> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
قال عميد كلية الصيدلة في جامعة عدن خالد السويدي "إنه وفي سابقة أولى على مستوى الجامعة ستقوم الكلية بتسليم الشهادات الجامعية مباشرًة بعد مناقشة مشروعات التخرج للدفعة السادسة والعشرين".
وأضاف السويدي أنه وبهذه المبادرة ستحظى دفعة (جرعة أمل) باستلام شهاداتهم في خطوة نوعية تميِّز جامعة عدن عن بقية الجامعات وتعزز من جهودها لتحسين عملية التخرج الجامعية.

وأشاد عميد الكلية بما أنجزه طلاب جرعة أمل من تفوق في المجال الجامعي، مضيفًا أن الاحتفاء بدفاع الطلاب عن مشاريع تخرجهم بعد عمل مضني واجتهاد طويل مدته خمس سنوات يبعث بالفخر، داعيًا زملائهم في مقاعد الدراسة إلى الاحتذاء بهم والسعي نحو الإبداع والكفاءة العلمية.

بعد ذلك بدأت جلسات مناقشة المشاريع البحثية والتي احتوت على خمسة أبحاث رئيسة تنوعت موضوعاتها بين تأثير أدوية الضغط على المرضى في العيادات الخارجية بعدن، والتحليل الكيميائي والمضاد البكتيري وضد الأكسدة لقشور الليمون والبطيخ، والمسح الكيميائي والنباتي ومضادات الأكسدة والبكتيريا في نبتة الهيلوتربيم لانجيفلوريوم، ودراسة التأثير الدوائي لنبتة الدمام المستخدمة تقليديًا في التجميل، إضافة إلى مشروع تحضير وتطوير فحص دواء جديد يحمل اسم جامعة عدن باستخدام مواد طبيعية وصناعية، حيث استعرض الطلاب نتائج أبحاثهم أمام لجنة المناقشة والتي أشادت بمستواهم العلمي والبحثي وقدمت ملاحظات بناءة لتطوير مهاراتهم المستقبلية.
وأضاف السويدي أنه وبهذه المبادرة ستحظى دفعة (جرعة أمل) باستلام شهاداتهم في خطوة نوعية تميِّز جامعة عدن عن بقية الجامعات وتعزز من جهودها لتحسين عملية التخرج الجامعية.
جاء ذلك التصريح خلال احتفاء كلية الصيدلة بفعالية مناقشة مشاريع التخرج البحثية لطلبة المستوى الخامس من الدفعة السادسة والعشرون للعام الأكاديمي 2024م – 2025م، والتي شارك فيها (90) طالبًا، حيث عرض المناقشون مشروعاتهم الجامعية أمام لجان علمية متخصصة، بحضور أكاديمي كبير جمع عميد كلية طب الأسنان ماجد علي، ونواب عميد كلية الصيدلة، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، ومندوبي شركات الأدوية.

وأشاد عميد الكلية بما أنجزه طلاب جرعة أمل من تفوق في المجال الجامعي، مضيفًا أن الاحتفاء بدفاع الطلاب عن مشاريع تخرجهم بعد عمل مضني واجتهاد طويل مدته خمس سنوات يبعث بالفخر، داعيًا زملائهم في مقاعد الدراسة إلى الاحتذاء بهم والسعي نحو الإبداع والكفاءة العلمية.
وأفاد بأن هناك طاقات قدمها القائمون على المشروعات البحثية التي يتم مناقشتها من الأكاديميين لتحديثها والارتقاء بها وإظهاراها بهذه الحلة المبتكرة، وحرصهم المتواصل على تجديد الوسائل والبرامج العلمية وتطوير نواحي البحث العلمي بما يتطابق مع مداخل الأعمال في الأسواق وكذا مقتضيات الحاجة في البلاد أو خارجها، لافتًا إلى أن خطط البحث العلمية المنجزة من طلاب الدفعة المتخرجة انفردت بسجيتها الوظيفية ومنفعتها الفورية في حقلي الصيدلة والصحة، واعدًا بنشر خطة البحث كاملةً في مجلة جامعة عدن الإلكترونية تثمينًا لمكانتها العلمية وبراعتها البحثية.

بعد ذلك بدأت جلسات مناقشة المشاريع البحثية والتي احتوت على خمسة أبحاث رئيسة تنوعت موضوعاتها بين تأثير أدوية الضغط على المرضى في العيادات الخارجية بعدن، والتحليل الكيميائي والمضاد البكتيري وضد الأكسدة لقشور الليمون والبطيخ، والمسح الكيميائي والنباتي ومضادات الأكسدة والبكتيريا في نبتة الهيلوتربيم لانجيفلوريوم، ودراسة التأثير الدوائي لنبتة الدمام المستخدمة تقليديًا في التجميل، إضافة إلى مشروع تحضير وتطوير فحص دواء جديد يحمل اسم جامعة عدن باستخدام مواد طبيعية وصناعية، حيث استعرض الطلاب نتائج أبحاثهم أمام لجنة المناقشة والتي أشادت بمستواهم العلمي والبحثي وقدمت ملاحظات بناءة لتطوير مهاراتهم المستقبلية.


















