> عدن «الأيام» خاص:
اختُتمت في العاصمة عدن، أعمال ورشة عرض ومراجعة نتائج التقييمات الأساسية وإعداد خارطة طريق للتدخلات الصحية والتغذوية الرئيسية في أرخبيل سقطرى والتي نظمتها وزارة الصحة العامة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
واستعرضت فرق التقييم واقع القطاع الصحي في الأرخبيل ومتطلباته المستقبلية، ونتائج مسح المرافق الصحية بمختلف مديريات سقطرى والذي تناول مستوى البنية التحتية وتوفر التجهيزات الطبية وواقع القوى العاملة الصحية والقدرات التشغيلية للمرافق.
كما تم استعراض، نتائج المسح المجتمعي المتعلق بصحة الأم والوليد والطفل والتغذية والذي قدّم بيانات دقيقة حول أنماط الاستفادة من الخدمات الصحية ومعدلات سوء التغذية ومستوى الوعي المجتمعي بالممارسات الصحية الأساسية.
وتطرقت الورشة، إلى نتائج تقييم الاستعداد للطوارئ والجوانب البيئية والذي ركز على قدرة النظام الصحي في الأرخبيل على التعامل مع الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ وخصوصية البيئة السقطرية ومدى جاهزية المرافق للالتزام بمعايير الاستجابة السريعة.
في ختام الورشة، أكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية علي الوليدي، أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة التقييمية التي تعتمد على بيانات واقعية، مشيرًا إلى أن النتائج المقدمة ستسهم في بناء تدخلات أكثر دقة وفاعلية تلبي احتياجات السكان.
من جانبه شدد وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان سالم الشبحي، على ضرورة دعم وتقوية النظام الصحي في سقطرى عبر برامج قائمة على الاحتياج، موضحًا أن المرحلة القادمة تتطلب تبني برامج ذات أثر مباشر على المجتمع، وتعزيز وتحسين الخدمات الأساسية بما يضمن وصولها لمختلف التجمعات السكانية.
فيما أشار مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة سقطرى، عيسى الشنقبي، إلى أن ما حملته التقييمات من بيانات سيساعد المحافظة في تحديد الفجوات الصحية بدقة، ووضع خطط عملية لمعالجتها، مؤكدا حاجة المحافظة لتدخلات مكثفة لتحسين واقع الخدمات لا سيما في جانب الطوارئ الصحية، وصحة الأم والطفل، وتعزيز قدرات المرافق الصحية الريفية.
واستعرضت فرق التقييم واقع القطاع الصحي في الأرخبيل ومتطلباته المستقبلية، ونتائج مسح المرافق الصحية بمختلف مديريات سقطرى والذي تناول مستوى البنية التحتية وتوفر التجهيزات الطبية وواقع القوى العاملة الصحية والقدرات التشغيلية للمرافق.
كما تم استعراض، نتائج المسح المجتمعي المتعلق بصحة الأم والوليد والطفل والتغذية والذي قدّم بيانات دقيقة حول أنماط الاستفادة من الخدمات الصحية ومعدلات سوء التغذية ومستوى الوعي المجتمعي بالممارسات الصحية الأساسية.
وتطرقت الورشة، إلى نتائج تقييم الاستعداد للطوارئ والجوانب البيئية والذي ركز على قدرة النظام الصحي في الأرخبيل على التعامل مع الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ وخصوصية البيئة السقطرية ومدى جاهزية المرافق للالتزام بمعايير الاستجابة السريعة.
في ختام الورشة، أكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية علي الوليدي، أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة التقييمية التي تعتمد على بيانات واقعية، مشيرًا إلى أن النتائج المقدمة ستسهم في بناء تدخلات أكثر دقة وفاعلية تلبي احتياجات السكان.
من جانبه شدد وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان سالم الشبحي، على ضرورة دعم وتقوية النظام الصحي في سقطرى عبر برامج قائمة على الاحتياج، موضحًا أن المرحلة القادمة تتطلب تبني برامج ذات أثر مباشر على المجتمع، وتعزيز وتحسين الخدمات الأساسية بما يضمن وصولها لمختلف التجمعات السكانية.
فيما أشار مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة سقطرى، عيسى الشنقبي، إلى أن ما حملته التقييمات من بيانات سيساعد المحافظة في تحديد الفجوات الصحية بدقة، ووضع خطط عملية لمعالجتها، مؤكدا حاجة المحافظة لتدخلات مكثفة لتحسين واقع الخدمات لا سيما في جانب الطوارئ الصحية، وصحة الأم والطفل، وتعزيز قدرات المرافق الصحية الريفية.


















