> رأس العارة «الأيام» خاص:

  • خلافات حول خارطة انتشار العمالقة ودرع الوطن تتسبب بتوترات
> دعت قبائل الصبيحة، جميع القوى العسكرية المنتشرة في منطقة رأس العارة بمحافظة لحج إلى"الانسحاب الفوري"، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي"درءً للفتنة وتجنّبًا لإراقة الدماء بين أبناء الصبيحة".

وجاء الدعوة عقب حالة من التوتر العسكري شهدتها منطقة رأس العارة بمحافظة لحج، أمس، بين وحدات تابعة لقوات العمالقة وأخرى من قوات درع الوطن، إثر خلافات حول خارطة الانتشار العسكري في المنطقة.

وبحسب مصادر فقد وقعت حالة التوتر على إثر محاولة كل طرف تثبيت نقاط جديدة في مواقع متقاربة، ما أدى إلى مشادات بين القوتين ومخاوف من اندلاع اشتباك مسلح، قبل أن تتدخل وساطات ميدانية لاحتواء الموقف.

وأوضحت المصادر أن الخلافات تدور حول حدود السيطرة ونطاق المسؤولية الأمنية بين القوتين، خصوصًا في المناطق القريبة من الطريق الساحلي والمرتفعات المطلة على الشريط البحري، حيث تعتبر تلك المواقع ذات أهمية استراتيجية وتشهد تواجدًا متداخلًا منذ أشهر.

وفي البيان الصادر عنها، أمس، عبّرت قبائل الصبيحة عن استنكارها لـ"التوترات المتصاعدة في المنطقة"، مشددة على أن "أي انتشار أمني يجب أن يتم بناءً على توجيهات رسمية صادرة من وزارة الدفاع، وليس عبر تحركات فردية أو قرارات ميدانية غير منسقة".

كما دعت "رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعضوي المجلس عيدروس الزبيدي، و أبو زرعة المحرمي، إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتوجيه بسرعة سحب القوات المستحدثة في مناطق الساحل وباب المندب، حفاظًا على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وحثّت قبائل الصبيحة "جميع العقلاء والوجهاء من أبنائها على التحرك لوقف التصعيد"، معتبرة أن ما يجري "لا يخدم إلا أعداء الصبيحة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "القبائل تراقب الوضع عن كثب، وأن صبرها لن يطول، وستتخذ موقفًا حاسمًا في حال استمرار التوتر وعدم الاستجابة لصوت العقل والقانون".

وختم البيان بدعوة جميع الأطراف إلى "تغليب المصلحة العامة والحفاظ على وحدة الصف القبلي والاجتماعي، وتجنب أي خطوات قد تجر المنطقة إلى صراع داخلي".