> «الأيام» غرفة الأخبار:
ورقة ضغط تكتيكية ومناورة للابتزاز السياسي، هكذا يقرأ مراقبون وخبراء يمنيون دعوات مليشيات الحوثي مؤخرًا، لإحياء مسار السلام في البلاد.
وكعادتهم، صعد قادة الحوثي نبرة خطابهم الإعلامي والسياسي متذرعين بـ "ضرورة تفعيل خارطة طريق السلام" في خطوة يقول محللون إنها تستهدف الحصول على مكاسب اقتصادية إضافية.
وتأتي هذه المناورات في ظل أزمة مالية تعيشها مليشيات الحوثي بالفعل مما دفعها للهروب إلى الأمام بحثًا عن استغلال فرص السلام لترتيب صفوفها العسكرية والحصول على تنازلات من الحكومة اليمنية.
وقال الشميري لـ"العين الإخبارية"، إن "خارطة السلام التي عطلها الحوثيون بسبب هجماتهم العابرة تتكون من محاور مختلفة، وتريد منها المليشيات الجانب الاقتصادي فقط كونها دائما تدخل في الاتفاقيات لتقتنص مكاسب ثم تعود للتنصل منها".
وأضاف أن "مليشيات الحوثي وبخبرة إيرانية تمرست على فن ترويض المفاوضين والضغط والابتزاز المدروس عن طريق التهديدات ضد الدول".
ويسير الحوثيون في خطين متوازيين، الأول رفع سقف التهديدات والآخر المطالبة بالسلام بغرض الابتزاز والحصول على انفراجه في الجانب الاقتصادي تحديدًا.
وأعرب الشميري عن اعتقاده بأن هذا النهج الحوثي شجعه الاستجابات الدولية لـ"سياسة الابتزاز والتي يصاحبها غالبا التلويح بالضغط العسكري لضمان المكاسب هنا وهناك وتحديدًا في الملف الاقتصادي".
وأضاف الشارحي، أن دعوات الحوثي للسلام تتعارض مع أفعال المليشيات على الأرض، حيث ترسل تعزيزات عسكرية وتقوم بتعبئة المقاتلين ومهاجمة المواقع المتقدمة بمختلف الأسلحة".
وأشار الباحث اليمني إلى نقطة جوهرية تتمثل بمن يمسك قرار مليشيات الحوثي والمتمثل بالحرس الثوري الإيراني الذي يقوم برسم سياسة الجماعة.
وقال: "في المجمل خيار السلام والحرب ليس في يد الحوثي وإنما في يد الحرس الثوري الإيراني الذي ينظر للحوثيين كآخر وكيل في المنطقة لتنفيذ أجندته وسياسته الخارجية لابتزاز المجتمع الدولي".
وأضاف أن "الأدلة الدامغة التي ظهرت مؤخرا عقب ضبط السلطات اليمنية شحنات متوالية من السلاح المهرب للحوثيين تكشف عن أن إيران تستعد لجولة حرب أخرى وليس للسلام الذي يرفعه الحوثيون للمناورة".
وقال مسعد إن "مليشيات الحوثي تناور تكتيكيا لكسب الوقت وتعزيز قدراتها العسكرية بعد عقب انكشافها إقليميا ودوليا".
أما محليا فتحاول مليشيات الحوثي "امتصاص الغضب الشعبي الداخلي الناتج عن تفاقم الأوضاع المعيشية، وارتفاع معدلات الفقر، وغياب الرواتب، وفشل الجماعة في إدارة مناطق سيطرتها رغم توقف العمليات العسكرية"، وفقًا للخبير العسكري.
وخلص ناجي إلى أن "السلام ليس خيارًا استراتيجيًا لدى الحوثي وإنما خطوة تكتيكية ضمن سياسة كسب الوقت التي اعتمدها في صراعه مع خصومه منذ حروب صعدة 2004 وحتى اليوم عبر استثمار طويل للهدن لإعادة ترتيب صفوفه لخوض جولات حرب جديدة".
وكعادتهم، صعد قادة الحوثي نبرة خطابهم الإعلامي والسياسي متذرعين بـ "ضرورة تفعيل خارطة طريق السلام" في خطوة يقول محللون إنها تستهدف الحصول على مكاسب اقتصادية إضافية.
وتأتي هذه المناورات في ظل أزمة مالية تعيشها مليشيات الحوثي بالفعل مما دفعها للهروب إلى الأمام بحثًا عن استغلال فرص السلام لترتيب صفوفها العسكرية والحصول على تنازلات من الحكومة اليمنية.
- ابتزاز مدروس
وقال الشميري لـ"العين الإخبارية"، إن "خارطة السلام التي عطلها الحوثيون بسبب هجماتهم العابرة تتكون من محاور مختلفة، وتريد منها المليشيات الجانب الاقتصادي فقط كونها دائما تدخل في الاتفاقيات لتقتنص مكاسب ثم تعود للتنصل منها".
وأضاف أن "مليشيات الحوثي وبخبرة إيرانية تمرست على فن ترويض المفاوضين والضغط والابتزاز المدروس عن طريق التهديدات ضد الدول".
ويسير الحوثيون في خطين متوازيين، الأول رفع سقف التهديدات والآخر المطالبة بالسلام بغرض الابتزاز والحصول على انفراجه في الجانب الاقتصادي تحديدًا.
وأعرب الشميري عن اعتقاده بأن هذا النهج الحوثي شجعه الاستجابات الدولية لـ"سياسة الابتزاز والتي يصاحبها غالبا التلويح بالضغط العسكري لضمان المكاسب هنا وهناك وتحديدًا في الملف الاقتصادي".
- من يمسك قرار الحوثي؟
وأضاف الشارحي، أن دعوات الحوثي للسلام تتعارض مع أفعال المليشيات على الأرض، حيث ترسل تعزيزات عسكرية وتقوم بتعبئة المقاتلين ومهاجمة المواقع المتقدمة بمختلف الأسلحة".
وأشار الباحث اليمني إلى نقطة جوهرية تتمثل بمن يمسك قرار مليشيات الحوثي والمتمثل بالحرس الثوري الإيراني الذي يقوم برسم سياسة الجماعة.
وقال: "في المجمل خيار السلام والحرب ليس في يد الحوثي وإنما في يد الحرس الثوري الإيراني الذي ينظر للحوثيين كآخر وكيل في المنطقة لتنفيذ أجندته وسياسته الخارجية لابتزاز المجتمع الدولي".
وأضاف أن "الأدلة الدامغة التي ظهرت مؤخرا عقب ضبط السلطات اليمنية شحنات متوالية من السلاح المهرب للحوثيين تكشف عن أن إيران تستعد لجولة حرب أخرى وليس للسلام الذي يرفعه الحوثيون للمناورة".
- ورقة ضغط تكتيكية
وقال مسعد إن "مليشيات الحوثي تناور تكتيكيا لكسب الوقت وتعزيز قدراتها العسكرية بعد عقب انكشافها إقليميا ودوليا".
أما محليا فتحاول مليشيات الحوثي "امتصاص الغضب الشعبي الداخلي الناتج عن تفاقم الأوضاع المعيشية، وارتفاع معدلات الفقر، وغياب الرواتب، وفشل الجماعة في إدارة مناطق سيطرتها رغم توقف العمليات العسكرية"، وفقًا للخبير العسكري.
وخلص ناجي إلى أن "السلام ليس خيارًا استراتيجيًا لدى الحوثي وإنما خطوة تكتيكية ضمن سياسة كسب الوقت التي اعتمدها في صراعه مع خصومه منذ حروب صعدة 2004 وحتى اليوم عبر استثمار طويل للهدن لإعادة ترتيب صفوفه لخوض جولات حرب جديدة".














