بعض مناطقها ملاذا لعناصر التنظيم.

وشهدت المنطقة توترًا أمنيًّا عقب الغارات، مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وتحركات محدودة لمسلحين في محيط المواقع المستهدفة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتشهد محافظة شبوة بين الحين والآخر غارات وعمليات ميدانية تستهدف عناصر التنظيم في المناطق الجبلية الوعرة.