> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
أقدم العشرات من جنود الدعم والإسناد والحزام الأمني بمحافظة أبين مساء أمس على قطع الخط الدولي العام في منطقة حسان شرق مدينة زنجبار احتجاجًا على استمرار انقطاع مرتباتهم لأكثر من 4 أشهر على التوالي للمطالبة بصرفها فورا.
ويأتي احتجاج هؤلاء الجنود المنتسبين للقوات الجنوبية والأمنية بعد أن تأخرت صرف رواتبهم أكثر من أربعة أشهر بسبب الحسابات التي قامت بها الدائرة المالية للقوات المسلحة الجنوبية وأدت إلى تأخر عملية الصرف الأمر الذي أدى إلى احتقان الجنود نظرًا للظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.
وقال عدد من الجنود المحتجين إن إقدامهم على قطع الخط الدولي واحتجاز الشاحنات من أجل المطالبة بصرف رواتبهم التي لم يستلموها منذ أربعة أشهر وأدت إلى تفاقم الأزمة كونهم يمرون بظروف معيشية صعبة ومعقدة.
وأشاروا إلى أن عملية المماطلة في صرف مرتباتهم أثرت سلبًا على حياتهم المعيشية بعد أن قامت المالية بالقوات المسلحة الجنوبية بفتح حسابات أو أرقام خاصة بالصرف إلا أنها ظلت حبيسة الأدراج ولم يتم إرسالها من أجل استلام مرتباتنا.
وشوهدت مئات القاطرات وشاحنات النقل الثقيل متوقفة على طول الخط العام في منطقة حسان بسبب القطاع.
وأكد أفراد قوات الحزام الأمني والدعم والأسناد في أبين أن القطاع هو بداية لتصعيد مستمر للمطالبة بمستحقاتهم المالية وسيلحق هذا القطاع عدة قطاعات أخرى ستشل الحركة الاقتصادية كليًّا ما بين المحافظات الشرقية والعاصمة عدن في حال أستمر تجاهل مطالبهم المشروعة وصرف مرتباتهم المتوقفة منذ أربعة أشهر.
وتسبب احتجاز القاطرات في تعطل جزئي حركة النقل على الطريق العام وسط مخاوف من تفاقم أزمة الكهرباء في حال استمر منع دخول شاحنات الوقود إلى المحطة بعدن.
ودعا مواطنون وناشطون الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لمعالجة الأزمة وصرف مستحقات الجنود تفاديًّا لأي تداعيات قد تمس الخدمات الحيوية في المحافظة.
ويأتي احتجاج هؤلاء الجنود المنتسبين للقوات الجنوبية والأمنية بعد أن تأخرت صرف رواتبهم أكثر من أربعة أشهر بسبب الحسابات التي قامت بها الدائرة المالية للقوات المسلحة الجنوبية وأدت إلى تأخر عملية الصرف الأمر الذي أدى إلى احتقان الجنود نظرًا للظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.
وقال عدد من الجنود المحتجين إن إقدامهم على قطع الخط الدولي واحتجاز الشاحنات من أجل المطالبة بصرف رواتبهم التي لم يستلموها منذ أربعة أشهر وأدت إلى تفاقم الأزمة كونهم يمرون بظروف معيشية صعبة ومعقدة.
وأشاروا إلى أن عملية المماطلة في صرف مرتباتهم أثرت سلبًا على حياتهم المعيشية بعد أن قامت المالية بالقوات المسلحة الجنوبية بفتح حسابات أو أرقام خاصة بالصرف إلا أنها ظلت حبيسة الأدراج ولم يتم إرسالها من أجل استلام مرتباتنا.
وشوهدت مئات القاطرات وشاحنات النقل الثقيل متوقفة على طول الخط العام في منطقة حسان بسبب القطاع.
وأكد أفراد قوات الحزام الأمني والدعم والأسناد في أبين أن القطاع هو بداية لتصعيد مستمر للمطالبة بمستحقاتهم المالية وسيلحق هذا القطاع عدة قطاعات أخرى ستشل الحركة الاقتصادية كليًّا ما بين المحافظات الشرقية والعاصمة عدن في حال أستمر تجاهل مطالبهم المشروعة وصرف مرتباتهم المتوقفة منذ أربعة أشهر.
وتسبب احتجاز القاطرات في تعطل جزئي حركة النقل على الطريق العام وسط مخاوف من تفاقم أزمة الكهرباء في حال استمر منع دخول شاحنات الوقود إلى المحطة بعدن.
ودعا مواطنون وناشطون الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لمعالجة الأزمة وصرف مستحقات الجنود تفاديًّا لأي تداعيات قد تمس الخدمات الحيوية في المحافظة.


















