اختطاف الأستاذ الدكتور عالم الاجتماع ذو الثمانين عاما الصديق حمود العودي في صنعاء دليل متجدد عن عدوانية وجماعة الحوثيين تجاه المجتمع بأكمله وكراهيتها للكلمة الطيبة.

لا شيء.. لا شيء، ولا موقف ولا بيان ولا حديث ادلى به أو كتبه أو عبر عنه يمكن أن يبرر جريمة هي في أساسها أخلاقي ناهيك عن كونها غير قانونية.

الحوثيون لم يكتفوا باحتجاز المواطنين في مناطق نفوذهم اسرى لعنجهيتهم وجرائمهم ضد البلاد والعباد، بل تغولوا في ترهيب الناس وابتزازهم ونهب ممتلكاتهم وتوزيعها غنائم حرب على المنتمين لهم.

قبيح حد البكاء أن أرى رجلًا كهلًا، عالمًا، مناضلًا سلميًّا، محبًا لوطنه وأهله، داعيا للسلام وحاملا لدعوة الحوار بين أبناء وطنه في كل مكان ومنبر، وقد صار أسيرًا عند جماعة قدمت الجهل والعنف والقسوة والعنصرية بدلا من العلم والتسامح والسلام.