> علاء أحمد بدر:
في يوم مرضى السكري، تسلط "الأيام" على جملة من المعلومات حول كيفية اختيار هذا اليوم؟ وما الرسالة التي يحملها احتفال هذا العام؟ وكيف يحدث مرض السكري؟ وما هي أعراضه؟ وكيف الوقاية منه؟
وتضيف مديرة صحة صيرة أنه وبهذا اليوم يتم الاحتفاء بمرض السكري في جميع أنحاء العالم لزيادة الوعي حول طرق تجنبه، كونه يُعد من أكثر الأمراض انتشارًا في العصر الحديث، مشيرًة إلى أن أهداف اليوم العالمي للسكري نشر الوعي بأسبابه وأنواعه، وأبرز ذلك النوعين الأول والثاني (سكري الحمل) والتشجيع على الوقاية من المرض ودعم المصابين نفسيًا واجتماعيًا، وتشجيعهم على العناية بأنفسهم، مؤكدًة على أهمية توفير العلاج الخاص بالسكري لجميع المرضى.
وأردف فارع أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود المكتب لتعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين، خصوصًا للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها الكادر الطبي والتمريضي في إنجاح هذه الفعالية، والدعم الذي يقدمه مدير عام المديرية وقيادة مكتب الصحة بالعاصمة في سبيل تطوير الخدمات الصحية بمديرية التواهي، موجهًا شكره لـ "الأيام" على اهتمامه بالقطاع الصحي في المديرية.
ويشير مدير مكتب صحة دار سعد إلى أن هذا اليوم لا يقتصر على كونه تاريخًا رمزيًا بل يمثل دعوة جادة لتعزيز الوعي الصحي الفردي والمجتمعي، فهو يشدد على ضرورة تبني إجراءات وقائية ومراجعة الأنماط الحياتية، كخطوة أساسية للتمييز بين استمرارية العافية أو الوقوع في مضاعفات المرض.
ويلفت علي الربيزي إلى أن داء السكري يؤثر على مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، ومع ذلك فإن السيطرة على المرض والوقاية منه ممكنة عبر التسلُّـح بالمعرفة وتطبيقها، مضيفًا أن المصادر الطبية تُجمِع على أن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإدارة الضغوط النفسية، هي ركائز أساسية لدرء خطر الإصابة أو التعايش الآمن معه.
ويؤكد علي صالح على أن الكشف المبكر لهذا المرض له أهمية في قدرته على تغيير مسار الداء بشكل جذري، مما يسمح للمصابين بمواصلة حياتهم بفاعلية، وفي المقابل قد يؤدي إهمال المتابعة الصحية إلى مضاعفات خطيرة، متابعًا.. أنه ومن هنا لا تُعد حملات التوعية ترفًا بل هي ضرورة صحية ومسؤولية مجتمعية مشتركة تجاه الذات والآخرين، ومع تجدد هذه المناسبة العالمية، تتجه الأنظار نحو ضرورة تبني ثقافة (الرعاية الصحية الاستباقية) وإن العناية بالصحة الجسدية يجب أن ترقى إلى مستوى الأولويات الأساسية، فالوعي الصحي هو الضمان الأهم لحياة أطول وأكثر جودة.
ويدعو علي الربيزي إلى جعل هذا اليوم نقطة انطلاق لالتزام متجدد بالصحة، والإدراك بأن الوقاية هي استثمار حقيقي في المستقبل.
وتقول الخامري "إن الوقاية والمعرفة هما أفضل سلاح ضد السكري والمتمثل بالحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وفحص مستوى السكر في الدم بشكل دوري"، متابعًة حديثها.. أن الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية للمرضى المصابين بالسكري يساهم في الحد من مضاعفاته وتحسين جودة حياتهم.
وعن هذه الذكرى السنوية تقول مدير صحة المعلا "إنها فرصة لتذكير أنفسنا بأهمية الوعي الصحي ودعم المصابين، وتشجيع كل فرد على اتخاذ خطوات بسيطة لكنها فعالة نحو حياة صحية أفضل".
وأفاد المسؤول الصحي عن مديرية الشيخ عثمان أن الأعراض يمكن ملاحظتها من ذات الشخص المصاب وتشمل النقص في الوزن من غير أي أسباب واضحة، وكذا الإحساس بغشاوة في الرؤية، بالإضافة إلى بروز مشكلات في الأسنان، والتنمل، وكثرة التبول وما بصاحبه من ارتفاع معدل شرب الماء، موضحًا أن التوعية من خطورة داء السكري تهدف إلى الاكتشاف المبكر لهذا المرض من خلال الفحوصات الروتينية البسيطة ومنع المضاعفات الخطيرة التي تصيب المرضى مثل الفشل الكلوي والعمى وأزمات الجهاز الدوري، كما يتعرض المصابون إلى ضغوطات في الحياة، فتحدث لهم أمراض نفسية واجتماعية مزمنة تحدث على جميع الأعمار دون استثناء، ولذا فإنه يحتاج إلى علاج طويل ويومي لمدى الحياه مع التقيُّـد بنظام غذائي خاص لتجنب ارتفاع السكر.
يقول مدير مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية المنصورة د. عبدالحكيم قاسم المُفلحي، إن "الوقاية خير من العلاج، فالوقاية من السكري ممكنة، والوعي هو الخطوة الأولى، بواسطة اتباع نمط حياة صحي يمكن الإنسان من حماية نفسه وعائلته، وذلك من خلال تناول الخضروات والفواكه وتقليل السكريات، وممارسة النشاط البدني بانتظام ولو لمدة نصف ساعة يوميًا، والحفاظ على الوزن المثالي، وتجنب التدخين والمشروبات الغازية، وإجراء الفحص الدوري لمستوى السكر في الدم، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض".
وبعث المُـفلحي رسالته قائلًا "إننا نهدف في هذا العام إلى تمكين الأفراد من معرفة أرقامهم الصحية، وفهم حالتهم، والسيطرة على المرض من خلال المتابعة المستمرة والعلاج المنتظم، لأن المعرفة هي القوة، والاهتمام بالصحة مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع والجهات الصحية"، داعيًا الجميع إلى نشر الوعي، ودعم مرضى السكري نفسيًا ومعنويًا، مؤكدًا أن التعامل الإيجابي مع المرض هو بداية طريق التعافي والحياة الصحية.
- التشجيع على التغذية المتوازنة
وتضيف مديرة صحة صيرة أنه وبهذا اليوم يتم الاحتفاء بمرض السكري في جميع أنحاء العالم لزيادة الوعي حول طرق تجنبه، كونه يُعد من أكثر الأمراض انتشارًا في العصر الحديث، مشيرًة إلى أن أهداف اليوم العالمي للسكري نشر الوعي بأسبابه وأنواعه، وأبرز ذلك النوعين الأول والثاني (سكري الحمل) والتشجيع على الوقاية من المرض ودعم المصابين نفسيًا واجتماعيًا، وتشجيعهم على العناية بأنفسهم، مؤكدًة على أهمية توفير العلاج الخاص بالسكري لجميع المرضى.
- مخيمات طبية مجانية بالتواهي لمرض السكري
وأردف فارع أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود المكتب لتعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين، خصوصًا للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها الكادر الطبي والتمريضي في إنجاح هذه الفعالية، والدعم الذي يقدمه مدير عام المديرية وقيادة مكتب الصحة بالعاصمة في سبيل تطوير الخدمات الصحية بمديرية التواهي، موجهًا شكره لـ "الأيام" على اهتمامه بالقطاع الصحي في المديرية.
- التوعية أداة استراتيجية لمواجهة القاتل الصامت
ويشير مدير مكتب صحة دار سعد إلى أن هذا اليوم لا يقتصر على كونه تاريخًا رمزيًا بل يمثل دعوة جادة لتعزيز الوعي الصحي الفردي والمجتمعي، فهو يشدد على ضرورة تبني إجراءات وقائية ومراجعة الأنماط الحياتية، كخطوة أساسية للتمييز بين استمرارية العافية أو الوقوع في مضاعفات المرض.
ويلفت علي الربيزي إلى أن داء السكري يؤثر على مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، ومع ذلك فإن السيطرة على المرض والوقاية منه ممكنة عبر التسلُّـح بالمعرفة وتطبيقها، مضيفًا أن المصادر الطبية تُجمِع على أن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإدارة الضغوط النفسية، هي ركائز أساسية لدرء خطر الإصابة أو التعايش الآمن معه.
ويؤكد علي صالح على أن الكشف المبكر لهذا المرض له أهمية في قدرته على تغيير مسار الداء بشكل جذري، مما يسمح للمصابين بمواصلة حياتهم بفاعلية، وفي المقابل قد يؤدي إهمال المتابعة الصحية إلى مضاعفات خطيرة، متابعًا.. أنه ومن هنا لا تُعد حملات التوعية ترفًا بل هي ضرورة صحية ومسؤولية مجتمعية مشتركة تجاه الذات والآخرين، ومع تجدد هذه المناسبة العالمية، تتجه الأنظار نحو ضرورة تبني ثقافة (الرعاية الصحية الاستباقية) وإن العناية بالصحة الجسدية يجب أن ترقى إلى مستوى الأولويات الأساسية، فالوعي الصحي هو الضمان الأهم لحياة أطول وأكثر جودة.
ويدعو علي الربيزي إلى جعل هذا اليوم نقطة انطلاق لالتزام متجدد بالصحة، والإدراك بأن الوقاية هي استثمار حقيقي في المستقبل.
- عجز الجسم عن إنتاج هرمون الإنسولين يقود للمرض
وتقول الخامري "إن الوقاية والمعرفة هما أفضل سلاح ضد السكري والمتمثل بالحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وفحص مستوى السكر في الدم بشكل دوري"، متابعًة حديثها.. أن الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية للمرضى المصابين بالسكري يساهم في الحد من مضاعفاته وتحسين جودة حياتهم.
وعن هذه الذكرى السنوية تقول مدير صحة المعلا "إنها فرصة لتذكير أنفسنا بأهمية الوعي الصحي ودعم المصابين، وتشجيع كل فرد على اتخاذ خطوات بسيطة لكنها فعالة نحو حياة صحية أفضل".
- الأطفال والشباب وكبار السن معرضون للإصابة بالسكر
وأفاد المسؤول الصحي عن مديرية الشيخ عثمان أن الأعراض يمكن ملاحظتها من ذات الشخص المصاب وتشمل النقص في الوزن من غير أي أسباب واضحة، وكذا الإحساس بغشاوة في الرؤية، بالإضافة إلى بروز مشكلات في الأسنان، والتنمل، وكثرة التبول وما بصاحبه من ارتفاع معدل شرب الماء، موضحًا أن التوعية من خطورة داء السكري تهدف إلى الاكتشاف المبكر لهذا المرض من خلال الفحوصات الروتينية البسيطة ومنع المضاعفات الخطيرة التي تصيب المرضى مثل الفشل الكلوي والعمى وأزمات الجهاز الدوري، كما يتعرض المصابون إلى ضغوطات في الحياة، فتحدث لهم أمراض نفسية واجتماعية مزمنة تحدث على جميع الأعمار دون استثناء، ولذا فإنه يحتاج إلى علاج طويل ويومي لمدى الحياه مع التقيُّـد بنظام غذائي خاص لتجنب ارتفاع السكر.
- الاهتمام بالصحة مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع والجهات الصحية
يقول مدير مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية المنصورة د. عبدالحكيم قاسم المُفلحي، إن "الوقاية خير من العلاج، فالوقاية من السكري ممكنة، والوعي هو الخطوة الأولى، بواسطة اتباع نمط حياة صحي يمكن الإنسان من حماية نفسه وعائلته، وذلك من خلال تناول الخضروات والفواكه وتقليل السكريات، وممارسة النشاط البدني بانتظام ولو لمدة نصف ساعة يوميًا، والحفاظ على الوزن المثالي، وتجنب التدخين والمشروبات الغازية، وإجراء الفحص الدوري لمستوى السكر في الدم، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض".
وبعث المُـفلحي رسالته قائلًا "إننا نهدف في هذا العام إلى تمكين الأفراد من معرفة أرقامهم الصحية، وفهم حالتهم، والسيطرة على المرض من خلال المتابعة المستمرة والعلاج المنتظم، لأن المعرفة هي القوة، والاهتمام بالصحة مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع والجهات الصحية"، داعيًا الجميع إلى نشر الوعي، ودعم مرضى السكري نفسيًا ومعنويًا، مؤكدًا أن التعامل الإيجابي مع المرض هو بداية طريق التعافي والحياة الصحية.

























