> مدريد«الأيام» وكالات :
أعرب الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن «دهشته واستيائه» بعد استبعاد لامين يامال من معسكر المنتخب الوطني، عقب خضوعه لعلاج من إصابة متكررة في الفخذ.
وأوضح الاتحاد أن الطاقم الطبي للمنتخب لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن خضوع مهاجم برشلونة للإجراء العلاجي، ولم يُبلّغ بذلك إلا يوم الاثنين، بعد انطلاق المعسكر الدولي رسميًا.
وأشار البيان إلى أن يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، خضع صباح الاثنين لإجراء تدخلي يعتمد على الترددات الراديوية لمعالجة آلام الفخذ، مضيفًا أن الاتحاد أُبلغ بالأمر بعد ظهر اليوم نفسه، وتلقى في المساء تقريرًا طبيًا يوصي بفترة راحة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وأكد الاتحاد أنه قرر استبعاد لامين يامال من قائمة المنتخب الخاصة بتصفيات كأس العالم أمام جورجيا وتركيا، حفاظًا على «صحة اللاعب وسلامته».
وجاء في بيان الاتحاد: «نثق في تعافيه بشكل جيد، ونتمنى له شفاءً تامًا وسريعًا».
من جانبها، قالت مصادر من نادي برشلونة لصحيفة "ذا أتلتيك" البريطانية، رفضت الكشف عن هويتها، إن الاتحاد الإسباني تم إخطارُه مباشرة بعد الإجراء الطبي، وأن النادي على تواصل مستمر مع الاتحاد ، ويؤكد النادي أنه تصرّف بمسؤولية، وأن تعافي يامال كان أولويته الوحيدة.
ويُعدّ هذا الغياب هو الثاني على التوالي ليامال عن معسكر المنتخب الإسباني، إذ كان قد غاب في أكتوبر الماضي بعد إعلان برشلونة عن إصابته مجددًا في الفخذ، وذلك بعد ساعات فقط من استدعائه لقائمة المنتخب في ذلك الشهر.
يامال كان قد غاب أيضًا عن أربع مباريات في سبتمبر بعد عودته من المنتخب بسبب نفس الإصابة، كما غاب عن مباراة أخرى في أكتوبر، لكنه شارك أساسيًا في آخر ست مباريات لبرشلونة في مختلف المسابقات.
وكان مدرب برشلونة هانسي فليك قد انتقد تعامل المنتخب الإسباني مع حالة لامين يامال خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر، مؤكدًا أن اللاعب التحق بالمعسكر وهو يعاني من انزعاج بسيط، ولم يتمكن من إكمال أي حصة تدريبية كاملة مع المنتخب، كما أنه اضطر لتناول مسكنات من أجل المشاركة ضد بلغاريا وتركيا.
في المقابل، شدد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على أنه «لم يتم اتخاذ أي مخاطر» بشأن اللاعب.
يامال خاض هذا الموسم 11 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة. وتخوض إسبانيا مباراتها أمام جورجيا يوم السبت، قبل أن تختتم مشوارها في تصفيات كأس العالم بمواجهة تركيا يوم الثلاثاء.
رحيل لامين يامال عن معسكر المنتخب يُعدّ خبرًا سارًا بالنسبة لبرشلونة، ويشكّل أحدث حلقة في سلسلة التوترات المستمرة بين النادي والاتحاد الإسباني حول كيفية إدارة حالة الموهبة الشابة.
الاتحاد الإسباني لم يُخفِ خيبة أمله بعد اضطراره لاستبعاد يامال من آخر مباراتين في التصفيات ضد جورجيا وتركيا، معتبرًا أن هذه المرة الإصابات لا تتحمل مسؤوليته.
قبل شهرين فقط، وبعد أن عاد اللاعب البالغ 18 عامًا مصابًا من المشاركة الدولية، لم يتردد فليك في انتقاد الطريقة التي تعامل بها دي لا فوينتي مع يامال.
وقد حاول الطرفان، برشلونة والاتحاد، تهدئة الأجواء آنذاك من خلال اجتماعات جمعت بين ديكو المدير الرياضي للنادي وأيتور كارانكا من الاتحاد الإسباني، بهدف إيجاد صيغة أفضل للتعاون.
إلا أن فليك ودي لا فوينتي اعترفا لاحقًا بأنهما لم يعقدا أي اجتماع مباشر بينهما منذ تولي المدرب الألماني مهمة تدريب برشلونة.
وفي الوقت نفسه، يرى برشلونة أنه من حقه حماية لاعبيه، وأن أي إجراء علاجي يهدف لتسريع تعافيهم يدخل في نطاق مسؤوليته.
كما يُعدّ هذا مؤشرًا على وعي اللاعب نفسه برغبته في العناية بإصابته، إذ قال فليك يوم الجمعة الماضي إن يامال غيّر من طريقة تعامله مع حالته البدنية.
وأضاف فليك: «لقد أصبح أكثر انضباطًا، يتدرّب جيدًا في الملعب وفي صالة الألعاب ويخضع للعلاجات بانتظام. إنه موجود كل يوم، ومن المهم في مثل هذه الإصابات أن يحافظ على هذا الالتزام».
وأوضح الاتحاد أن الطاقم الطبي للمنتخب لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن خضوع مهاجم برشلونة للإجراء العلاجي، ولم يُبلّغ بذلك إلا يوم الاثنين، بعد انطلاق المعسكر الدولي رسميًا.
وأشار البيان إلى أن يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، خضع صباح الاثنين لإجراء تدخلي يعتمد على الترددات الراديوية لمعالجة آلام الفخذ، مضيفًا أن الاتحاد أُبلغ بالأمر بعد ظهر اليوم نفسه، وتلقى في المساء تقريرًا طبيًا يوصي بفترة راحة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وأكد الاتحاد أنه قرر استبعاد لامين يامال من قائمة المنتخب الخاصة بتصفيات كأس العالم أمام جورجيا وتركيا، حفاظًا على «صحة اللاعب وسلامته».
وجاء في بيان الاتحاد: «نثق في تعافيه بشكل جيد، ونتمنى له شفاءً تامًا وسريعًا».
من جانبها، قالت مصادر من نادي برشلونة لصحيفة "ذا أتلتيك" البريطانية، رفضت الكشف عن هويتها، إن الاتحاد الإسباني تم إخطارُه مباشرة بعد الإجراء الطبي، وأن النادي على تواصل مستمر مع الاتحاد ، ويؤكد النادي أنه تصرّف بمسؤولية، وأن تعافي يامال كان أولويته الوحيدة.
ويُعدّ هذا الغياب هو الثاني على التوالي ليامال عن معسكر المنتخب الإسباني، إذ كان قد غاب في أكتوبر الماضي بعد إعلان برشلونة عن إصابته مجددًا في الفخذ، وذلك بعد ساعات فقط من استدعائه لقائمة المنتخب في ذلك الشهر.
يامال كان قد غاب أيضًا عن أربع مباريات في سبتمبر بعد عودته من المنتخب بسبب نفس الإصابة، كما غاب عن مباراة أخرى في أكتوبر، لكنه شارك أساسيًا في آخر ست مباريات لبرشلونة في مختلف المسابقات.
وكان مدرب برشلونة هانسي فليك قد انتقد تعامل المنتخب الإسباني مع حالة لامين يامال خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر، مؤكدًا أن اللاعب التحق بالمعسكر وهو يعاني من انزعاج بسيط، ولم يتمكن من إكمال أي حصة تدريبية كاملة مع المنتخب، كما أنه اضطر لتناول مسكنات من أجل المشاركة ضد بلغاريا وتركيا.
في المقابل، شدد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على أنه «لم يتم اتخاذ أي مخاطر» بشأن اللاعب.
يامال خاض هذا الموسم 11 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة. وتخوض إسبانيا مباراتها أمام جورجيا يوم السبت، قبل أن تختتم مشوارها في تصفيات كأس العالم بمواجهة تركيا يوم الثلاثاء.
رحيل لامين يامال عن معسكر المنتخب يُعدّ خبرًا سارًا بالنسبة لبرشلونة، ويشكّل أحدث حلقة في سلسلة التوترات المستمرة بين النادي والاتحاد الإسباني حول كيفية إدارة حالة الموهبة الشابة.
الاتحاد الإسباني لم يُخفِ خيبة أمله بعد اضطراره لاستبعاد يامال من آخر مباراتين في التصفيات ضد جورجيا وتركيا، معتبرًا أن هذه المرة الإصابات لا تتحمل مسؤوليته.
قبل شهرين فقط، وبعد أن عاد اللاعب البالغ 18 عامًا مصابًا من المشاركة الدولية، لم يتردد فليك في انتقاد الطريقة التي تعامل بها دي لا فوينتي مع يامال.
وقد حاول الطرفان، برشلونة والاتحاد، تهدئة الأجواء آنذاك من خلال اجتماعات جمعت بين ديكو المدير الرياضي للنادي وأيتور كارانكا من الاتحاد الإسباني، بهدف إيجاد صيغة أفضل للتعاون.
إلا أن فليك ودي لا فوينتي اعترفا لاحقًا بأنهما لم يعقدا أي اجتماع مباشر بينهما منذ تولي المدرب الألماني مهمة تدريب برشلونة.
وفي الوقت نفسه، يرى برشلونة أنه من حقه حماية لاعبيه، وأن أي إجراء علاجي يهدف لتسريع تعافيهم يدخل في نطاق مسؤوليته.
كما يُعدّ هذا مؤشرًا على وعي اللاعب نفسه برغبته في العناية بإصابته، إذ قال فليك يوم الجمعة الماضي إن يامال غيّر من طريقة تعامله مع حالته البدنية.
وأضاف فليك: «لقد أصبح أكثر انضباطًا، يتدرّب جيدًا في الملعب وفي صالة الألعاب ويخضع للعلاجات بانتظام. إنه موجود كل يوم، ومن المهم في مثل هذه الإصابات أن يحافظ على هذا الالتزام».



















