> هشام عطيري:
- المحافظ تركي والصناعة تؤكدان دعم الاستثمار الوطني
- رشاد هائل: لحج تستطيع خدمة 350 مليون نسمة بإفريقيا وآسيا
- نائب وزير الصناعة: مصنع الوطنية رائد بيئي ومنشآته تضاهي المصانع العالمية
- الوفد الحكومي من مصنع الوطنية: الاستثمار الوطني خط أحمر
> زار محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله تركي ومعه نائب وزير الصناعة والتجارة سالم سلمان وعدد من وكلاء الوزارة وعدد من قيادات المكتب التنفيذي بالمحافظة أمس الثلاثاء مصنع الشركة الوطنية للإسمنت التي هدفت إلى نقل صورة واضحة ما يحدث في المصنع من أعمال تطويرية حديثة صديقة للبيئة بعيدا عن الأقاويل والإشاعات التي تؤثر على العمل الاستثماري بالمحافظة إضافة إلى الاطلاع على العملية الإنتاجية التي تمتلك أحدث الآلات والمعدات والأجهزة في عملياتها الإنتاجية والفنية ذات تقنية ألمانية متقدمة في صناعة الإسمنت وتوليد الطاقة وعمليات التحكم وزيارة المحمية التي يتواجد فيها مختلف أنواع الطيور والماشية والحيوانات.

وفد حكومي بقيادة محافظ لحج يزور مصنع الوطنية للإسمنت
وعقد لقاء أثناء الزيارة جمع المحافظ ونائب الوزير ووكلاء الوزارة مع رشاد هائل سعيد أنعم، نائب رئيس مجلس الإدارة الإقليمي لمجموعة شركات هائل سعيد أنعم ونائب العضو المنتدب.
وأوضح محافظ لحج في كلمه له أثناء اللقاء أن هذه تعد الزيارة الثانية للمصنع بهدف إعطاء الرأي العام ما يدور في هذا المصنع بعد أن كثرت الأقاويل عن الأضرار في المنطقة.
وقال محافظ لحج إن ما نشاهده من خلال الزيارة السابقة والحالية أن هذا التهويل والكلام الذي يقال في الشارع والتواصل الاجتماعي هو كلام غير صحيح ومجافي للحقيقة

وأوضح اللواء تركي أن السلطة المحلية شكلت في وقت سابق لجنة مكونه من 17 عضوًا من كل التخصصات قاموا بالنزول إلى المصنع والمنطقة وجلسوا مع الأهالي لكن اللجنة المكلفة حدث بين أعضائها خلاف بسيط أدى إلى فشل عمل اللجنة.
وقال محافظ لحج أن السلطة المحلية مسؤولة عن المصنع الذي يرفد الدولة بملايين الريالات لهذا يجب الحفاظ على المصنع والمنتج والشركة بشكل عام.

ودعا نائب وزير الصناعة ووكلاء الوزارة نقل ما شاهدوه إلى الوزير ومجلس الوزراء بما هو موجود على الواقع وأوضح أن قيادة المحافظة مع المواطن والحق ومهمتنا أن نتصف الإنسان أكان في المصنع وخارجه وقال تركي أن الدولة بدون استثمار ورجال مال وأعمال لا دولة على مستوى العالم فهم الأساس وركائز الدولة.
نائب وزير الصناعة والتجارة سالم سلمان قال خلال اللقاء أن النزول إلى محافظة لحج جاء بناء على توجيهات الوزير مشيرا إلى أن زيارة المحافظات وخاصة لحج تعد دعم للمحافظ الذي يقود نهضة حقيقية على كل المستويات الأمنية والاستثمارية والاجتماعية رغم الصعوبات التي تواجهها وقال نائب الوزير أن مصنع الشركة الوطنية للإسمنت يعد من المصانع الرائدة على كل المستويات حتى البيئية.

وكشف نائب الوزير سلمان في حديثه أن الوزارة مطلعة على تقارير أساسية للبيئة خارج إطار اليمن مؤكدا دعم الوزارة للاستثمار الوطني بشكل عام.
وقال نائب الوزير أن الاستثمار الوطني يعد ركيزة أساسية وقائد التنمية هو القطاع الخاص مشيرا بأنه لا يمكن الوقوف مع القطاع الخاص اذا لم تدعم استثماراته على الأرض وهو توجه الوزارة مع تعزيز دور هذه المصانع لتتحول من الاستهلاك المحلي إلى التصدير.

وأكد نائب الوزير دعم المحافظ في إيجاد منفذ بحري بشكل رسمي و قانوني يتجه نحو التصدير
وقال إن لحج واعدة بالاستثمار في المجال الزراعي والصناعي وهي متاخمة لمدينة عدن التي يمكن أن تأخذ أي محافظة لحج جزء من الاستثمارات.
وأكد نائب الوزير سالم سلمان أن هذه الزيارة للمصنع هدفها توجيه عدة رسائل للجمهور والرأي العام بأن الوزارة مع الاستثمار الوطني وضد من تسول له نفسه يقف أمام الاستثمار في لحج وغيرها من المحافظات وأشار نائب الوزير إلى أن مجموعة هائل سعيد أنعم مجموعة رائدة في كافة الصناعات وعليها دور هام في المجال المجتمعي.

نائب رئيس مجلس الإدارة الإقليمي رشاد هائل سعيد أنعم أكد في اللقاء أن في وجود الأمن والاستقرار سوف تشهد المحافظة نموا في ظل قيادة محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله تركي مؤكد أن هذا المصنع صديق للبيئة قائلا منذ أن بدأنا المصنع منذ 15 عاما كل الموظفين والعاملين ليس فيهم أي شائبة أو مرضى وهم داخل المصنع.

وأوضح رشاد هائل أن البداية في المصنع بدأت أولا بإصلاح البيئة قبل إصلاح المصنع من خلال الموقع المميز الذي له خدمات بيئية موجودة في المصنع ومنها المحمية الطبيعية فيها حيوانات حيث تعتبر المحمية هي الناطق الأساسي للمحافظة على البيئة ليس بكلام ولكن بفعل.

وقال إن الزيارة استبشروا فيها خير مشيرًا إلى أنه دائمًا يكرر منذ 20 عامًا أن لحج إلى باب المندب هي المستقبل لإنشاء موانئ ومدن صناعية ضخمة للسوق اليمني من 30 إلى 40 مليون بل إن محافظة لحج تستطيع أن تخدم 350 مليون نسمة من تنزانيا إلى شرق آسيا فهناك دراسات كثيرة بهذا الشأن حتى تستقر الأوضاع.
مدير عام فرع الهيئة العامة للاستثمار في المحافظة علاء إبراهيم قال إن هذه الزيارة تأتي في إطار الاهتمام الذي توليها قيادة المحافظة والحكومة بالمشاريع الاستثمارية الاستراتيجية للاطلاع على أعمالهم ومعرفة الصعوبات والمعوقات التي تواجههم من أجل العمل على تذليلها بالإضافة إلى تأكيد الحكومة على وقوفها الدائم مع المستثمرين وتشجيعهم وحثهم على مضاعفة الجهود في تطوير أعمالهم.

كما أن هذه الزيارة هي رسالة قوية للقطاع الخاص بأنه شريك أساس في التنمية وان الاستثمار رافد مهم من روافد التنمية، مشيداً بما وصلة إليه مصنع الوطنية للإسمنت من تطور وتكنولوجيا تصنيع الإسمنت الحديثة الصديقة للبيئة، كما أن المصنع يعد من المشاريع الاستراتيجية في اليمن .
وعقب انتهاء اللقاء قام محافظ لحج ونائب الوزير بزيارة إلى منشآت المصنع والاطلاع على سير عمل محطة الفحم الحجري وعملية التحكم الأوتوماتيكي بعملية الإنتاج وتوليد الكهرباء وقدم رشاد هائل شرح مفصل حول المصنع وعمل الشركة وما تقوم به من أعمال استثمارية في مجال الحفاظ على البيئة وتوسيع استخدامات الطاقة المتاحة في المصنع لإنتاج الكهرباء تقدر تكلفة تلك المشاريع بعشرات الملايين من الدولارات و التكنولوجيا الحديثة التي تم مراعاتها في التصميم والتركيب والتشغيل والمتعلقة بتقنية الفحم النظيف للحفاظ على البيئة والالتزام بالمعايير البيئية للبنك الدولي.
وتمتلك الشركة الوطنية للإسمنت أحدث الآلات والمعدات والأجهزة في عملياتها الإنتاجية والفنية ذات تقنية ألمانية متقدمة في صناعة الإسمنت وتوليد الطاقة وعمليات التحكم.
كما زار محافظ لحج ونائب الوزير المحمية الطبيعية واطلع على ما تحتويه المحمية من حيوانات وطيور مختلفة تؤكد أن بيئة المصنع بيئة نظيفة فأي تأثير أو ضرر بيئي كان سوف يؤثر على حيوانات المحمية الطبيعية.
الجدير بالذكر أن الشركة الوطنية للإسمنت تأسست في الفترة 2006– 2008 م كإحدى شركات مجموعة هائل سعيد انعم وأعرق مجموعة اقتصادية وصناعية وتجارية في اليمن، ساهمت وما زالت تساهم بفاعلية في التنمية المستدامة للوطن وكأول شركات القطاع الخاص في مجال صناعة و إنتاج الإسمنت في اليمن .
ويبلغ عدد عمال وموظفي الشركة الوطنية للإسمنت أكثر من الـ 1000 فرد من العمالة اليمنية مطعمين بخبرات أجنبية في المجالات الإنتاجية والفنية ومن أبرز المفاهيم الحديثة للشركة مفهوم "المسؤولية الاجتماعية للشركات" وقد أصبح دور مؤسسات القطاع الخاص محورياً في عملية التنمية، وهو ما أثبتته النجاحات التي تحققها الاقتصاديات المتقدمة .
الشركة الوطنية إذ تتحمل و تمارس مسؤوليتها الاجتماعية فإنها تنطلق من قيمها وفلسفتها الإدارية المنبثقة من منظومة قيم ومبادئ مجموعة شركات هائل سعيد انعم .
المسؤولية الاجتماعية للشركة الوطنية للإسمنت لا تنطلق من كونها أعمال خيرية أو أنشطة ترويجية وإنما تأتي استجابة لقضايا مجتمعية وبيئية تنشأ بحسب طبيعة عمل الشركة كشركة رائدة في صناعة وتسويق الإسمنت.
وقد أدركت الشركة الوطنية للإسمنت أنها غير معزولة عن المجتمع، وتنبهت إلى ضرورة توسيع نشاطاتها لتشمل ما هو أكثر من النشاطات الإنتاجية ، مثل هموم المجتمع والبيئة، وإلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الأضلاع الثلاثة التي عرّفها مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة وهي "النمو الاقتصادي – التقدم الاجتماعي – حماية البيئة".


















