> الضالع «الأيام» طه منصر:

قامت صحيفة "الأيام" بزيارة استطلاعية إلى مختبر النحل التابع لمكتب الزراعة والري والثروة السمكية في محافظة الضالع، وذلك للإطلاع على حجم الدعم المقدم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي قدمت عددًا من الأجهزة والمكائن والمعدات الخاصة بتربية وإنتاج النحل في المحافظة.


وخلال الزيارة أطلع مدير عام مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بالمحافظة محمد ناجي، على أقسام مختبر النحل والأجهزة المقدمة له من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي عبارة عن أجهزة إنتاج العسل (الفرازات) وتربية الملكات وصناعة الغذاء الملكي وأجهزة تصفية وتنقية العسل وأجهزة فحص نوعية العسل بعد استخراجه وأجهزة إعادة تصنيع الشمع والمزودة بفتحات سداسية وهذا الجهاز يوفر وقت للنحل في صناعة الخلايا، كما تم تزويد المختبر بجهاز خاص بمعرفة الرطوبة والحرارة والحموضة.


كما أن المختبر يعقد اجتماعات مع النحالين المحليين والمستثمرين في مجال تربية النحل ومنتجي العسل في المحافظة وأي اجتماعات أو لقاءات في المجال الزراعي والغذائي، وتوجد في المختبر قاعتان للدورات التدريبية للنحالين مزودة بالكراسي والطاولات وشاشات للمحاضرات أثناء إقامة الدورات وورشات العمل. كما أن المختبر مزود بمنظومة متطورة للطاقة الشمسية الليثيوم التي تعمل على مدار الساعة.


علمًا أن المختبر الخاص بالنحل وإنتاج العسل بالضالع يُعد هو الأول على مستوى كل المحافظات، كما يحظى بكادر من المهندسين الزراعيين والنحالين أصحاب الخبرات الذين لهم سنوات طويلة في تربية النحل وإنتاج العسل والطرق الحديثة ستسهل عليهم العمل وإنتاج أكبر قدر من العسل الصافي النقي وذات الجودة العالية وبسرعة تفوق عمل النحل الذي يستغرق لفترات طويلة في صناعة الشمع وإنتاج العسل.


بدوره، أثنى مدير عام مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بالضالع على اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن كل ما قامت به من دعم في دعم مكتب الزراعة بمختبر النحل، مثمنًا تلك الجهود والتي دعا إلى استمرارها بما يخدم مربي النحل لاستئناف نشاطهم وتحسين سبل عيشهم وتعزيز صمودهم الاقتصادي والذي وصل إلى مرحلة الإخفاق فالضالع لا زالت متضررة إلى اليوم بسبب الحرب التي لم تتوقف حتى اللحظة.


وأكد مدير عام الزراعة أن المستهدفين من هذا المشروع هم الأسر الأكثر احتياجًا والنساء المعيلات، والأسر المهتمة في تربية النحل وإنتاج العسل بالطرق الحديثة.