> تعز «الأيام»:
شهدت مدينة التربة لقاءً تشاوريًّا استثنائيًّا جمع وجهاء وقيادات مديريتي الشمايتين (تعز) والمقاطرة (لحج)، برعاية مجلس المقاومة الشعبية، حيث خرج اللقاء بتأكيد قاطع على الدعم اللامحدود للسلطة المحلية وقوات الجيش الوطني والأمن، بهدف تعزيز حضور الدولة وبسط نفوذها بشكل كامل.

وأكد بيان اللقاء التشاوري ضرورة الاصطفاف الوطني الشامل، وإزالة كل مظاهر الخلاف والتباين بين القوى السياسية والمكونات المجتمعية، توحيدًا للهدف المتمثل في استكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي الإرهابية هي جذر المشكلة في اليمن، وأن انقلابها البغيض هو سبب المآسي التي يعيشها الوطن.
وشدد البيان على أهمية العناية بأبطال الجيش والأمن، مؤكدًا تجريم أي شكل من أشكال التعاون أو التواطؤ مع المليشيا، وداعيًا إلى تشكيل لجان مجتمعية لتأمين المناطق والعزل، والتعاون مع الأجهزة الرسمية لتفويت الفرصة على المليشيا الحوثية وخلاياها الإرهابية.
كما تناولت كلمات الحاضرين واجبات المرحلة في استنهاض الهمم، والاصطفاف الوطني الواسع، وواجب إسناد السلطات المحلية والمؤسسات العسكرية والأمنية في كل ما يعزز قدرتهم على أداء واجبهم على أكمل وجه.
وأقرّ المجتمعون تشكيل لجنة تنسيقية تعمل على متابعة مقررات اللقاء وتنظيم لقاءات منتظمة لقيادات المقاومة والوجهاء بشكل مستمر، لما فيه مصلحة للمديريتين، وإسنادًا للموقف العام لتعز، وتعزيز صمودها في معركة التحرير واستعادة الدولة.
وفي رسالة واضحة عبر الاتصال المرئي، حيّا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، المشاركين، واصفًا قيادات المنطقة بأنهم"أصحاب الطلقة الأولى" في مواجهة الانقلاب. وشدد المخلافي على ضرورة رصّ الصفوف استعدادًا لـ "معركة الخلاص"، مؤكدًا أن محافظة تعز هي "العقبة الكبرى" التي كسرت المشروع السلالي الإيراني.

وأكد بيان اللقاء التشاوري ضرورة الاصطفاف الوطني الشامل، وإزالة كل مظاهر الخلاف والتباين بين القوى السياسية والمكونات المجتمعية، توحيدًا للهدف المتمثل في استكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي الإرهابية هي جذر المشكلة في اليمن، وأن انقلابها البغيض هو سبب المآسي التي يعيشها الوطن.
وشدد البيان على أهمية العناية بأبطال الجيش والأمن، مؤكدًا تجريم أي شكل من أشكال التعاون أو التواطؤ مع المليشيا، وداعيًا إلى تشكيل لجان مجتمعية لتأمين المناطق والعزل، والتعاون مع الأجهزة الرسمية لتفويت الفرصة على المليشيا الحوثية وخلاياها الإرهابية.
كما تناولت كلمات الحاضرين واجبات المرحلة في استنهاض الهمم، والاصطفاف الوطني الواسع، وواجب إسناد السلطات المحلية والمؤسسات العسكرية والأمنية في كل ما يعزز قدرتهم على أداء واجبهم على أكمل وجه.
وأقرّ المجتمعون تشكيل لجنة تنسيقية تعمل على متابعة مقررات اللقاء وتنظيم لقاءات منتظمة لقيادات المقاومة والوجهاء بشكل مستمر، لما فيه مصلحة للمديريتين، وإسنادًا للموقف العام لتعز، وتعزيز صمودها في معركة التحرير واستعادة الدولة.


















