> زنجبار «الأيام» خاص:
انسحب محافظ أبين أبوبكر حسين سالم، من اجتماع ضم الهيئة الاستشارية التي تضم مجموعة من مدراء عموم مكاتب الشؤون الاجتماعية والعمل، يحيى الزبيدي ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي، وضاح حماص، ومدير عام مكتب الزراعة، حسين الهيثمي، ومدير عام الشؤون القانونية، علي راجح، ونائب مدير عام المياه والصرف الصحي، والذي عُقد في منزل المحافظ بمنطقة السمة وكرس اللقاء لمناقشة تدخلات مؤسسة برجهوف الألمانية التي قدمت مليوني دولار لتنفيذ بعض المشاريع الخدماتية.
وبحسب المصادر طلب المحافظ من مستشاره التوضيح حول عمل مؤسسة برجهوف الألمانية في تدخلاتها المتعددة، حيث وضح المستشار أن العمل بدأ في سد الجرايب يوم الأحد 16 نوفمبر من قبل المقاول لمشروع السد وبإشراف المهندس المشرف على المشروع والذي كانا حاضرين في اللقاء وتم تأكيد العمل في سد الجرايب من قبلهما.
وأكد المستشار أن المؤسسة عملت في تركيب منظومة طاقة شمسية في كلية الشريعة والحاسوب بجامعة أبين وعمل إضافات في القاعة الكبرى (قاعة مطهر الكوني).
وفي حدث غير متوقع، غادر المحافظ الاجتماع متعصبًا ومعبرًا عن عصبيته بالقول:"نريد مشاريع كبيرة تلك مشاريع صغيرة نحن سنقوم بها في سلطة محافظة أبين أنتم من عينكم مستشارين لهذه المنحة، اذهبوا إلى أعمالكم وقدموا الخدمات للمجتمع".
ووصف العديد من الناشطين وبعض المستشارين بالتهرب من المسؤولية من قبل المحافظ ويدل على فشلة في قيادة دفة أبين بعد أن فرق نفسة لمتابعة الجبايات التي تجني الملايين يوميًا ولم تورد لخزينة الدولة وبسببها نسي مهامه التي وجد من اجلها وهي خدمة المواطنين وتوفير المشاريع الخدماتية بعد أن أصبحت أبين سلة للفساد والفاسدين.
وبحسب المصادر طلب المحافظ من مستشاره التوضيح حول عمل مؤسسة برجهوف الألمانية في تدخلاتها المتعددة، حيث وضح المستشار أن العمل بدأ في سد الجرايب يوم الأحد 16 نوفمبر من قبل المقاول لمشروع السد وبإشراف المهندس المشرف على المشروع والذي كانا حاضرين في اللقاء وتم تأكيد العمل في سد الجرايب من قبلهما.
وأكد المستشار أن المؤسسة عملت في تركيب منظومة طاقة شمسية في كلية الشريعة والحاسوب بجامعة أبين وعمل إضافات في القاعة الكبرى (قاعة مطهر الكوني).
وفي حدث غير متوقع، غادر المحافظ الاجتماع متعصبًا ومعبرًا عن عصبيته بالقول:"نريد مشاريع كبيرة تلك مشاريع صغيرة نحن سنقوم بها في سلطة محافظة أبين أنتم من عينكم مستشارين لهذه المنحة، اذهبوا إلى أعمالكم وقدموا الخدمات للمجتمع".
ووصف العديد من الناشطين وبعض المستشارين بالتهرب من المسؤولية من قبل المحافظ ويدل على فشلة في قيادة دفة أبين بعد أن فرق نفسة لمتابعة الجبايات التي تجني الملايين يوميًا ولم تورد لخزينة الدولة وبسببها نسي مهامه التي وجد من اجلها وهي خدمة المواطنين وتوفير المشاريع الخدماتية بعد أن أصبحت أبين سلة للفساد والفاسدين.

















