> عدن "الأيام" خاص:
نفى رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، سامي عيدروس خيران، معلومات نشترها "الأيام" الأربعاء الماضي بشأن تورط قيادات نقابية جديدة في إحراق أرشيف تاريخي يعود لنحو 70 عامًا داخل مقر الاتحاد في مديرية المعلا بالعاصمة عدن.
وقال خيران، في تعقيب رسمي تلقّته "الأيام"، إن ما ورد في الخبر المعنون «عدن.. قيادات جديدة تحرق أرشيف اتحاد نقابات عمالية عمره 70 عامًا» يتضمن "اتهامات غير دقيقة" تطال اتحادًا نقابيًا تشكّل ثمرة مسار نضالي طويل، تُوّج باستلام مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بموجب محضر رسمي وقّعته جهات حكومية معنية.
وأوضح أن الاتحاد الذي يرأسه يضم نقابات رسمية تغطي مرافق ومؤسسات العاصمة عدن والجنوب بشكل عام، مؤكدًا أن بعض النقابات السابقة كانت في "حالة جمود وانتهاء صلاحية لسنوات دون دورات انتخابية".
وأضاف أن عملية دخول المبنى تمت "بكل احترام وتفاهم بين الأطراف"، وأسفرت عن "تسليم سلس ومرن" خلافًا لما ورد في الخبر المنشور.
وأشار خيران إلى أن قيادة الاتحاد شرعت بعد استلام المقر في أعمال الترميم نتيجة تضرره الكبير عبر سنوات طويلة، موضحًا أنه قدّم طلبًا رسميًا لوزير الدولة، محافظ عدن أحمد حامد لملس، الذي وجه بدعم عملية الترميم بمبلغ مالي مكّن من إعادة تأهيل المبنى "غرفة وقاعة بعد أخرى".
ونفى خيران بشكل قاطع صحة المعلومات المتعلقة بإتلاف أو إحراق الوثائق التاريخية، مشيرًا إلى أن الاتحاد قام بفرز الوثائق القديمة وحفظ الصالح منها في مكتبة مخصصة. ووصف الاتهامات المتداولة بأنها "غير واقعية" وتصدر عن "أشخاص مغيبين لا يدركون حقيقة الحراك النقابي القائم اليوم".
وأضاف أن الاتحاد يعمل اليوم على "معالجة إرث المرحلة الأسوأ في تاريخ العمل النقابي بعد عام 1990"، في إشارة إلى مرحلة الخصخصة التي شهدت طرد آلاف العمال الجنوبيين وتدمير مؤسسات الجنوب، "دون أن تتحرك النقابات التي تدّعي الوطنية اليوم ولو ببيان استنكار".
ودعا رئيس الاتحاد إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات، وعدم تبني روايات "مختلقة تمس مناضلين يمتلكون تاريخًا ناصعًا في خدمة العمل النقابي الوطني"، موجّهًا تقديره "لكل جنوبي واعٍ يدرك حقيقة تاريخ وطنه".
وقال خيران، في تعقيب رسمي تلقّته "الأيام"، إن ما ورد في الخبر المعنون «عدن.. قيادات جديدة تحرق أرشيف اتحاد نقابات عمالية عمره 70 عامًا» يتضمن "اتهامات غير دقيقة" تطال اتحادًا نقابيًا تشكّل ثمرة مسار نضالي طويل، تُوّج باستلام مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بموجب محضر رسمي وقّعته جهات حكومية معنية.
وأوضح أن الاتحاد الذي يرأسه يضم نقابات رسمية تغطي مرافق ومؤسسات العاصمة عدن والجنوب بشكل عام، مؤكدًا أن بعض النقابات السابقة كانت في "حالة جمود وانتهاء صلاحية لسنوات دون دورات انتخابية".
وأضاف أن عملية دخول المبنى تمت "بكل احترام وتفاهم بين الأطراف"، وأسفرت عن "تسليم سلس ومرن" خلافًا لما ورد في الخبر المنشور.
وأشار خيران إلى أن قيادة الاتحاد شرعت بعد استلام المقر في أعمال الترميم نتيجة تضرره الكبير عبر سنوات طويلة، موضحًا أنه قدّم طلبًا رسميًا لوزير الدولة، محافظ عدن أحمد حامد لملس، الذي وجه بدعم عملية الترميم بمبلغ مالي مكّن من إعادة تأهيل المبنى "غرفة وقاعة بعد أخرى".
ونفى خيران بشكل قاطع صحة المعلومات المتعلقة بإتلاف أو إحراق الوثائق التاريخية، مشيرًا إلى أن الاتحاد قام بفرز الوثائق القديمة وحفظ الصالح منها في مكتبة مخصصة. ووصف الاتهامات المتداولة بأنها "غير واقعية" وتصدر عن "أشخاص مغيبين لا يدركون حقيقة الحراك النقابي القائم اليوم".
وأضاف أن الاتحاد يعمل اليوم على "معالجة إرث المرحلة الأسوأ في تاريخ العمل النقابي بعد عام 1990"، في إشارة إلى مرحلة الخصخصة التي شهدت طرد آلاف العمال الجنوبيين وتدمير مؤسسات الجنوب، "دون أن تتحرك النقابات التي تدّعي الوطنية اليوم ولو ببيان استنكار".
ودعا رئيس الاتحاد إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات، وعدم تبني روايات "مختلقة تمس مناضلين يمتلكون تاريخًا ناصعًا في خدمة العمل النقابي الوطني"، موجّهًا تقديره "لكل جنوبي واعٍ يدرك حقيقة تاريخ وطنه".


















