> "الأيام" عكاظ:

​أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني، وآخرها اقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف واستفزاز المصلّين فيه، والاعتداء الآثم على مسجد الحاجة حميدة في قرية كفل حارس الفلسطينية.

وأكدت المملكة أن استمرار هذه الاعتداءات دون رادع يُسهم في تقويض الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإحلال السلام، ويؤدي إلى تصاعد التوتر واستمرار دائرة الصراع.

كما تحذر المملكة من أن الصمت الدولي حيال هذه الممارسات، وغياب تفعيل آليات المحاسبة في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، يضعف أسس النظام الدولي ويمسّ بمبادئ الشرعية الدولية.

وجدّدت المملكة موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، ومواصلة جهودها الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.

وتشهد المناطق المحيطة بالبلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية حصارًا خانقًا بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تسبق "عيد سبت سارة" المقرّر غدًا السبت، حيث مُنع نحو 4 آلاف فلسطيني من الحركة، ونصبت جماعات المستوطنين خيامًا على الطرقات إلى جانب خيمة كبيرة في ساحة الحرم حيث يجري التحضير لمبيت آلاف المستوطنين.

وعادة ما يحتفل اليهود في عيد "سبت سارة" منتصف شهر نوفمبرمن كلّ عام، وهو عيد مخصّصة طقوسه فقط في مدينة الخليل، حيث يُغلق الحرم الإبراهيمي بالكامل أمام المصلّين المسلمين، ويصبح متاحًا أمام اقتحامات المستوطنين بدءًا من الساعة الرابعة من فجر يوم غد السبت إلى فجر يوم الأحد القادم.

فيما بدأت قوات الاحتلال منذ يوم أمس الخميس، بإجراءات مشددة لإحكام الطوق على الأحياء الفلسطينية المحاذية للوجود الاستيطاني، وسط مخاوف واسعة لدى السكان من تكرار اعتداءات الأعوام الماضية، ولا سيما أنّ تدفّق المستوطنين إلى المدينة يتزايد منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، وقد سبقها إغلاق الاحتلال لأبواب منازل الفلسطينيين في المناطق المجاورة للحرم بطرق مختلفة.